الخميس 29 فبراير 2024 01:47 صـ 18 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
ليفربول يفوز على ساوثهامبتون ويواجه يونايتد بربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بينهم بلقيس فتحي ووالدها ...11 فنانا عربيا في نسخة جديدة من الأوبريت الحلم العربي إيقاف لاعب النصر السعودي كريستيانو رونالدو وتغريمه 30 ألف ريال بقرار من لجنة الانضباط والأخلاق هل الوقود الجديد يورو 5 يختلف عن بنزين 91 و95؟.. خبير نفطي يجيب قيادي جنوبي: القوى الجنوبية ترفض تشكيل المجلس الانتقالي جبهة وطنية تحت قيادته ”بسبب مطالبتهم برواتبهم” ..المليشيات الحوثية تعتقل موظفين من المؤسسة العامة للكهرباء في الحديدة بينهم قتلة ”محمد الربع”...مليشيات الحوثي تعلن التخلص من خلية لتنظيم داعش في البيضاء وناشطون يسخرون من الأفلام الحوثية ”تصرفا همجيا وغوغائيا”...كاتب سعودي ينتقد عمل موكب للشيخ ”الضبيبي” بالسعودية ويحذر من مخالفة الأنظمة قرارات عاجلة للجنة الأمنية في عدن بعد الاشتباكات الدامية بين فصائل المجلس الانتقالي ”تصفية القيادات الحوثية”...الكشف عن خيار أمريكي محتمل قد يؤدي إلى مواجهة شاملة” ”رسالة سعودية للحوثيين ووكلاء إيران”..شاهد :”المملكة تفتح صفحة جديدة في التاريخ في اليوم الـ145 من حرب الإبادة على القطاع.. 29954 شهيد و 70325 جريح ووفاة 6 أطفال من الجوع شمال غزة

مغامرة كارثية سيدفع ثمنها اليمني المقهور


حسين الوادعي
* أدعي اني افهم سيكولوجية الجماعة الحوثية جيدا. ويبدو أنها تقود المنطقة واليمن في مغامرة كارثية سيدفع ثمنها اليمني الذي سحقته فقرا وقهرا ونهبا منذ 2014.

* ليست الحوثية جماعة متدنية أخلاقيا ورديئة التفكير السياسي فقط، بل لديها استعداد كامل للمتاجرة بوطن بأكمله لخدمة الاجندة الايرانية على حساب سمعة اليمن ومستقبله وحياة اليمنيين.

* ولأن الحرب ضد السعودية لم تعد مجالا لإظهار ولائها الرخيص لإيران بسبب الاتفاق السعودي الايراني، وجدت في القرصنة البحرية فرصة لا تفوت لممارسة ما تتقنه: الحروب والدمار.

* جماعة بهذه الخفة والرخص والاستبداد تفسر السكوت الدولي على قرصنتها خطأ، وسترفع سقف تجاوزاتها إلى درجة مواجهة عسكرية مباشرة مع القوى العظمي في المياة الاقليمية اليمنية.

* عندما ظهر هتلر بعنترياته وشعاراته قال أغلب السياسيين أنه مجرد شخص تافه سينتهي لو تجاهلناه. ثم أحرق هذا التافه نصف أوروبا وكلن على وشك الإطاحة بكامل الحضارة الغربية..
وهذا ما أخشى أن يحدث مجددا.
لست أخشى على الملاحة الدولية ولا التجارة. بل على حياة اليمني المقهور الذي لا يتحمل عطش الدم الطائفي وتفاهة الشر الحوثي.