الأحد 14 أبريل 2024 02:27 مـ 5 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

كيف تساعد جسمك على التكيف مع الطقس البارد؟

 التكيف مع الطقس البارد
التكيف مع الطقس البارد

الإحساس بالبرودة بشكل يختلف عن الأشخاص المحيطين، أو الشعور بحساسية زائدة من البرد مع قشعريرة الجسم خلال التواجد خارج المنزل بشكل يزيد عن الحالة الطبيعية هو ما يعرف بإسم برودة الجسم أو الحساسية المفرطة للبَرد، ومع قدوم فصل الشتاء وبرودة الطقس تتأثر استجابة جسمك للطقس البارد بعدة طرق، وتتسبب درجات الحرارة المنخفضة والطقس البارد في العديد من المضاعفات الصحية، بما في ذلك مشاكل القلب مثل السكتة الدماغية أو النوبة القلبية، في هذا التقرير نتعرف على كيفية استجابة جسمك للطقس البارد و5 تأثيرات ضارة، بحسب موقع "Times now".

وفقًا للخبراء، فإن العديد من المشاكل الصحية الخطيرة يمكن أن تنجم عن التعرض لفترات طويلة للبرد، وعند التعرض لدرجات حرارة باردة متكررة، يبدأ جسمك في فقدان الحرارة بشكل أسرع مما يمكن إنتاجه، ويعمل بجهد أكبر للتعامل مع البيئة الباردة، وبالتالي، تتقلص الأوعية التي تزود أجزاء الجسم المختلفة بالدم، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

كيف يستجيب جسمك للبرد؟

وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية، يمكن أن يشكل الانخفاض الشديد في درجات الحرارة العديد من المخاطر الصحية بدرجات مختلفة، اعتمادًا على الهواء ودرجة حرارة الجسم، إلى جانب مقدار تعرض الجلد وما إذا كانت بشرتك جافة أو رطبة.

يمكن أن تؤدي موجة البرد أيضًا إلى زيادة أعراض الجهاز التنفسي لدى الأشخاص الذين يعانون من الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن واضطرابات الرئة الأخرى.

5 طرق يؤثر بها البرد على صحتك

القلب

قال الخبراء إن الطقس البارد يضيف قدرًا كبيرًا من الضغط على نظام القلب والأوعية الدموية، مما يجعل قلبك يعمل بجهد أكبر، ويعرضك لخطر أكبر للإصابة بنوبة قلبية.

تتسبب درجات الحرارة الباردة في تضييق الأوعية الدموية لتقليل فقدان الحرارة من الدم، مما ينظم درجة الحرارة الداخلية الطبيعية لجسمك.

ومع ذلك، عندما تنقبض الأوعية الدموية، يرتفع ضغط الدم مما يجعل قلبك يعمل بجهد أكبر لضخ الدم عبر الأوعية الدموية المنقبضة في الجسم.

لذا، إذا كان لديك نظام صحي للقلب والأوعية الدموية، فلن يمثل انقباض الأوعية الدموية مشكلة كبيرة ولكن إذا كانت لديك مشكلة، فقد تؤدي إلى انسداد في الشريان، مما قد يسبب نوبة قلبية.

نسبة السكر في الدم

عندما تخرج درجات الحرارة عن السيطرة، ترتفع مستويات السكر في الدم أيضًا، خاصة في مرض السكري من النوع الأول.

ووفقا للدراسات، هناك ارتفاع حاد في حالات العلاج في المستشفيات بين الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري خاصة في الشتاء.

وبحسب الخبراء إذا شعرت بالدوار أو الضعف فيجب عليك فحص نسبة السكر في الدم على الفور.

معظم مرضى السكري الذين يعانون من الاعتلال العصبي لا يدركون وظائف أعصابهم ولا يشعرون بالفرق بين الماء البارد والساخن، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالحروق.

أيضًا، خلال فصل الشتاء، يميل العديد من مرضى السكري إلى فقدان الإحساس في أصابع قدميهم وأقدامهم بسبب التغيرات في الأوعية الدموية.

ألم والتهاب المفاصل

يصبح ألم التهاب المفاصل أسوأ في الطقس البارد بسبب التغيرات في الضغط الجوي التي تؤثر سلباً على المفاصل.

يعاني الأشخاص من ألم شديد والتهاب حيث يبدأ الضغط بالتذبذب ويتوسع ويتقلص الأنسجة.

تشنج العضلات

يمكن لدرجات الحرارة شديدة البرودة أن تزيد من حساسية الألم، وتبطئ الدورة الدموية، وتسبب تشنجات العضلات.

الربو ومشاكل التنفس

بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الربو ومشاكل التنفس الأخرى، يعد الشتاء وقتًا عصيبًا بشكل خاص.

تقول الدراسات أن دخول المستشفى بسبب الربو يزداد خلال أشهر الشتاء.

وفقا للخبراء، في الطقس البارد، يحتاج جسمك إلى المزيد من الأكسجين، وبالتالي يتسارع تنفسك في كثير من الأحيان، تتنفس من خلال فمك لاستيعاب المزيد من الهواء. بينما يحتوي أنفك على أوعية دموية تعمل على تدفئة وترطيب الهواء قبل أن يصل إلى رئتيك، فإن الهواء الذي ينتقل مباشرة عبر فمك يظل باردًا وجافًا.