المشهد اليمني
الإثنين 22 يوليو 2024 06:54 صـ 16 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
التوسع الزيدي في تهامة: تداخل الدين والسياسة وتأثيراتهما على المجتمع في تهامة قيادات حوثية تغادر منازلها وتغلق هواتفها بعد تلقيهم تحذيرات (تفاصيل) الحوثيون يعتدون على مالكي السيارات أمام محطات البترول مع استمرار أزمة المشتقات النفطية ما وراء تجاهل الأطراف الإقليمية والدولية للتصعيد الإسرائيلي في الحديدة والتزام الصمت ؟ مأساة رياضية في القاهرة: العثور على جثمان لاعب بعد اختفائه في النيل! شاهد ترامب يسخر من المتبرعين لحملته الانتخابية: البعض يتبرع بـ 2 دولار وعليك أن تعزمه على الغداء في مطعم فاخر الميليشيا الحوثية تعبر عن فرحها بالهجمات الإسرائيلية والأمريكية على اليمن ضبط شبكة لترويج الحشيش في عدن ومصادرة كمية من المخدرات ”انقلاب دراماتيكي! يسران المقطري يُسقط ورقة رابحة من يده بعد قرار حاسم للجنة الأمنية” الكوليرا يضرب محافظة إب اليمنية: المئات من المصابين وسط صمت مريب للحوثيين ياسين سعيد نعمان يكشف: إيران وإسرائيل متواطئتان في إدارة الصراعات بالشرق الأوسط ”شدد على التمثيل اللائق لحضرموت”...بن ماضي يستقبل وفد مكتب المبعوث الأممي

المقاومة في عدن هل كانت جنوبية أم يمنية؟ الناطق الرسمي يحسم الجدل

قيادة المقاومة الشعبية في عدن
قيادة المقاومة الشعبية في عدن

كشف المتحدث باسم المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية في عدن، علي سعيد الأحمدي، أبان الاجتياح الحوثي للمدينة، عن هوية الحامل السياسي للمقاومة في عدن، مستغربًا من تحويل مسماها إلى "مقاومة جنوبية".

وقال الأحمدي، في مقال له، بعنوان "المقاومة في عدن هل كانت جنوبية أم يمنية؟": "ربما كان هذا من أكثر الأسئلة التي يتم طرحها علي أيام حرب عدن عند إنزال أي بيان للمقاومة أو أي تصريح وليس هذا فحسب بل يتم اتباع السؤال بسيل من الشتائم والسباب ان لم يكن الجواب كما يريده صاحبه ! ماحدا ببعض المحبين لمطالبتي بالنزول على رغبة من يريد نعت مقاومة عدن بالجنوبية فقط ! وبالطبع من يطرح السؤال لايستفهم عن كنه المقاتلين ومن أين هم فالكل يدرك انهم ليسوا من المريخ بل من أبناء عدن وباقي مناطق الجنوب، فالسؤال المقصود به المشروع السياسي الذي تحمله هذه المقاومة الباسلة التي صنعت ملحمة من ملاحم التاريخ".

وأضاف: "نعود للإجابة عن هذا السؤال الذي كان الرد الدبلوماسي وقتها هو السائد وتغاضى عن التدقيق في هذا المصطلح حتى الاعلاميون الشماليون خصوصا بعد انتصارات الضالع ثم عدن".. وتابع: "فأقول كحقيقة للتاريخ أن المقاومة كانت مقاومة تحمل مشروع الشرعية لاغيره لسببين اثنين :

الأول .. أن هذه الحرب بدأت من عاصمة البلاد صنعاء مروراً بدماج وعمران ثم توسعت لباقي مناطق البلاد دون ورود فكرة شمال وجنوب فيها قدر ماهي انقلاب على سلطة رئيس البلاد (الجنوبي)

الثاني .. أنه وبعد اجتياح مناطق الجنوب لم يعلن أي مكون حراكي جنوبي رسمي المقاومة باسم الجنوب وظلوا يراقبون المشهد في صمت مريب بل بعضهم صرح بكل وضوح باعترافه بهذا العدوان ! قبل أن يتوالى انضمام عدد من هذه المكونات للشرعية في مراحل مختلفة".

وأشار الأحمدي إلى أنه "لاشك أن القضية الجنوبية وتاريخ المظالم التي ارتكبها نظام على عبدالله صالح كان له دوره في شحذ همم الناس في مختلف مناطق الجنوب للوقوف أمام هذا الاجتياح الذي تبناه الرئيس السابق، إضافة إلى العامل الثاني المهم وهو الوقوف دفاعا عن العقيدة أمام مشروع إيراني يحمل فكر ديني سلالي يعتنق أفكار ضالة ومنحرفة ، ولكن هذا كله لايجير الأمر إلى كون كل المقاومة او أغلبها ترفع مشروع سياسي مخالف للشرعية اليمنية".

واستطرد قائلًا: "وهنا يجب الإنصاف وذكر حادثة للتاريخ تؤكد ما أقوله هنا وهي أننا عند الاجتماع لتشكيل مجلس المقاومة في عدن دار نقاش حاد حول نقطة التسمية، وكان بعض الاخوة من قيادات الحراك يصرون على تسمية المجلس بمجلس المقاومة الجنوبية بينما السلفيين يرفضون ذلك ويصرون على تسمية المقاومة بالشعبية، واحتد النقاش مراراً وقبيل الاشهار تواصلت بالأستاذ علي هيثم الغريب وقلت له أرى أن الحل الأمثل أن يكون اسم المجلس مجلس قيادة المقاومة في عدن فقال توكل على الله، فأعلنت الاشهار وكان المسمى في التعامل الرسمي بهذا الاسم".

واختتم المتحدث باسم المقاومة الشعبية، توضيحه بالقول: "اليوم وبعد تسع سنوات على التحرير اتذكر هذه الحادثة والجدال حول المسمى وأنا أتعجب حين تبدلت مواقف البعض فصار من كان يصر على كون المقاومة جنوبية يدافع عن مشروع الشرعية ومن كان يرفض المسمى الجنوبي للمقاومة بل المشروع الجنوبي برمته يريد كتابة التاريخ بشكل مختلف ووصف كل ماجرى من تضحيات بأنها لأجل مشروع لم يؤمن به هو وقتها ولا كثير ممن ضحوا وقاتلوا".