المشهد اليمني
الإثنين 22 يوليو 2024 08:28 مـ 16 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
هل هو إعلان حرب؟.. عاجل: الحرس الثوري الإيراني يسيطر على ناقلة نفط ”إماراتية” ويصعد على متنها ويختطف الطاقم مجازر مروعة في خانيونس ومشاهد صعبة تفطر القلب.. 229 شهيدا وجريحا منذ الصباح الكشف عن حجم الأضرار البالغة للغارات الإسرائيلية على ميناء الحديدة اليمني اشتعال حريق في سيارة شخص أثناء سيره على طريق عام بالرياض .. شاهد ردة فعل شاب أنقذته خلافًا لمحلات الصرافة.. البنك المركزي بصنعاء يعلن أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية لهذا اليوم الإثنين الرئيس العليمي يكثف تحركاته مع أصدقاء اليمن ويستقبل رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي والسفير الألماني عودة العمل في ميناء الحديدة بصورة طبيعية بعد يومين من التوقف جراء القصف الاسرائيلي الرئيس العليمي يستقبل القائم بأعمال السفير الصيني ويشيد بجهود بلاده لأجل إحلال السلام في اليمن والمنطقة كواليس قرار بايدن المفاجئ بالانسحاب من انتخابات الرئاسة.. وماذا فعل قبل دقائق من إعلان القرار صحيفة أمريكية تكشف الجهة المتضررة من الهجوم الإسرائيلي في اليمن إعلان حوثي بشأن عمل ميناء الحديدة .. الحريق يواصل الزحف والتوسع وفشل فرق الإطفاء في السيطرة عليه استمرار الحرائق في ميناء الحديدة لليوم الثالث على التوالي

شاهد: خبراء يكشفون سر 3 جثث عثر عليها في فرنسا مدفونة على جنبها الأيمن ومتجهة نحو مكة

فرنسا
فرنسا

كشف خبراء آثار عن اكتشاف هام يُعيد كتابة تاريخ الوجود الإسلامي في فرنسا، وذلك بعد العثور على 3 قبور في جنوب البلاد تعود إلى حقبة الخلفاء الراشدين أو الأمويين، أي بين القرنين السابع والثامن الميلادي.

تُعدّ هذه القبور، التي عثر عليها في مدينة نيم خلال أعمال حفر لبناء موقف سيارات، أقدم دليل ملموس على وجود مجتمعات إسلامية في جنوب فرنسا في تلك الحقبة المبكرة. وتشير طريقة دفن أصحاب القبور، حيث وضعوا على جانبهم الأيمن واتجهت رؤوسهم نحو مكة، إلى التزامهم بالشريعة الإسلامية.

يُرجّح بعض العلماء أن هذه القبور تعود إلى زمن الخلفاء الراشدين، بينما يرى آخرون أنها تعود إلى العصر الأموي. وتُظهر الفحوصات الأولية أن الرفات تعود لرجال بالغين، تتراوح أعمارهم بين 20 و 50 عامًا، ولم تُظهر أي علامات تدل على موت عنيف.

يُعدّ هذا الاكتشاف ذا أهمية كبيرة، حيث يُقدم شواهد دامغة على وصول الإسلام إلى فرنسا في وقت أبكر بكثير مما كان يُعتقد سابقًا، ويُؤكّد على التواجد الإسلامي الراسخ في المنطقة منذ فجر التاريخ الإسلامي.

وتُشير هذه القبور إلى شبكات التجارة والتنقل التي كانت تربط العالم الإسلامي بأوروبا في تلك الحقبة، كما تُلقي الضوء على التفاعل الثقافي بين المسلمين والسكان المحليين في جنوب فرنسا.

من المنتظر أن تُساهم الدراسات والبحوث المستقبلية في الكشف عن المزيد من المعلومات حول هذه القبور وأصحابها، ممّا يُساعد على فهمنا لتاريخ الوجود الإسلامي في فرنسا بشكل أفضل.