المشهد اليمني
الثلاثاء 16 يوليو 2024 02:56 صـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

القات: عدو صامت يُحصد أرواح اليمنيين!

القات
القات

حذرت مصادر طبية في اليمن من مخاطر مضغ القات، مشيرة إلى أنه أحد الأسباب الرئيسية لانتشار السرطان في البلاد.

وأوضحت المصادر أن مزارعي القات يلجأون إلى رش نباتات القات بمواد سامة ومحرمة، تتخلل أوراقها وتصل إلى جسم الإنسان عند مضغها.

وتُسبب هذه السموم أضرارًا جسيمة بالجهاز الهضمي، وتؤدي إلى ضعف في نبضات القلب، مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان ويهدد حياة اليمنيين.

وأشارت المصادر إلى أن القات، بالإضافة إلى كونه مسببًا رئيسيًا للسرطان، يُعد عاملًا مُدمرًا للصحة العامة بشكل عام، حيث يُسبب الإدمان، ويُعيق الإنتاجية، ويُهدر الأموال.

ودعت المصادر إلى تكثيف الجهود لمكافحة ظاهرة مضغ القات، حفاظًا على صحة المواطنين اليمنيين ووقايتهم من مخاطر السرطان والأمراض الأخرى.

وبالإضافة إلى ما ذكرته المصادر الطبية، تُشير الدراسات العلمية إلى أن القات يحتوي على مواد مُسببة للسرطان، مثل:

  • الكاتين: وهو مادة منشطة تُشبه الأمفيتامين، وتُسبب تلفًا في الحمض النووي للخلايا.
  • التانينات: وهي مواد تُسبب تهيجًا في بطانة الفم والمريء، وتُزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم والمريء.

لذا، فإنّه من الواجب على الحكومة اليمنية والمجتمع اليمني ككل العمل معًا للقضاء على ظاهرة مضغ القات، حفاظًا على صحة الأجيال القادمة وبناء مستقبل أفضل لليمن