الإثنين 15 أبريل 2024 06:23 مـ 6 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

الاتحاد الأوروبي يوجه ضربة قوية للحوثيين ورسالة واضحة للشرعية بعملية عسكرية جديدة

وجه الاتحاد الأوروبي ضربة قوية لمليشيات الحوثي التابعة لإيران، ورسالة واضحة للحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا، بخصوص عملية عسكرية جديدة، وذلك بعدما أعلن قيادي حوثي عقد "محادثات بناءة" مع الاتحاد، بوساطة وتنسيق نرويجي.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، لسكاي نيوز عربية، إن هناك تنسيق بين دول الاتحاد والحكومة اليمنية حول الوضع الإنساني في اليمن.

وأكد متحدث الاتحاد الأوروبي، عدم إجراء أى محادثات أو تنسيق مع الحوثيين بشأن حرية الملاحة في البحر الأحمر، وقال: "لا نعترف بأي سلطة للحوثيين في اليمن ونخاطب فقط الحكومة الشرعية".

وأضاف أن "المهمة العسكرية الأوروبية في البحر الأحمر تهدف فقط لتأمين الملاحة"، وأشار إلى أن المهمة التي انطلقت الإثنين الماضي، "مهمة دفاعية ولا تشمل شن هجمات".

وأمس الأربعاء، قال حسين العزي، القيادي الحوثي المسؤول عن وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب الحوثية، في مؤتمر صحافي بصنعاء: "أجرينا محادثات بناءة مع الاتحاد الأوروبي، بوساطة وتنسيق نرويجي، بشأن الوضع في البحر الأحمر"، مضيفاً: "تم إبلاغ الأوروبيين بأن الطرق الملاحية في البحر الأحمر آمنة، وأن 283 سفينة عبرت البحر الأحمر، خلال هذا الأسبوع بأمان".

وذكر العزي أن السفن التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا هي فقط الممنوعة من الإبحار في مضيق باب المندب، متهماً أميركا بـ"عسكرة البحر الأحمر"، وتحويله إلى "ساحة حرب"، مما أدى إلى "انخفاض عدد السفن العابرة للممر الدولي المهم"، الرابط بين قارتي آسيا وأوروبا، على حد زعمه.

واعتبر العزي أن العرض الأوروبي "كان كبيراً"، دون ذكر تفاصيله، وقال إن الجماعة "رفضته" بسبب بعض الشروط، التي زعم أنها "تتعارض مع مبادئهم.