المشهد اليمني
الثلاثاء 16 يوليو 2024 03:30 مـ 10 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

عقب كمين غامض.. مليشيا الحوثي تشن حملة اختطافات ضد أبناء قبائل الحدا في ذمار

شنت مليشيا الحوثي الإرهابية، حملة اختطافات ضد مواطنين من أبناء مديرية الحدا بمحافظة ذمار وهم في طريقهم الى صنعاء أول ايام عيد الاضحى المبارك.

وقالت مصادر محلية، إن مليشيا الحوثي اختطفت عددًا من بائعي القات، من أبناء قرية الرِّشَدَه بمديرية الحدا بعد ساعات من مقتل احد اهالي قرية بني عيسى في كمين نصبه مسلحون مجهولين استهدف موكب عرس في الطريق العام.

وأضافت المصادر أن الحملة الحوثية جاءت عقب اتهامات من أهالي الرِّشَدَه لـ مسلحين من بني عيسى بالوقوف وراء الكمين وهو مانفاه أحد مشائخ الأخيرة الشيخ "ناصر سعد عامر أبوعاطف"، وأدان الكمين على حسابه بمنصة "فيسبوك"، وصفه بـ "العمل الإجرامي الذي لم يسبق له مثيل في التاريخ".

ووصف الشيخ أبوعاطف الكمين بـ"عمل الانذال الضعفاء" كما أدان "التهم الكاذبه المنسوبة اليهم من الرشده ونحن براء منها براءة الذئب من يوسف".

وأضاف:"ونحن منصفين في دولة وقبيلة وللرشدي الخيار ان قال دولة ضمانات من الطرفين منفذه ومحضره من طلب الى جهات الاختصاص فإن ثبت علينا تنفذ ماحكم وان لم يثبت علينا دفع غرامتنا ورد اعتبارنا".

وأردف قائلا:"كما نتمنى من الخصم ان يكون منصف في الشرع والعرف وفي الميدان وانا اراد قبيله مستعدين للانصاف ومفرعين له ياخذ مذهب منا من كل بالغ يمن القطع والعل من كل واحد ويقنع ونحن فاتحين ساحتنا للدولة وقبيلة وللخصم وفي المقدمه الحدا من مشائخ وغيرهم والا يفتح ساحته لمن ذكرنا ويحلفوا كل بالغ بان نحن من قتل صاحبهم وليس معهم غريم غير جلعي وعاطفي ونحن نتحمل".

وأدان الشيخ عاطف حملة الاختطافات مطالبا في الوقت ذاته قيادات سلطة الأمر الواقع الحوثيين ممثلة بوزير داخليتها ومحافظ ذمار ومدير امن المحافظة بايقاف التقطع للمواطنين وباعة القات في الطرقات وحبسهم بدون مسوغ قانوني.

واتهم الشيخ عاطف مدير أمن الحدا المعين من المليشيا بتوقيف عدد من عقال قرية بني عيسى الذين تجاوبوا مع طلب ادارة الأمن للحضور واقامة الحجه امام الله وامام دولة وقبيلة في تصرف عشوائي مخالف للقانون دون اتخاذ اي اجراءات قانونية محملهم المسؤلية الكامله امام الله وامام القانون وامام كل قبائل اليمن في القرار العوج والهوج الذي يزيد الطين بله - حد قوله.

وعادت الثارات بين أهالي قريتي بني عيسى والرشدة، بمديرية الحدا، واندلعت حرب دامية بتشجيع قيادات حوثية، ليتم عقد صلح في مارس 2022.