المشهد اليمني
الأحد 21 أبريل 2024 05:28 صـ 12 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
ماهو القرار ”2722” ؟ الذي هددت مجموعة السبع المليشيا الحوثية به قبائل عنس تتداعى للرد على الحوثيين بعد اقتحامها منزل أحد أبناء القبيلة وقتله أمام أبنائه (تفاصيل) شاهد .. السيول تجرف الأراضي الزراعية وسيارات المواطنين في رداع بمحافظة البيضاء (فيديو) دعاء المضطرين للفرج العاجل .. إليك أسهل الطرق لفك الكرب أرسنال يستعيد صدارة الدوري الإنجليزي مؤقتا التحذير من مخطط حوثي خبيث سوف يطمس الهوية في اليمن ! ” اخترق المجال الجوي ولم ترصده الرادارات”.. صحيفة أمريكية تكشف مفاجأة بشأن السلاح الذي استخدمته إسرائيل للهجوم على إيران لن تصدق ما حدث لفتاة من عدن بعد تعرضها للابتزاز! انهيار في خدمة الكهرباء بعدن بعد زيارة ”بن مبارك” للمؤسسة ووعوده بتحسينها.. وغضب شعبي بعد الهجمة الواسعة.. مسؤول سابق يعلق على عودة الفنان حسين محب إلى صنعاء شاهد:”معجزة في الحديدة: عائلة من 18 فردًا تنجو من فخ الموت الحوثي” ”ولي الله” و” رئيس جمهورية” ...قيادي حوثي سابق يكشف عن ارتكاب قيادات حوثية كبيرة جريمة موت بطيء (وثيقة)

”صدمة للحوثيين”...دعوات للتغيير في إيران ومطالبات بالاقتداء بالسعودية في التطور والانفتاح

وزير خارجية ايران  بلقاء مع وزير خارجية السعودية-ارشيفية-
وزير خارجية ايران بلقاء مع وزير خارجية السعودية-ارشيفية-

تشهد العلاقات بين إيران والسعودية تحسنا ملحوظا في الآونة الأخيرة، بعد سنوات من التوتر والصراع. ويبدو أن بعض السياسيين الإيرانيين معجبون بالتطور والتحديث الذي تشهده السعودية في مختلف المجالات، ويطالبون باتباع نفس النهج في إيران.

وفقا لمصادر إيرانية زارت لندن مؤخرا، فإن وزير الخارجية الإيراني السابق جواد ظريف يقود حركة للتغيير في إيران، ويحظى بدعم من ابن المرشد الأعلى علي خامنئي، مجتبى.

ويسعى هؤلاء السياسيين إلى تنويع الاستراتيجيات الإيرانية، والتركيز على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، وفتح المجتمع الإيراني على العالم، ومنح النساء حقوقهن، والكف عن التضييق على القطاع الخاص.

وتقول المصادر إن خامنئي الأب لا يمانع من تحركات ابنه، ويعتقد أن التغير ضروري مع مرور الزمن، ولكن دون التخلي عن الثوابت التي قامت عليها الثورة الإسلامية.

ويضيفون أن مجتبى خامنئي ينتظر بشغف دعوة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لزيارة الرياض، ويعمل على تكوين فريق عمل يرافقه لفهم أكثر للتجربة السعودية.

ومن جانبها، تتحدث أوساط سعودية عن أن اللقاءات المتزايدة مع الإيرانيين أظهرت اهتمامهم بمعرفة مدى تأثير التحديث الذي يتم في الرياض على استقرار المجتمع وولائه للنظام.

وتلخص المصادر الإيرانية رؤيتهم لما يحدث في الرياض في أربع نقاط رئيسية: الإعجاب بالتطورات، التحفظات بسبب الخلافات السياسية والدينية، المقارنة مع الوضع في إيران، والاهتمام بالفرص الاقتصادية.

ويرى مراقبون ان مايقوم به الايرانيون مؤخرا هو انفصال عن حلفائهم ووكلائهم من حوثيين وحزب الله ماشكل صدمة لهم وانهم يسعون الى الاهتمام بالشعب الايراني الذي يعاني .

وفي سياق متصل علق مراقبون ومهتمون بالشأن السياسي بالوطن العربي مؤكدين ان : "هذا خبر مفرح ومبشر، إذا كان صادقا وجديا، ويدل على أن إيران تدرك أن سياستها الحالية لا تخدم مصالحها ولا مصالح المنطقة، وأنها بحاجة إلى التغيير والإصلاح والانفتاح".

وأضافوا : "لكن السؤال الأهم هو: هل تستطيع إيران تنفيذ هذه الرؤية، وهل توجد إرادة سياسية حقيقية لذلك، خاصة في ظل وجود الحرس الثوري، الذي يمثل حكومة داخل حكومة، والذي يمارس النفوذ والضغط على السلطات المدنية، والذي يصرف جزءا كبيرا من الموارد على دعم مليشياته في المنطقة، مثل حزب الله والحوثيين وحماس والشعبية، والذي يشكل تهديدا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي؟"

واشار المهتمون بالامل : "أن تكون هذه الخطوة بداية لعهد جديد من السلام والتعايش والتعاون بين إيران والسعودية وبين إيران ودول الجوار، وأن تسهم في حل الأزمات والنزاعات في المنطقة، وأن تفتح آفاقا جديدة للتنمية والرخاء للشعوب العربية والإسلامية".