المشهد اليمني
السبت 18 مايو 2024 07:30 صـ 10 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
موقف شهم تاريخي للرئيس صالح بحضور الرئيس العليمي وعبدربه منصور هادي بصنعاء قبل أحداث 2011.. ماذا حدث؟ (فيديو) على خطى الكهنوت أحمد حميد الدين.. منحة عبدالملك الحوثي للبرلماني المعارض ”حاشد” تثير سخرية واسعة اكتشف قوة الذكر: سلاحك السري لتحقيق النجاح والسعادة انهيار وافلاس القطاع المصرفي في مناطق سيطرة الحوثيين القوات المسلحة اليمنية تشارك في تمرين ”الأسد المتأهب 2024” في الأردن ”استحملت اللى مفيش جبل يستحمله”.. نجمة مسلسل جعفر العمدة ”جورى بكر” تعلن انفصالها الحوثيون يُعلنون فتح طريق... ثم يُطلقون النار على المارين فيه! مدرب نادي رياضي بتعز يتعرض للاعتداء بعد مباراة استعدادًا لمعركة فاصلة مع الحوثيين والنهاية للمليشيات تقترب ...قوات درع الوطن تُعزز صفوفها فضيحة تهز الحوثيين: قيادي يزوج أبنائه من أمريكيتين بينما يدعو الشباب للقتال في الجبهات الهلال يُحافظ على سجله خالياً من الهزائم بتعادل مثير أمام النصر! رسالة حاسمة من الحكومة الشرعية: توحيد المؤتمر الشعبي العام ضرورة وطنية ملحة

جريمة مروعة في رداع: حوثيون يقتلون طفلاً بثماني رصاصات (صورة)

عناصر حوثية
عناصر حوثية

قُتل طفل برصاص مسلحي مليشيا الحوثي في مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن، في جريمة مروعة أثارت غضب واستياءً شعبيًا واسعًا.

ووفقًا لمصادر محلية، فإنّ الطفل، ويدعى "أسامة علي جعار الجوفي" (13 عامًا) من أبناء قيفة، قُتل مساء أمس الثلاثاء، في الشارع العام بالقرب من مطعم حرض، برصاص مسلحين حوثيين يقودهم مدير أمن رداع القيادي عبدالغني العسكري المكنى "أبو شداد".

وأوضحت المصادر أنّ مسلحي المليشيا أبلغوا الطفل "الجوفي" بمنع بيع نبتة "القات" في المكان، فردّ الطفل "هذه بلادنا نبيع أين ما نريد"، فقام القيادي الحوثي "العسكري" بالنزول من طقم المليشيا وركل الطفل "الجوفي" الذي حاول الدفاع عن نفسه.

وبحسب المصادر، فإنّ مسلحي المليشيا قاموا بإطلاق الرصاص الحي بنحو ثمان طلقات على الطفل "الجوفي" توزعت في جسده وظهره وفخذيه، ما أدى إلى وفاته على الفور.

ولفتت المصادر إلى أنّ مسلحي المليشيا قاموا بعد ارتكاب الجريمة الوحشية بأخذ جثة الطفل "الجوفي" ورميها في طقم المليشيا ونقله إلى محافظة ذمار في محاولة للتكتم على الجريمة.

وأشارت المصادر إلى أنّ قيادات في المليشيا أرسلت وسطاء وتمارس ضغوطًا على أسرة الضحية للتنازل عن دمّه.

وتشهد مدينة رداع وبقية مناطق سيطرة مليشيا الحوثي جرائم عنف وقتل متواصلة، أغلب مرتكبيها قيادات وعناصر المليشيات في ظلّ صمت مجتمعي مريب.

وقد عبرّ ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم الشديد من هذه الجريمة البشعة، وطالبوا بمحاسبة الجناة، وإنهاء جرائم مليشيا الحوثي بحق المدنيين، خاصة الأطفال.