الخميس 22 فبراير 2024 04:32 صـ 12 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
فضيحة مدوية لحسين العزي.. الاتحاد الأوروبي يرد على مزاعم جماعة الحوثي بشأن التنسيق والاتفاق معها بشأن البحر الأحمر! مصدر عماني يكشف نوع الاتفاق بين الحوثيين والشرعية بعد إعلان السعودية استعدادها التوقيع على خارطة الطريق لماذا يتجه الحوثيون للتصعيد في ظل تراجع هجمات وكلاء إيران الآخرين؟! مأساة وفاجعة كبرى.. مستشفى يتحول إلى ساحة قتال وأب ينهار بعد مقتل ابنه الوحيد في هجوم متحوثيين جماعة الحوثي: لن تتوقف هجماتنا في البحر الأحمر حتى ولو توقف العدوان على غزة! كم عدد الطائرات الأمريكية التي أسقطها الحوثيون حتى الآن وكيف سيكون الرد الأمريكي إذا استمرت هجماتهم؟ معلقة صورته بمنزلها...ما علاقة أبو تريكة بعارضة الأزياء العالمية الفلسطينية بيلا حديد؟ مطالبات لوالدة امير قطر الشيخة ”موزة ”لإنقاذ الرهائن الإسرائيليين صور جديدة للسفينة البريطانية التي أغرقها الحوثيون في البحر الأحمر ”شاهد” ليفربول يحكم قبضته على صدارة البريميرليغ برباعية بمرمى لوتون جهود السعودية في اليمن: بين تحقيق السلام وتحقيق الاستقرار السياسي 30 ثانية غيرت مصير الحرب - كيف أوقفت إيران حزب الله عن مساعدة حماس؟

حقيقة الصورة المتداولة لقبر النبي ”محمد” في المدينة

الصورة المزعومة انها لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم
الصورة المزعومة انها لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً صورة لقبر مغطى بقماش أخضر، وادعى الناشرون أنها لقبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة.

وحقق المنشور مئات المشاركات وآلاف التفاعلات من قبل المتابعين الذين أبدوا إعجابهم أو استغرابهم أو شكهم بهذا الادعاء.

وبعد التحقق من مصدر الصورة، تبين أنها ليست لقبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بل لقبر آخر يقع في سلطنة عُمان.

ويسود اعتقاد بين السكان المحليين أن هذا القبر هو للنبي أيوب عليه السلام، الذي يُكرم في الديانات الإبراهيمية الثلاث.

ووفقاً للمصادر الإسلامية الأولى، فإن النبي محمد صلى الله عليه وسلم دُفن في بيته على مقربة من المسجد الذي بناه في المدينة بعد هجرته إليها من مكة.

ومع توسيع المسجد تباعاً أصبح البيت والقبر داخل حرم المسجد المعروف باسم المسجد النبوي، أو الحرم النبوي.

ويحذر الخبراء من انتشار الأخبار المضللة والمفبركة على الإنترنت، وينصحون بالتحقق من المصادر والمراجع قبل نشر أو تداول أي معلومة.

ويشددون على ضرورة احترام الأديان والمقدسات، وعدم الانسياق وراء الشائعات والتضليل.