المشهد اليمني
الثلاثاء 16 يوليو 2024 04:04 مـ 10 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

الإنتقالي الجنوبي في مهب الريح: تصريحات الغيثي تثير تساؤلات عميقة

محمد الغيثي
محمد الغيثي

أثار تصريح محمد الغيثي، رئيس هيئة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس القيادة الرئاسي وعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية، بعدما أوضح موقفه بشأن القضية الجنوبية ودورها في المشهد السياسي اليمني.

في رده المنشور على صفحته على فيسبوك، قال الغيثي: "البعض يصر على تقزيم القضية الجنوبية، والحديث عن إمكانية حلها في 'مجلس القيادة' أو 'هيئة التشاور والمصالحة' أو 'الحكومة'... وكأنها مجرد قضية حقوقية عابرة وليست قضية سياسية، قضية وطن. هذا سقوط مدوي وحقيقي ينم عن جهل سياسي، من السهل مواجهته وفضحه."

وأضاف الغيثي: "عندما نقول إن حل قضية شعبنا يجب أن يكون من خلال الموقف المعلن من مجلسنا الانتقالي من خلال إدراج 'قضية شعب الجنوب' في أجندة مفاوضات وقف الحرب لوضع إطار تفاوضي خاص لها في عملية السلام الشاملة التي ستقودها وترعاها الأمم المتحدة... فإننا نعي ما نقول. هذا ما نصت عليه مخرجات مشاورات مجلس التعاون الخليجي، وبرعاية المجتمع الدولي والإقليمي، كضمان أن لا تؤثر أي مخرجات على مستقبل الجنوب وتطلعاته المشروعة المتمثلة في استعادة الجنوب وطنًا وهوية."

وكان الغيثي قد أدلى بتصريح لقناة الحدث، قال فيه: "كان الكثير يعتقد أن مهمة هيئة التشاور والمصالحة حل قضية شعب الجنوب، وهذا توصيف غير دقيق أبداً. نحن أولا مهمتنا تهيئة الأرضية لمجلس القيادة الرئاسي والشرعية للذهاب سلما أو حربا، ومن ثم سنذهب سويا للحديث عن قضايانا من خلال عملية تفاوضية حوارية انتقالية طويلة جداً ستأخذ سنوات."

هذا التصريح أثار ردود فعل متباينة بين السياسيين والنشطاء الجنوبيين، حيث أعرب البعض عن تأييدهم لرؤية الغيثي في التعامل مع القضية الجنوبية كجزء من الحل الشامل للأزمة اليمنية، بينما انتقد آخرون تأخير حل القضية الجنوبية واعتبروه تجاهلاً لتطلعات الشعب الجنوبي في الحصول على استقلالهم.