المشهد اليمني
الخميس 13 يونيو 2024 10:28 مـ 7 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
استخبارات الدفاع الأمريكية: هجمات الحوثيين أثرت على نشاط الحاويات بالبحر الأحمر بنسبة 90 بالمائة انهيار الريال اليمني: انتقام البنوك المعاقبة أم سوء إدارة البنك المركزي؟ كلمة قوية لليمن أمام دول مجلس الأمن: نعومتكم تجاه مليشيات الحوثي شجعتها طوال السنوات الماضية عالم الزلازل الهولندي الشهير يحذر من وقوع زلزال قوي.. ويحدد الموعد والمناطق المتأثرة كم أسعار الصرف الآن للريال اليمني مقابل السعودي والدولار في عدن بعد المنحة السعودية الجديدة؟ ”فضيحة تهز صنعاء: معارض سعودي يسيء للصحابة وصدام حسين والحوثيون في موقف محرج!” مركزي عدن يتحذ اول القرارات لوقف انهيار العملة الحوثيون يمارسون الضغط على أصحاب المطاعم والسوبر ماركات في رداع محلل سياسي يكشف :قرارٌ واحد يقلب موازين الحوثيين ويحرجهم أمام العالم أول تعليق للمبعوث الأممي على حملة الاعتقالات الحوثية لموظفي المنظمات عاجل : منحة سعودية جديدة لليمن دعم للميزانية والرواتب غداة اطلاق دفعة جديدة من المنحة السعودية .. الرئيس العليمي يشيد بمواقف المملكة من اجل تخفيف معاناة الشعب اليمني

الكاشفة الفاضحة!

كل شعوب العالم، و جل حكومات الدنيا، مدينة للمقاومة الفلسطينية؛ لأنها فضحت حقيقة الإرهاب و مصادره ،و كشفت بأن ما يقال عنه القانون الدولي، و القانون الإنساني الدولي يمكن أن يكون عصا غليظة متى ما شاءت دول القوة، و أطراف الغطرسة و الهمجية المسنودة بطرف أو أطراف دولية محكومة بتاريخها الاستعماري، و مقيدة بنزعتها العنصرية التي ترى لنفسها الحق في تطويع القرارات، و القوانين الدولية، بروح: (أنا) فوق الجميع ..!!

القانون الدولي، و القانون الإنساني الذي تُسخّره عربدة القوة، و ثقافة العنصرية؛ تعطي للاحتلال الحق في أن يمارس القتل و الخراب، و الدمار، و حتى الإبادة، و تحرّم، بل تجرّم الطرف الخاضع للاحتلال في أن يدافع عن نفسه، و يقلب هذا القانون (المغتَصَب) الهرم رأسا على عقب، فيعطي المعتدي حق الدفاع المطلق عن (عدوانه) و يمنع المعتدى عليه أن يدافع عن نفسه، أو يقاوم الظالم؛ بل و يوصم بكل التهم، و الموبقات. و يستحق أن يحتشد ضده مونتجمري، و روميل، و بطرس الناسك،و حيي بن أخطب .. و كل شياطين الدنيا.

بالمختصر السهل، يستثنى الكيان الصهيوني من أن يطبق عليه القانون الدولي و له أن يمارس ما يشاء من الإجرام دون أدنى مؤاخذة.

هذا ما كشفته للعالم المقاومة الفلسطينية، بمعنى أن إبطال عمل القانون الدولي يمكن أن يتكرر لدعم إرهاب أي دولة أخرى، مما يتوجب على دول العالم وضع حد لهذا الانتهاك للقوانين الدولية، التي تواضع عليها العالم.

هناك عواصم أصََمّت العالم بالمزايدة المفرطة بحقوق الطفل و المرأة، و حقوق الإنسان، و حين مضت النازية الجديدة تشن حرب إبادة على الطفل و المرأة، ضد حقوق الإنسان، كشّرت تلك العواصم عن أنيابها، و مخالبها، و لم تقل حرفا واحدا تجاه ما يتعرض له أطفال غزة، و نساء غزة و شيوخها.

العالم ، كل العالم؛ يعرف في أين نشأت النازية و في أي جغرافية؟ و يعرف أيضا في أي جغرافية نشأت الفاشية؟ و يعرف أين هي البلدان التي استباحت الأفارقة و ساقتهم - بالنار و الحديد - إليها عبيدا، و بالقوة الهمجية المتوحشة؛ حيث ساقتهم صغارا، و كبارا، و رجالا، و نساء قسرا و عدوانا. كما يعرف العالم من أين خرجت جحافل الاستعمار، تنهب و تسلب و تسرق خيرات الشعوب.

العالم مدين اليوم للمقاومة الفلسطينية في أن ما قامت به من حق الدفاع عن نفسها، و إقامة دولتها، وفق قوانين الأرض و شرائع السماء، و وفق القانون الدولي، و الإنساني، كشف، و فضح، و عرّى حكومات و دول ظهرت بأنها ضد المرأة و الطفل و حقوق الإنسان، و أنها أول من يدوس على القانون الدولي، و القانون الإنساني الدولي.

إن على شعوب العالم، و الحكومات أن تبحث لمستقبلها ما يحمي حقها و يؤمّن مستقبلها، و حياة بنيها، و يصون سيادتها من هذا التنمر، و التوحش- خارج الشرائع السماوية، و القوانين- الذي كشفته، و فضحته المقاومة الفلسطينية.

و بعد : أليس العالم مدين للمقاومة الفلسطينية في أنها في معركة الدفاع عن نفسها و عن حقها كانت الكاشفة و الفاضحة لعواصم المزايدة، و الابتزاز، و التي ظهرت خالية من كل القيم و المبادئ ..!!