المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 09:40 مـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
البنك المركزي بصنعاء يعلن تحديث لأسعار صرف الريال اليمني مقابل السعودي والدولار اليوم مقرب من طارق صالح: نتعرض للطعن من الخلف ونُذبح من الوريد إلى الوريد بعد الكريمي .. إعلان ”هام” لبنك التضامن بشأن مصير أموال المودعين وتقديم الخدمات عقب إغلاق فروعه بعدة محافظات شاهد: لقطة من فيلم لـ عادل إمام تتصدر التريند بعد محاولة اغتيال ترامب.. فما القصة؟ الرئيس العليمي يعلق على تدشين محطة الطاقة الشمسية في عدن اليمن تدين محاولة اغتيال ترامب وترفض كل اشكال العنف في أمريكا ”شرارة الانتفاضة: مقتل مواطن يدفع أهالي إب للثورة ضد انتهاكات الحوثيين” هل ستُصبح عدن حاضنة جديدة للحوثيين؟ مناهجهم تُدرّس في مدارس خاصة دون رقابة! ”نهاية الهروب: ”البطة”في قبضة الأمن يكشف تفاصيل اختطاف المقدم عشال” ”الانتقام في بلاط المعبقي: الحوثيون يسرقون حتى السيراميك!” انفجارات عنيفة في البحر الأحمر وإعلان بريطاني يكشف التفاصيل هل تحييد السعودية عن المشهد اليمني يجعل اليمن لقمة سائغة لإيران؟.. محلل سياسي يجيب

بينهم ‘‘أحمد حسين النونو’’ .. مليشيا الحوثي: أسقطنا خمسة أركان من خلية تجسس أمريكية

أحمد حسين النونو
أحمد حسين النونو

تداولت حسابات حوثية، أنباء عما أسمته "إسقاط الركن الثاني والثالث والرابع والخامس"، من مجندي المخابرات الأمريكية، بينهم وكل وزارة التربية لقطاع المناهج أحمد حسين النونو.

وقالت الحسابات الحوثية، على مواقع التواصل إن الخمسة المعتقلين، هم "من العيار الثقيل وجميعهم يعملون بمناصب وزارية هامة وبدرجة الوكيل والمدير العام ومدراء مكاتب"، في إشارة إلى المعتقلين التربويين إلى جانب النونو.

وزعمت المليشيات أن المعتقلين "تم استقطابهم وتجنيدهم من قبل المخابرات الامريكية كخلية تجسس خطيرة تعمل لصالحهم"، حسب زعمها.

ويوم أمس، اعتقلت المليشيا الحوثية نائب رئيس اللجنة العليا للاختبارات وكيل وزارة التربية لقطاع المناهج والتوجيه بصنعاء أ. أحمد النونو بعد اقتحام منزله في العاصمة صنعاء وترويع أبنائه وزوجته .
كما عتقلت المليشيات التربوي علي عباس ومدير مكتب وزير التربية والتعليم بتهم كيدية منها التجسس بهدف ضرب التعليم الاساسي لصالح التعليم الطائفي الشيعي المتخلف .

ولم تحترم المليشيات القيادي التربوي المخضرم النونو والذي يعمل في وزارة التربية والتعليم منذ مطلع الثمانيات في قطاع المناهج ورئيسا للجنة العليا للإختبارات وأمضى على شهادات الثانوية لأجيال عدة.