المشهد اليمني
الثلاثاء 21 مايو 2024 01:30 مـ 13 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
هل اغتيل الرئيس الإيراني ومن وراء الحادث؟ انشاء جهاز قمعي جديد في صنعاء بقيادة نجل مؤسس المليشيات الحوثية .. والكشف عن مهمته رئيس هيئة الأركان ‘‘صغير بن عزيز’’ يوجه دعوة لليمنيين في ذكرى الوحدة.. ويستفز الانفصاليين برسالة قاسية بعد الانهيار المروع.. أكاديمي اقتصادي يستبعد نجاح فكرة البنك المركزي للحد من تدهور الريال اليمني! أمطار رعدية على 13 محافظة خلال الساعات القادمة.. والأرصاد تحذر من عواصف وسيول غزيرة مليشيا الحوثي تعلن إلغاء اتفاقية مع شركة أجنبية وتبدأ محاكمة 12 شخصًا إصاة امرأة وطفلين في انفجار جنوب غربي اليمن بالتعاون مع 3 دول خليجية.. تحرك أمريكي جديد بشأن اليمن وهجمات الحوثيين في البحر الأحمر.. وإعلان لوزارة الخارجية تعميم هام من وزارة الخدمة المدنية والتأمينات لكافة موظفي القطاع الحكومي إسقاط طائرة أمريكية وسط اليمن.. وإعلان عسكري للحوثيين هل تستطيع الشرعية استعادة ‘‘الدولة’’؟ انهيار مرعب للريال اليمني.. ووصول أسعار صرف الدولار والريال السعودي إلى أعلى مستوى

” نذر انفجار اجتماعي سينهي الحوثيين للأبد”... كاتب صحفي يكشف ان غياب أدبيات المقاومة ينذر بثورة شعبية

كتابات ضد الحوثيين في شوارع اليمن-ارشيفية-
كتابات ضد الحوثيين في شوارع اليمن-ارشيفية-

اشار الكاتب الصحفي خالد سلمان في تدوينه له بموقع اكس إلى غياب المقاومة في خطاب النظام السياسي والمؤسسات المختلفة في اليمن.

واعتبر سلمان أن هؤلاء القادة والأعضاء قد غادروا جذورهم الاجتماعية، وأنهم لم يعدوا يهتمون بقضايا الشباب والمظالم الاجتماعية والسياسية واصفا اياهم بأنهم كائنات ليلية من رماد.

واوضح الكاتب سلمان أن المقاومة ليست مجرد سلاح بندقية، بل هي صرخة ألم وحالة تمرد، ورفض للقمع ونشر لثقافة المواطنة والمساواة، وإدانة لعقلية الاصطفاء والتفرقة العنصرية.

وقال سلمان : "المقاومة ليست بندقية وحسب ، هي صرخة ألم هي حالة تململ ، هي رفض لأداة القمع ، هي نشر لثقافة المواطنة والمساواة وإدانة عقلية الإصطفاء ونقاوة دم السلالة.
المقاومة هي الفعل الناقص في أدبيات كل القوى السياسية ، وكأن هذه الجماعات بُنى فوقية وقيادات بلا قواعد.
كل شيء ينذر بإنفجار إجتماعي عظيم ، يصنع للسلالة جبها العميق يئدها ، ويتخطى جميع الأحزاب الصامته".

واضاف في تدوينته : "المقاومة تتجمع نذرها في فضاء الناس ، في قلة الخبز في غلة الأرض المنهوب منها الخُمس ، في زكائب المال المصادر، في الزكوات غير الشرعية ، في البيوت المالية المثخنة بالجباية ، في الفلاح المعدم والشغيل الجائع ، والمثقف الذي يبحث عن ضوء آخر نفق ، لا يفضي إلى نفق آخر أظلم وأتعس المقاومة ستتخطى الجميع ستحفر مسارها الخاص ، تصيغ برنامج خلاصها وتضع الجميع أمام إحتمالين: أما التغيير الممنهج السلسل، الذي يحمل معول هدم النظام البشع ، وكتاب إعادة بناء دولة المواطنة ، وإما الحريق العظيم مرة ثانية لا أحد يشتغل على فكرة المقاومة ، في وضع فيه البندقية محاصرة بقرار إقليمي دولي ،والمقاومة معزولة في ذاتها بلا تعضيد، ومسكوت عنها بصمت فوقي متواطئ متفق عليه"

ودعا الكاتب لبرنامج إنقاذ يركز على الحرية والمواطنة، وتضع الجميع أمام خيارين: إما التغيير المنهجي والسلمي لهدم النظام القائم وإعادة بناء دولة المواطنة، أو الحريق العظيم.

وشدد الكاتب على أهمية تبني فكرة المقاومة وعدم الخوف أو التردد، وأن المقاومة يجب أن تكون سلمية ومدنية، وتقدم رؤية ونظام حكم بديل يؤمن الحريات ويقاوم التمييز.

واعتبر أن التغيير القادم هو مصلحة وطنية داخلية وأمن قومي للدول المجاورة.

واختتم تدوينته بدعوة الجميع للعمل على خيار المقاومة بدون تردد أو قلق.