الأحد 14 أبريل 2024 07:53 مـ 5 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”المصنع القاتل: سكان بني مطر وهمدان يناشدون وقف مشروع حوثي”(وثيقة) رفع صوت الأغاني في بيت الجيران أزعج هذه المرأة.. شاهد كيف كانت ردة فعلها؟ ”فيديو” شاهد.. التلفزيون الرسمي الإيراني يبث فيديو من حرائق الغابات في تكساس الأمريكية على أنها في إسرائيل رسائل بين إيران وأمريكا ودولة ثالثة قبل الهجوم على إسرائيل.. تعرف عليها العميد طارق صالح : لن نقف ضد إيران مع إسرائيل ولن نقبل سيطرة إيران على الوطن للعربي مقتل شاب على يد اصدقائه في جنوب اليمن خبير عسكري: الرد الإيراني على اسرائيل تم بطائرات مسيرة بدائية وصواريخ بدون حشوات متفجرة شاهد الفضيحة بالفيديو.. الصواريخ الإيرانية على اسرائيل ”لم تكن تحمل رؤوسًا حربية”! ماذا قال الخبير العسكري اللواء فايز الدويري عن الرد الإيراني على اسرائيل ؟ القات على مسرح الحرب إيران تعترف رسميًا: أبلغنا أمريكا بشأن هجماتنا على إسرائيل وطبيعة الرد قبل أن نتخذه حرب المسيرات.. لماذا وإلى اين.. إن كانت مسرحية فمن يمثل أرضية المسرح؟

خطباء وأئمة مساجد المكلا يحذرون من ظاهرة خطيرة ويدعون إلى مكافحتها

مدينة المكلا
مدينة المكلا

دعا عدد من خطباء وأئمة مساجد مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت، في خطب الجمعة، إلى ضرورة التحرك سريعاً من أجل التصدي لظاهرة تفشي المخدرات التي باتت تهدد أمن واستقرار المجتمع، وتوحيد كافة الجهود من أجل حماية الشباب والمواطنين من هذه الآفة والقضاء عليها.

وأكد الخطباء أن المخدرات هي داء المجتمعات وسرطان الأمم، وأنها تسبب الكثير من الآثار السلبية على الناحيتين الدينية والدنيوية، مثل الإخلال بالأمن والفساد والفوضى وتدهور الاقتصاد وإعاقة التنمية وتفكيك الأسرة والقضاء على تماسك المجتمع.

ونوه الخطباء إلى أن المخدرات سلاح فتاك يستخدمه أعداء الإسلام لإضعاف الأمة، وأنها ترتبط بالعديد من الجرائم والفواحش والانهيار الأسري، وأنها تؤدي إلى حوادث السيارات والأمراض والجنون والموت.

وحمل الخطباء المجتمع مسؤولية مواجهة هذه الظاهرة، وطالبوا بعدم السكوت على انتشارها، والإبلاغ عن متعاطيها ومروجيها، والتعاون مع الأجهزة المسؤولة عن مكافحتها، والضرب بيد من حديد لكل المهربين والمروجين لها.

وأشار الخطباء إلى أن أهم الأسباب التي تؤدي إلى انتشار المخدرات هي ضعف الوازع الديني والبعد عن الدين وإهمال الواجبات الشرعية والتهاون بالأحكام، والفراغ وسهولة الحصول على المحرم وكثرة المثيرات والمغريات، وعدم الوعي بالمخدرات ومخاطرها والنتائج الكارثية التي تخلفها، ورفقاء السوء وإهمال الوالدين والمشاكل الحياتية.

وأوصى الخطباء بأهم الطرق للقضاء على هذه الآفة الخطيرة، وهي تقوى الله والتوبة الصادقة وغرس الإيمان في نفوس الصغار والكبار، وتكثيف الوعي داخل المنازل والمدارس ومن على منابر المساجد وتوضيح المعلومات الصحيحة للناس للوقوف في وجه هذه السموم ومروجيها.