المشهد اليمني
الأربعاء 17 يوليو 2024 08:00 مـ 11 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
المغرب يُعوّض الملياردير محمد العمودي بملايين الدولارات في قضية مصفاة ”سامير” ”شقيق المنتحر اليمني في السعودية يوجه رسالة حاسمة عبر فيسبوك” شاهد...انهيارات صخرية ترسم لوحة رعب في دوعن بحضرموت ”مشادة كلامية” تتحول إلى مأساة... مقتل شاب برصاص قوات الأمن في عدن! آخر تحديث لأسعار صرف العملات بمناطق الانقلاب بحسب إعلان البنك المركزي بصنعاء أول تعليق حوثي بشأن إطلاق النار في ”الوادي الكبير” بالعاصمة العمانية مسقط وسقوط قتلى وجرحى ماذا لو قبلوا بنصائح الحسن؟ إنقطاع الأثر عن ”حمود عباد” وتضارب الأنباء حول اختفاءه المفاجئ من العاصمة صنعاء قبائل الجوف ترفص الكيانات التي تحاول تمزيق وحدة المحافظة بعد إعلان الحوثيين استهدافها في البحر المتوسط.. الشركة المالكة للناقلة ”أولفيا” تنفي تعرضها لهجوم إرتفاع أسعار المياه بعد إقرار الحوثيين جرعة جديدة على كل مصنع بواقع 360 مليون ريال قيادي حوثي يتخوف من مصير جماعته مستقبلا ويستجدي السعودية بتقديم ضمانات لصنعاء

هل هو إعلان انقلاب في عدن؟.. تصريحات صادمة للمجلس الانتقالي ووعيد بخيارات حاسمة ومهلة للحكومة الشرعية

في تصريحات صادمة وخلال ندوة رسمية عقدها المجلس الانتقالي الجنوبي، الخميس، بالعاصمة المؤقتة عدن، هدد المجلس على لسان رئيس ما يسمى بالهيئة السياسية الدكتور ناصر الخبجي، بخيارات حاسمة.

وقال أمام مجموعة من الصحفيين، إن الشرعية الحقيقية هي شرعية الأرض التي يسيطر على المجلس الانتقالي، في تصريحات اعتبرها كثيرون عدم اعتراف بالحكومة المعترف بها دوليا، وتماهي مع ما تقوله مليشيات الحوثي الانقلابية التي تعتبر نفسها ممثلة لليمن بحكم سيطرتها على بعض المحافظات من بينها العاصمة المختطفة صنعاء.

وتساءل كثيرون، عن توقيت هذه التصريحات، وما إن كان الانتقالي يعتزم تنفيذ انقلاب عسكري في العاصمة المؤقتة عدن، في الوقت الذي تتواصل الجهود لتوحيد صفوف الأطراف اليمنية المناهضة للمليشيات الكهنوتية التابعة لإيران.

الخبجي، قال إن مجلسه الانتقالي، أعطى مهلة للحكومة لإنجاز أربعة ملفات رئيسية اقتصادية وخدمية وعلى رأسها إعادة تشغيل مصافي عدن ووضع خطة اقتصادية لتفعيل ميناء عدن.

وقال إن شراكته مع الشرعية حققت مكاسب للانتقالي وفتحت أمامه آفاق للتعامل الرسمي مع مختلف دول الإقليم وسفراء دول العالم.

وأضاف، أن الشراكة هي في الأساس من أجل توحيد الجبهة لمواجهة المليشيات الحوثية، لكن في حال أي تراجع من قبل الطرف الآخر عن مواجهة الحوثي ستكون تلك الشراكة في حالة الانتهاء، وعندها خيارات المجلس الانتقالي ستحسم الأمور. على حد تعبيره.

وقال إن الانتقالي لا يزال بيده أوراق عديدة وخيارات يمكنه استخدامها عندما تحين ما وصفها باللحظة التاريخية الآمنة التي يكون فيها قرار الانتقالي في موقعه الصحيح.

وأضاف الخبجي أنه لا تراجع عن ما وصفه بـ"استعادة استقلال دولة الجنوب"، وقال: "أي حوار أو تفاوض يجب أن يتضمن الإطار الخاص بقضية شعب الجنوب".وقال "لن تكون هناك أي حلول أو سلام ما لم تكون قضية شعب الجنوب حاضرة في مختلف مراحل الحوار أو التفاوض". وفق قوله.