المشهد اليمني
السبت 18 مايو 2024 07:22 صـ 10 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
موقف شهم تاريخي للرئيس صالح بحضور الرئيس العليمي وعبدربه منصور هادي بصنعاء قبل أحداث 2011.. ماذا حدث؟ (فيديو) على خطى الكهنوت أحمد حميد الدين.. منحة عبدالملك الحوثي للبرلماني المعارض ”حاشد” تثير سخرية واسعة اكتشف قوة الذكر: سلاحك السري لتحقيق النجاح والسعادة انهيار وافلاس القطاع المصرفي في مناطق سيطرة الحوثيين القوات المسلحة اليمنية تشارك في تمرين ”الأسد المتأهب 2024” في الأردن ”استحملت اللى مفيش جبل يستحمله”.. نجمة مسلسل جعفر العمدة ”جورى بكر” تعلن انفصالها الحوثيون يُعلنون فتح طريق... ثم يُطلقون النار على المارين فيه! مدرب نادي رياضي بتعز يتعرض للاعتداء بعد مباراة استعدادًا لمعركة فاصلة مع الحوثيين والنهاية للمليشيات تقترب ...قوات درع الوطن تُعزز صفوفها فضيحة تهز الحوثيين: قيادي يزوج أبنائه من أمريكيتين بينما يدعو الشباب للقتال في الجبهات الهلال يُحافظ على سجله خالياً من الهزائم بتعادل مثير أمام النصر! رسالة حاسمة من الحكومة الشرعية: توحيد المؤتمر الشعبي العام ضرورة وطنية ملحة

شركة شحن حاويات تتحدى الحوثيين: توقع انتهاء أزمة البحر الأحمر رغم هجماتهم”

هاباغ لويد
هاباغ لويد

أعرب الرئيس التنفيذي لشركة الشحن الألمانية العملاقة "هاباغ لويد"، رولف هابن يانسن، عن تفاؤله بانحسار أزمة حركة الملاحة في البحر الأحمر قبل نهاية العام الحالي.

وتعاني شركات الشحن منذ فترة طويلة من هجمات الحوثيين، المسلحين المدعومين من إيران، على السفن في هذا الممر المائي الاستراتيجي، مما أجبرها على تحويل مسارها عبر جنوب إفريقيا، وهو مسار أطول وأكثر تكلفة.

وفي حلقة نقاشية عبر الإنترنت نظمتها "هاباغ لويد"، صرح يانسن: "توقعي الشخصي هو أن تنتهي أزمة البحر الأحمر قبل نهاية عام 2024".

ويُذكر أن يانسن أكثر تفاؤلاً من التوقعات السائدة في قطاع الشحن فيما يتعلق بمدة الأزمة.

وتُجبر هذه الأزمة السفن التي تحمل مختلف البضائع، من الأثاث والملابس إلى الغذاء والوقود، على الابتعاد عن قناة السويس، ذلك الممر المائي المختصر، واتخاذ مسار أطول حول إفريقيا.

يُترتب على هذا التحويل زيادة الحاجة إلى السفن بنسبة تتراوح بين 6% و10%، وذلك بسبب فترات الإبحار الأطول التي تؤدي إلى تأخر عودة السفن إلى نقاط انطلاقها. كما أدى ذلك إلى ارتفاع فوري للأسعار على بعض المسارات بأكثر من 100%.

آثار الأزمة:

  • زيادة تكاليف الشحن: الاضطرار إلى المرور عبر إفريقيا يُكلف شركات الشحن المزيد من المال، مما ينعكس على أسعار السلع للمستهلكين.
  • تأخيرات في سلاسل التوريد: تؤدي فترات الإبحار الأطول إلى تأخر وصول البضائع إلى وجهتها، مما يُعطل سلاسل التوريد العالمية.
  • نقص في بعض السلع: قد تُواجه بعض الدول نقصًا في بعض السلع، خاصة تلك التي تعتمد بشكل كبير على الواردات عبر البحر الأحمر.

جهود التخفيف من الأزمة:

  • التدابير الأمنية: تعمل الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، على تعزيز الأمن في البحر الأحمر لحماية الملاحة البحرية.
  • المفاوضات السياسية: تسعى جهات دولية إلى التوصل إلى حل سياسي للصراع في اليمن، الذي يُعد المصدر الرئيسي لأزمة البحر الأحمر.
  • البحث عن بدائل: تبحث شركات الشحن عن بدائل أخرى لنقل البضائع، مثل الاستثمار في النقل البري عبر الدول المجاورة للبحر الأحمر.

تبقى الأزمة في البحر الأحمر مصدر قلق كبير للتجارة العالمية، ولكن تفاؤل يانسن يُقدم بعض الأمل في حل قريب.