المشهد اليمني
السبت 18 مايو 2024 06:34 صـ 10 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
موقف شهم تاريخي للرئيس صالح بحضور الرئيس العليمي وعبدربه منصور هادي بصنعاء قبل أحداث 2011.. ماذا حدث؟ (فيديو) على خطى الكهنوت أحمد حميد الدين.. منحة عبدالملك الحوثي للبرلماني المعارض ”حاشد” تثير سخرية واسعة اكتشف قوة الذكر: سلاحك السري لتحقيق النجاح والسعادة انهيار وافلاس القطاع المصرفي في مناطق سيطرة الحوثيين القوات المسلحة اليمنية تشارك في تمرين ”الأسد المتأهب 2024” في الأردن ”استحملت اللى مفيش جبل يستحمله”.. نجمة مسلسل جعفر العمدة ”جورى بكر” تعلن انفصالها الحوثيون يُعلنون فتح طريق... ثم يُطلقون النار على المارين فيه! مدرب نادي رياضي بتعز يتعرض للاعتداء بعد مباراة استعدادًا لمعركة فاصلة مع الحوثيين والنهاية للمليشيات تقترب ...قوات درع الوطن تُعزز صفوفها فضيحة تهز الحوثيين: قيادي يزوج أبنائه من أمريكيتين بينما يدعو الشباب للقتال في الجبهات الهلال يُحافظ على سجله خالياً من الهزائم بتعادل مثير أمام النصر! رسالة حاسمة من الحكومة الشرعية: توحيد المؤتمر الشعبي العام ضرورة وطنية ملحة

بيان حوثي جديد: دول التحالف العربي ومناطق سيطرة الحكومة الشرعية ضمن أهداف ”الجولة الرابعة للتصعيد”

أصدرت مليشيات الحوثي التابعة لإيران، بيانا، قالت فيه إن دول التحالف العربي، ومناطق سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، تقع ضمن أهداف ما أطلقت عليه "الجولة الرابعة من التصعيد".

جاء ذلك في بيان نشرته المليشيات باسم "تحالف الأحزاب" الموالي للجماعة.

وقال البيان إن دول التحالف والحكومة "واقعة ضمن صدق محاذير القيادة الثورية من قرب تدشين الجولة الرابعة من التصعيد و التي ستكون قاسية بكل تأكيد على الأعداء ، ولن تتوقف حرائقها في البحار على السفن، بل الى أي مكان آخر يتحركون فيه على امتداد جغرافيا اليمن أوخارجها" . وفق تعبير البيان.

إلى ذلك، باركت ما تسمى بـ"أحزاب اللقاء المشترك" في صنعاء، وهو تكتل وهمي يتبع المليشيات، باركت إعلان الناطق العسكري للحوثيين يحيى سريع، بدء الجولة الرابعة للتصعيد، وتوسيع نطاق عمليات استهداف السفن.

وذكر بيان منسوب لهذا التكتل الوهمي، نشرته وسائل إعلام الحوثيين، أن هذا إعلان "تنفيذ المرحلة الرابعة من التصعيد العسكري، إعلاناً استراتيجياً من حيث شموليته باستهداف كل السفن المخترقة لقرار حظر الملاحة الإسرائيلية وبنك أهدافه واتساع نطاق عملياته ووقته الحساس الذي يجري فيه التحضير لعملية عسكرية عدوانية على رفح بالتزامن مع التفاوض بين حماس والعدو الصهيوني بوساطة قطرية مصرية".

يشار إلى أن الأحزاب المنضوية ضمن ما كان يُعرف بأحزاب اللقاء المشترك، هي مؤيدة للحكومة الشرعية، ولم يتبق سوى بعض الشخصيات الشكلية لتلك الأحزاب تخضع للحوثي.

وفي وقت سابق، أعلن الناطق العسكري للحوثيين، يحيى سريع، بدء ما وصفها بالجولة الرابعة من التصعيد، متوعدا بخطوات تصعيدية غير مسبوقة في حال شن الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على رفح، جنوبي قطاع غزة.

وقال في البيان الذي أذاعه عصر اليوم، وتابعه المشهد اليمني، إن قوات الجماعة تتابع "تطوراتِ المعركةِ في قطاعِ غزةَ منِ استمرارٍ للعدوانِ الإسرائيليِّ والأمريكيِّ والتحضيرِ لتنفيذِ عمليةٍ عسكريةٍ عدوانيةٍ تستهدف مِنطقةِ رفح، وكذلك نتابعُ العرضَ المطروحَ على المقاومةِ والذي يريدُ فيه العدوُّ انتزاعَ ورقةِ الأسرى دونَ وقفٍ دائم لإطلاقِ النار".

وفي البيان أعلن الناطق العسكري للحوثيين "بَدءَ تنفيذِ المرحلةِ الرابعةِ منَ التصعيدِ وعلى النحوِ التالي:

أولاً: استهدافُ كافةِ السُّفُنِ المخترِقةِ لقرارِ حظرِ الملاحةِ الاسرائيليةِ والمتجهةِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلةِ في البحرِ الأبيضِ المتوسطِ في أيِّ منطقةٍ تطالُها أيدينا .

ثانياً: يبدأُ تنفيذُ هذا من ساعةِ إعلانِ هذا البيان.

وثالثاً، قال البيان "في حالِ اتجهَ العدوُّ الإسرائيليُّ إلى شنِّ عمليةٍ عسكريةٍ عدوانيةٍ على رفح"، فإنَّ قوات الحوثيين "ستقومُ بفرضِ عقوباتٍ شاملةٍ على جميعِ سُفُنِ الشركاتِ التي لها علاقةٌ بالإمدادِ والدخولِ للموانئِ الفلسطينيةِ المحتلةِ من أيِّ جنسيةٍ كانتْ وستمنعُ جميعَ سُفُنِ هذه الشركاتِ من المرورِ في منطقةِ عملياتِ القواتِ المسلحةِ وبغضِّ النظرِ عنْ وجهتِها". بحسب البيان.

كما توعد سريع بأن جماعته "لن تترددَ في التحضيرِ والاستعدادِ لمراحلَ تصعيديةٍ أوسعَ وأقوى حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلوم في قطاعِ غزة".