المشهد اليمني
الإثنين 22 يوليو 2024 08:40 مـ 16 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
هل هو إعلان حرب؟.. عاجل: الحرس الثوري الإيراني يسيطر على ناقلة نفط ”إماراتية” ويصعد على متنها ويختطف الطاقم مجازر مروعة في خانيونس ومشاهد صعبة تفطر القلب.. 229 شهيدا وجريحا منذ الصباح الكشف عن حجم الأضرار البالغة للغارات الإسرائيلية على ميناء الحديدة اليمني اشتعال حريق في سيارة شخص أثناء سيره على طريق عام بالرياض .. شاهد ردة فعل شاب أنقذته خلافًا لمحلات الصرافة.. البنك المركزي بصنعاء يعلن أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية لهذا اليوم الإثنين الرئيس العليمي يكثف تحركاته مع أصدقاء اليمن ويستقبل رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي والسفير الألماني عودة العمل في ميناء الحديدة بصورة طبيعية بعد يومين من التوقف جراء القصف الاسرائيلي الرئيس العليمي يستقبل القائم بأعمال السفير الصيني ويشيد بجهود بلاده لأجل إحلال السلام في اليمن والمنطقة كواليس قرار بايدن المفاجئ بالانسحاب من انتخابات الرئاسة.. وماذا فعل قبل دقائق من إعلان القرار صحيفة أمريكية تكشف الجهة المتضررة من الهجوم الإسرائيلي في اليمن إعلان حوثي بشأن عمل ميناء الحديدة .. الحريق يواصل الزحف والتوسع وفشل فرق الإطفاء في السيطرة عليه استمرار الحرائق في ميناء الحديدة لليوم الثالث على التوالي

عبدالملك الحوثي يكشف عن الموعد النهائي لإعلان حكومته الجديدة

الحوثي
الحوثي

كشف زعيم ميليشيا الحوثي الإرهابية الموالية لإيران في اليمن، عبدالملك بدرالدين الحوثي، عن موعد إعلان الحكومة الجديدة بعد قرابة عامين من إقالة حكومة عبدالعزيز بن حبتور في سبتمبر 2022 تحت مسمى "التغييرات الجذرية".

منذ إقالة حكومة بن حبتور، فشلت الميليشيات الحوثية في تشكيل حكومة جديدة بسبب رفض العديد من الشخصيات الجنوبية الموالية لها تولي منصب رئيس الحكومة خلفًا لبن حبتور.

هؤلاء الشخصيات رفضوا تولي المنصب لاعتقادهم بأن الحكومة ستكون صورية، لا دور لها سوى التغطية على جرائم القيادات الحوثية ونهبهم للمال العام.

في كلمة له اليوم الأحد بمناسبة السنة الهجرية الجديدة، زعم الحوثي أن تأخير إعلان الحكومة الجديدة كان نتيجة لمرورها بثلاثة مسارات أساسية، وأنه سيتم الإعلان عنها خلال شهر محرم الجاري أو صفر القادم.

وأوضح الحوثي أن التحضير المستمر للتغيير الحكومي كان ضمن اهتماماته الأساسية، وأن العمل كان يجري في عدة مسارات.

في المسار الأول، تم مراجعة هياكل ونظم الحكومة ووزاراتها ومؤسساتها، وتشخيص مكامن الخلل والتضخم والتداخل فيها، ثم إعداد تصميم الهيكل والأهداف والمهام من جديد.

في المسار الثاني، جرى استقبال الترشيحات والمقترحات بشأن التعيينات والمسؤولين والموظفين. وأشار الحوثي إلى أنه وصلتهم آلاف الأسماء المقترحة التي تم إخضاعها للتدقيق والدراسة والفحص.

أما المسار الثالث، فكان إعداد موجهات برنامج عمل الحكومة لضبط مسار عملها بعيدًا عن الشتات وبما يساعدها على تحديد أولوياتها.

كما لفت الحوثي إلى استكمال المسار التصحيحي القضائي، في إشارة إلى عملية "حوثنة" القضاء من خلال إقالة القضاة غير الموالين لهم واستبدالهم بقضاة يتبعون المذهب الشيعي.

تأتي تصريحات الحوثي في وقت يعاني فيه اليمن من أزمة إنسانية حادة نتيجة الحرب المستمرة، وسط انتقادات دولية للميليشيات الحوثية بانتهاك حقوق الإنسان ونهب الثروات الوطنية.