المشهد اليمني
السبت 18 مايو 2024 07:12 صـ 10 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
موقف شهم تاريخي للرئيس صالح بحضور الرئيس العليمي وعبدربه منصور هادي بصنعاء قبل أحداث 2011.. ماذا حدث؟ (فيديو) على خطى الكهنوت أحمد حميد الدين.. منحة عبدالملك الحوثي للبرلماني المعارض ”حاشد” تثير سخرية واسعة اكتشف قوة الذكر: سلاحك السري لتحقيق النجاح والسعادة انهيار وافلاس القطاع المصرفي في مناطق سيطرة الحوثيين القوات المسلحة اليمنية تشارك في تمرين ”الأسد المتأهب 2024” في الأردن ”استحملت اللى مفيش جبل يستحمله”.. نجمة مسلسل جعفر العمدة ”جورى بكر” تعلن انفصالها الحوثيون يُعلنون فتح طريق... ثم يُطلقون النار على المارين فيه! مدرب نادي رياضي بتعز يتعرض للاعتداء بعد مباراة استعدادًا لمعركة فاصلة مع الحوثيين والنهاية للمليشيات تقترب ...قوات درع الوطن تُعزز صفوفها فضيحة تهز الحوثيين: قيادي يزوج أبنائه من أمريكيتين بينما يدعو الشباب للقتال في الجبهات الهلال يُحافظ على سجله خالياً من الهزائم بتعادل مثير أمام النصر! رسالة حاسمة من الحكومة الشرعية: توحيد المؤتمر الشعبي العام ضرورة وطنية ملحة

مقترح حوثي جديد لفتح طريق مأرب - نهم - صنعاء بعد إعلان العرادة و”محمد الحوثي” يدس السم في العسل!

تقدمت جماعة الحوثي التابعة لإيران، بمقترح جديد بشأن فتح الطريق الرئيسي بين مأرب والعاصمة صنعاء، وذلك بعد رفضها الاستجابة لمبادرة الشيخ سلطان العرادة، الذي أعلن وقام بفتح الطريق من جانب واحد.

وفي محاولات مستمرة للهروب، واستمرار للرفض، قال محمد علي الحوثي عضو ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى للانقلاب، إن جماعته تريد التأكد من فتح الطريق بخطوتين، الأولى الإفراج عن أسرى جماعته الموجودين بحوزة السلطات المحلية بمأرب.

وإمعانا في المراوغة والتهرب، قال الحوثي إن الخطوة الثانية هي توقيع ميثاق بأن لا يتم القبض على احد يعبر من النقاط، وفي محاولة لدس السم في العسل، اشترط الحوثي عدم القبض على أي مواطن من أبناء محافظة مأرب، من الموالين لجماعته في حال ذهابهم إلى مدينة مأرب نفسها.

وكان اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب، أعلن الخميس 22 فبراير الجاري، برفقة رئيس هيئة الأركان العامة للجيش اليمني، الفريق الركن عزيز بن صغير، فتح الطريق الرئيسي الواصل بين محافظتي مأرب وصنعاء (طريق فرضة نهم)، من جانب واحد، تخفيفا لمعاناة الشعب اليمني، على أمل أن يفتح (الجانب الآخر) ممثلا بمليشيات الحوثي الطريق من جهته.

وحظيت خطوة العرادة بمباركة كبيرة من الناشطين اليمنيين حتى من المحسوبين على الجماعة الحوثية.

وردا على ذلك، رفضت المليشيات الحوثية فتح الطريق الرئيسي من جهتها، وأعلنت فتح طريق فرعي غير مخصص لعبور وسائل النقل كافة، وهو طريق صرواح خولان مرورا بصحراء الجوف، المعروف بوعورته وبعد المسافة وعدم مناسبته لعبور الشاحنات، مما سيبقي معاناة المسافرين من أبناء الشعب اليمني على حالها.