المشهد اليمني
الثلاثاء 21 مايو 2024 11:52 مـ 13 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”مايسترو” ريال مدريد يعلن اعتزاله: وداعًا لكروس! إيقاد الشعلة في تعز احتفالا بالعيد الوطني 22 مايو المجيد والألعاب النارية تزين سماء المدينة قوات طارق صالح تتحدث عن معركة جهاد مقدس ضد الحوثيين خطاب ناري للسفير احمد علي عبدالله صالح بمناسبة الوحدة اليمنية المجلس الانتقالي الجنوبي يصدر بيان ”فك الارتباط عن الجمهورية العربية اليمنية” ”اليقظة الأمنية تُحبط مخططاً لزعزعة استقرار المهرة!” النص الكامل لكلمة الرئيس العليمي التاريخية بمناسبة العيد الوطني المجيد 22 مايو عيد الوحدة اليمنية خبير يكشف عن 3 أسباب محتملة لسقوط طائرة الرئيس الإيراني ومرافقيه الرئيس الأسبق علي ناصر محمد يعلن عن مبادرة جديدة تتضمن وقف الحرب وحكومة انتقالية ”اتحادية” وانتخابات رئاسية القبض على متهم بابتزاز زوجته بصور وفيديوهات فاضحه في عدن الرئيس العليمي يزف بشرى سارة: ماضون لاستعادة الدولة وإسقاط الانقلاب وانفراجة قريبة في الأزمة التي أرقت المواطنين شاهد: مبادرة رائعة من الشعب السعودي لإسعاد طفلة يمنية في يوم مميز

اعتراف أمريكي جريء: قرار تصنيف الحوثيين إرهابيا غير مؤثر عسكريا وهذا هو الهدف الحقيقي منه!

السفير الأمريكي الأسبق لدى اليمن
السفير الأمريكي الأسبق لدى اليمن

أدلى السفير الأمريكي الاسبق لدى اليمن، بتصريحات مهمة بشأن دخول قرار إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إعادة تصنيف جماعة الحوثيين منظمةً إرهابية، حيز التنفيذ رسمياً يوم الجمعة الماضي.

وقال السفير الأميركي الأسبق جيرالد فيرستاين، بناء على هذا التصنيف، ستكون هناك قيود على قدرة الجماعة على تمويل عملياتها والسفر خارج اليمن. وستكون هناك أيضاً قيود على تقديم أي فائدة مادية للمجموعة. وأضاف في حديث مع "الشرق الأوسط" أن توفير الأسلحة والتدريب والمساعدة للمجموعة محظور بالفعل، وبالتالي فإن التصنيف لن يؤثر بشكل أكبر على قدراتها العسكرية.

ويعتقد السفير الأمريكي أن تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية في ظل إدارة ترمب، كان أكثر شمولاً في تأثيره مقارنة بتصنيف إدارة بايدن للجماعات الإرهابية المحددة خصيصاً؛ إذ كان من شأن التصنيف في عهد ترمب أن يعقد قدرة المجتمع الدولي على تقديم المساعدة الإنسانية لليمن، والسماح بالمعاملات التجارية اللازمة لضمان وصول اليمنيين إلى الغذاء والدواء الحيوي وغيرها من الضروريات، والتفاوض مع الحوثيين بشأن عملية سياسية، لإنهاء الحرب الأهلية. واستجابةً للمخاوف الدولية بشأن هذه القضايا، تراجعت إدارة بايدن عن تصنيف المنظمات الإرهابية الأجنبية.

ويهدف التصنيف الحالي إلى تجنب هذه المشاكل وتقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين اليمنيين الأبرياء. وهو يسمح على وجه التحديد بالإغاثة الإنسانية والمعاملات التجارية والمفاوضات.

وأضاف فيرستاين قائلاً إن إدارة بايدن أجّلت تنفيذ القرار لمدة ثلاثين يوماً على أمل أن يشجع التهديد الحوثيين على إنهاء هجماتهم ضد الشحن الدولي في البحر الأحمر. وكانت الإدارة واضحة أنه إذا أنهى الحوثيون هجماتهم، فسيتم سحب التصنيف. وتاريخ نفاذ التصنيف كان معروفاً لدى الحوثيين مسبقاً.

وفي حين يهدف التصنيف إلى منح وزارة الخزانة الأميركية حيزاً أوسع لإصدار العقوبات، والإشارة إلى الحكومات الأجنبية الأخرى أو الأشخاص أو الشركات بأنها قد تفقد إمكانية الوصول إلى النظام المالي الأميركي، إذا خالفت العقوبات، تحاول إدارة بايدن تحقيق توازن في حماية تدفق المساعدات، وفرض قيود على الجماعة، بالتوازي مع جهودها لمنع تدفق الأسلحة، وخصوصاً من إيران، أكبر مزود لها.

وقال فيرستاين، إن إيران تخضع بالفعل لأشد العقوبات في العالم. لقد كانت الإدارة والمجتمع الدولي واضحين في إعطاء الأولوية لعدم توسيع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى حرب إقليمية. وبالتالي، فإن الأدوات الفعالة للضغط على الإيرانيين لإنهاء دعمهم لهجمات الحوثيين محدودة.

وأضاف أن الدبلوماسية والضغط الاقتصادي هما أكثر الوسائل الواعدة للتأثير على السلوك الإيراني. ولقد شجعت إدارة بايدن أولئك الذين لديهم مصالح حيوية في المرور الآمن للشحن التجاري في البحر الأحمر والذين لديهم نفوذ على طهران، وخاصة الصين، على استخدام نفوذهم للضغط على الإيرانيين للتعاون في إنهاء الهجمات.

ويمكن لدول الخليج التي لديها أيضاً قنوات اتصال مع طهران، أن تلعب دوراً في التأثير على السلوك الإيراني. حسب قوله.