المشهد اليمني
السبت 18 مايو 2024 07:00 مـ 10 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”شجاعة فنان يواجه الواقع: قصة ممثل يمني مع طقم عسكري حوثي ” العمالقة تُحطّم أحلام الحوثيين في مأرب: هزيمة نكراء للمليشيا الإرهابية! ليس في كهوف صعدة.. مسؤول إعلامي يكشف مكان اختباء عبدالملك الحوثي أول تعليق حوثي على منع بشار الأسد من إلقاء كلمة في القمة العربية بالبحرين دولة عربية رفضت طلب أمريكا بشن ضربات على الحوثيين من أراضيها.. وهكذا ردت واشنطن عسكريا الأولى منذ 5 سنوات.. ولي العهد السعودي يزور هذه الدولة توقيع اتفاقية بشأن تفويج الحجاج اليمنيين إلى السعودية عبر مطار صنعاء ومحافظات أخرى 4 إنذارات حمراء في السعودية بسبب الطقس وإعلان للأرصاد والدفاع المدني مصر تزف بشرى سارة للاعب ”محمد أبو تريكة” نجل ‘‘قطينة’’ ينفجر في وجوه مليشيا الحوثي ويحذر من تكرار كارثة رداع في محافظة أخرى فنانة خليجية ثريّة تدفع 8 ملايين دولار مقابل التقاط صورة مع بطل مسلسل ‘‘المؤسس عثمان’’ مليشيا الحوثي تغلق عددًا من المساجد وتعتقل خطيبين في المحويت

خطباء وأئمة مساجد المكلا يحذرون من ظاهرة خطيرة ويدعون إلى مكافحتها

مدينة المكلا
مدينة المكلا

دعا عدد من خطباء وأئمة مساجد مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت، في خطب الجمعة، إلى ضرورة التحرك سريعاً من أجل التصدي لظاهرة تفشي المخدرات التي باتت تهدد أمن واستقرار المجتمع، وتوحيد كافة الجهود من أجل حماية الشباب والمواطنين من هذه الآفة والقضاء عليها.

وأكد الخطباء أن المخدرات هي داء المجتمعات وسرطان الأمم، وأنها تسبب الكثير من الآثار السلبية على الناحيتين الدينية والدنيوية، مثل الإخلال بالأمن والفساد والفوضى وتدهور الاقتصاد وإعاقة التنمية وتفكيك الأسرة والقضاء على تماسك المجتمع.

ونوه الخطباء إلى أن المخدرات سلاح فتاك يستخدمه أعداء الإسلام لإضعاف الأمة، وأنها ترتبط بالعديد من الجرائم والفواحش والانهيار الأسري، وأنها تؤدي إلى حوادث السيارات والأمراض والجنون والموت.

وحمل الخطباء المجتمع مسؤولية مواجهة هذه الظاهرة، وطالبوا بعدم السكوت على انتشارها، والإبلاغ عن متعاطيها ومروجيها، والتعاون مع الأجهزة المسؤولة عن مكافحتها، والضرب بيد من حديد لكل المهربين والمروجين لها.

وأشار الخطباء إلى أن أهم الأسباب التي تؤدي إلى انتشار المخدرات هي ضعف الوازع الديني والبعد عن الدين وإهمال الواجبات الشرعية والتهاون بالأحكام، والفراغ وسهولة الحصول على المحرم وكثرة المثيرات والمغريات، وعدم الوعي بالمخدرات ومخاطرها والنتائج الكارثية التي تخلفها، ورفقاء السوء وإهمال الوالدين والمشاكل الحياتية.

وأوصى الخطباء بأهم الطرق للقضاء على هذه الآفة الخطيرة، وهي تقوى الله والتوبة الصادقة وغرس الإيمان في نفوس الصغار والكبار، وتكثيف الوعي داخل المنازل والمدارس ومن على منابر المساجد وتوضيح المعلومات الصحيحة للناس للوقوف في وجه هذه السموم ومروجيها.