المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 05:17 صـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”احتشاد نسائي هائل أمام مول في العاصمة صنعاء والسبب صادم” بعد إظهار ”صميل الدولة”.. الطبل محمد علي الحوثي يصدر أوامر للبنك المركزي بصنعاء بشأن البنوك الستة ضربة معلم قوية من الشرعية في عدن بعد ”حماقة” حوثية بصنعاء.. هذا ما حدث أمس في قصر معاشيق ”سيادة الأسبان: رودري ولامين يقودان إسبانيا للتتويج بالبطولة الأوروبية ”يورو 2024”” ”تحت قسوة السجون الحوثية: يهودي يمني يناشد للإفراج عن زميله المعتقل” الحوثيون يحجبون التقارير: هل يخشون كشف الفساد المستشري؟ إنجاز يمني عالمي:شعلة الأولمبياد تضيء بأيدي يمنية في قلب باريس! في اليوم 282 لحرب الإبادة على غزة.. 38,584 شهيدا و88,881 جريحا ومجازر مستمرة بحق النازحين والمصلين ترامب ليس الأول.. بالأسماء : تعرف على قائمة اغتيالات رؤساء أمريكا بين قتيل وناجي ”في لقاء مميز بالقاهرة: هيئة الرقابة والتفتيش اليمنية تعزز التزامها بخدمة أبناء الجالية” ”مقرب من الحوثيين: الحرب انتهت والمعارك الكلامية هي الباقية!” كبير مستشاري ”ترامب” يفجر مفاجأة ويكشف كيف نجا الأخير من الموت في جزء من الثانية

ماذا قال السفير السعودي عن اليمنيين بعد تعرضه لكمين مسلح ؟

تعرض السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر لكمين مسلح ومباغت ، من قبل 5 يمنيين كانوا يحملون أسلحتهم الرشاشة ، وحذر المهاجمون السفير السعودي آل جابر ، من ابداء اية مقاومة وعليه ان يسلم أمواله وسلاحه ، وهددوه انه اذا قاوم فسوف يقتلونه ويأخذون أمواله وسلاحه والسيارة التي كان يركب فيها، فحدث أمر مذهل ، قلب الأمور رأسا على عقب.

هذه الواقعة حدثت منذ فترة طويلة ، وتحدث بها السفير نفسه ، في برنامج الليوان، ولكن ما دفعني لاعادة نشر هذا الأمر ،هو الأسلوب الفريد الذي تصرف به السفير مع مهاجميه دون خوف أو وجل ، وبطريقة ديبلوماسية تنم عن ذكاء وحسن تصرف ، رغم ان الموقف كان يستوجب القلق وعدم التركيز ، ولكن الشجعان في هذه المواقف تظهر شجاعتهم ،والأكثر أهمية التي أجبرتني لكتابة هذا المقال ، هو ردة فعل المهاجمين بعد مخاطبة السفير لهم والتي اذهلت الجميع .

ويقول السفير السعودي آل الجابر ، انه كان عائدا الى اليمن برا ، بعد إجازة قضاها بين اهله في السعودية، ولأن السفير كان يعرف جيدا جغرافية اليمن وتضاريسها ومحافظاتها ، فقد طلب من سائق السفارة ، الذي كان بانتظاره على الحدود ، المرور عن طريق محافظة حجة لأنها ستوصلهم إلى صنعاء بطريقة أسهل وأسرع ، وبعد انطلاقهم بالسيارة وجد السائق مطب اصطناعي كبير اضطره للوقوف .

ويواصل السفير حديثه بأنهم ما ان توقفوا حتى هاجمهم 5 مسلحين يمنيين بأسلحتهم الرشاشة ، وطلبوا منهم تسليم ما لديهم من المال والسلاح والسيارة كذلك ، وحذروا السفير والسائق ، انهم اذا قاوموا فسوف يتم قتلهم واخذ مالهم وسلاحهم وسيارتهم ، لكن السفير كشف انه لم يخشى من المسلحين، وعرف كيف يمس نقطة حساسة لدى المهاجمين اذ قال لهم انهم أصل العرب ، ولا يمكن لأصل العرب ان يفعلوا هذا الأمر الشائن مع الضيف ، بل معروف عنهم أنهم يبالغون في إكرام الضيوف ، ويقدمونهم على انفسهم وأقاربهم.

ردة فعل المهاجمين لم تكن اقل روعة من شجاعة السفير الذي ادرك ان المهاجمين لم يكونوا يعلمون انه السفير السعودي ، فقد شعروا بالخجل واقسموا للسفير انه سيكون ضيفا عليهم ، ولن ياخذوا لا سيارته ولا ماله ولا سلاحه ، وهو ما جعل السفير آل جابر في لقائه التلفزيوني ، يؤكد ان المهاجمين لم يكونوا يعلمون ان من بداخل السيارة هو السفير السعودي ، لذلك سارع يبرر للمهاجمين فعلتهم ، فلم ينتقدهم او يهاجمهم ، بل أكد ان ظروفهم المعيشية القاسية، هي التي كانت وراء ما حدث ، لكن يبقي الأصيل أصيل ، فقد عادوا لرشدهم وأكرموه ، وتركوه يغادر بسيارته ، ولم يـأخذوا لا ماله ولا سلاحه.