الإثنين 15 أبريل 2024 08:46 مـ 6 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

الحوثيون يحتفلون بـ”ميلاد فاطمة” ويمنعون الإمام المطري وجماعته من الاحتفال بـ”استشهادها”

علي قايد المطري
علي قايد المطري

بدأت المليشيا الحوثية بإحياء ذكرى "ميلاد فاطمة الزهراء" بعد أسبوع من منعها لـ"الإمام المطري" وجماعته من الاحتفال بذكرى استشهادها في إطار الصراع الديني داخل أجنحة المذهب الشيعي.

ويحاول الحوثيون تقليد الطائفة اليهودية من خلال الادعاء بأن فاطمة بنت رسول الله سيدة نساء العالمين واحلالها بدلا عن مريم العذراء، واتخاذ وصف "البتول" مقابل العذراء".

بل وحتى الادعاء بان فاطمة " البتول - مصطلح يقابل العذراء " ليس حبا في فاطمة الزهراء الذي يجمع عليه كل المسلمين لكن للادعاء بانها جدتهم لهدف دنيوي من خلال الإدعاء بأحقية السلالة الحوثية في الحكم والتي رفضته حتى الاثنى عشرية الشيعية في بني مطر وأمامها المطري والذين مازالوا منتظرين الإمام الاثنى عشر والقادم من سراديب الموت .


واقامت المليشيا الحوثية فعاليات واحتفالات تم فيها القاء القصائد وفقرات عبّرت عن مكانة فاطمة الزهراء وأحفادها - ادعاء المليشيا الحوثية والسلالية - في كل من محافظات حجة وصعدة وصنعاء ومازالت تحتفل خلال الشهر القادم بالمناسبة في جميع المديريات والمحافظات الخاضعة لسيطرتها .

ومنعت المليشيا الحوثية الشيخ المقرب من إيران، علي قائد المطري، وجماعته من الإحتفال بذكرى "استشهاد الزهراء" بعزلة الحدب ببني مطر والتي ترتبط بالحوزات الشيعية بكربلاء. حسب مصادر مقربة.

وتلقى المطري تحذيرات من قيادات حوثية من مغبة الإحتفال بذكرى استشهاد الزهراء كون المليشيا تحتفل بميلادها وتم منع إقامة مسيرة كبرى كانت جماعة المطري تنوي تسييرها في الحدب تخليدا لـ"مصيبة استشهاد الزهراء" وكان متوقع ان يشارك فيها رجال من قبائل بني مطر المعزين في المنطقة وفقا لبرنامج المطري الذي كان مطروحا .

واعلنت "حوزة الإمام القائم برئاسة رجل الدين الاثنى عشري مهدي الأعرجي في كربلاء تعيين الشيخ علي قائد المطري إماما لهم في اليمن نظرا - لما تسميه - الدور الرسالي الكبير الذي يقوم به المطري" .

ومارست المليشيا ضغوطات على المطري وعلى فرق إنشاد "أثنى عشرية" مرتبطة بإيران بعد اتهامهم بالترويج لإمام غير عبد الملك الحوثي والتناقض مع فكر حسين الحوثي الأب الروحي للحوثيين وانتظارها للإمام الاثنى عشر المنتظر قدومه من السماء .

واستدرجت المليشيا "فرقة الصادق الإنشائية " بعد اتهامهم بالترويج لإمام غير الحوثي بعد إنتاج الفرقة لأنشودة "سلام ياقائد " نسخة يمنية والتي ترفض الإعتراف بعبد الملك الحوثي أماما وفي انتظار الإمام المهدي وهي نسخة من أنشودة ايرانية - فارسية تحبب للشيعة إنتظار الإمام الغائب والذي سينزل من السماء وفقا للرواية الاثنى عشرية .

وهاجمت المليشيا الفرقة بعد ظهور النسخة الجديدة من اغنية "سلام فرمانده " الإيرانية والتي تعني سلام بالقائد وتشير للإمام المنتظر وظهر في الانشودة مضللا الوجه باللون الأبيض وسط مطالبات حوثية سابقة للفرقة بإضافة صورة عبد الملك الحوثي مكان صورة القائد لكن رئيس الفرقة ضيف الله زبيده ونائبه طلال خصروف رفضا الطلب الحوثي .

ومارست المليشيا ضغوطات على الفرقة من قبل الكبسي منتحل صفة وزير الثقافة ومن خلال قيادات أخرى مقربه من زعيم الحوثيين والذين لم يستطيعوا اقناع الفرقة باحلال صورة الحوثي بدلا الإمام المنتظر وسط سخرية الفرقة التي اخبرتهم أن الخميني بنفسه لم يتجرأ أن يدعي أنه الامام المنتظر .

وانتجت الفرقة العديد من الأناشيد الشيعية التي تحاكي الترابط الايراني - الشيعي العربي - منها "حبة ازلي " و"سلام فرمانده" التي تمدح في علي بن أبي طالب وتحاول من خلاله بث صراع الطائفي السني - الشيعي في المنطقة العربية تمهيدا للسيطرة عليها ، واناشيد انتظار الإمام المهدي .