المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 08:52 مـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
بعد الكريمي .. إعلان ”هام” لبنك التضامن بشأن مصير أموال المودعين وتقديم الخدمات عقب إغلاق فروعه بعدة محافظات شاهد: لقطة من فيلم لـ عادل إمام تتصدر التريند بعد محاولة اغتيال ترامب.. فما القصة؟ الرئيس العليمي يعلق على تدشين محطة الطاقة الشمسية في عدن اليمن تدين محاولة اغتيال ترامب وترفض كل اشكال العنف في أمريكا ”شرارة الانتفاضة: مقتل مواطن يدفع أهالي إب للثورة ضد انتهاكات الحوثيين” هل ستُصبح عدن حاضنة جديدة للحوثيين؟ مناهجهم تُدرّس في مدارس خاصة دون رقابة! ”نهاية الهروب: ”البطة”في قبضة الأمن يكشف تفاصيل اختطاف المقدم عشال” ”الانتقام في بلاط المعبقي: الحوثيون يسرقون حتى السيراميك!” انفجارات عنيفة في البحر الأحمر وإعلان بريطاني يكشف التفاصيل هل تحييد السعودية عن المشهد اليمني يجعل اليمن لقمة سائغة لإيران؟.. محلل سياسي يجيب الرئيس العليمي يجدد الشكر للكويت على دعمها للخطوط الجوية اليمنية بثلاث طائرات كوفية المعبقي ”محافظ البنك المركزي اليمني” تتحول إلى أيقونة وارتفاع أسعارها في الأسواق لكثرة الطلب ”صور”

ماذا ينتظر حارق القران الكريم بعد رفض السويد طلب لجوئه؟

الارهابي سلوان موميكا
الارهابي سلوان موميكا

أصدرت محكمة الهجرة السويدية قراراً برفض طلب لجوء سلوان موميكا، الذي أثار الجدل بحرقه نسخاً من القرآن الكريم في العاصمة ستوكهولم، والمطالب بتسليمه من قبل العراق.

وقالت المحكمة في بيان لها إنها لم تجد أسباباً مقنعة تدعم مزاعم موميكا بأن حياته مهددة في بلده الأصلي، وأنه تعرض للتعذيب والاضطهاد بسبب مواقفه السياسية والدينية.

وأضافت المحكمة أن موميكا لم يقدم أي دليل ملموس على أنه تلقى تهديدات محددة من جهات معينة، وأنه استخدم حرق القرآن كوسيلة للحصول على اللجوء بشكل غير شرعي.

وأشارت المحكمة إلى أن موميكا لديه حق الاحتجاج على القرار خلال ثلاثة أسابيع من تاريخ صدوره، وإلا فإنه سيتم ترحيله إلى العراق أو إلى أي بلد آخر يوافق على استقباله.

يذكر أن موميكا، الذي يحمل الجنسية العراقية والسويدية، أحرق نسخاً من القرآن في عدة مناسبات، آخرها في أول أيام عيد الأضحى الماضي، مما أثار استنكاراً وتنديداً عربياً وإسلامياً، ودفع بالعراق إلى طلب تسليمه لمحاكمته بتهمة إهانة الدين.

وقال موميكا في مقابلات إعلامية إنه يعتبر نفسه علمانياً وملحداً، وأنه حرق القرآن للتعبير عن رفضه للإسلام وللحكومة العراقية، ولجذب انتباه السلطات السويدية.