الخميس 29 فبراير 2024 02:28 مـ 19 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
هكذا رد رونالدو على لجنة الإنضباط بشأن الحركة البذيئة أمريكا تتعهد بردع الحوثيين ووكلاء إيران في المنطقة وتوجيه رسالة حاسمة لطهران قيادي حوثي يقتل طفلًا مجندًا من مسافة الصفر خلال فعالية ‘‘لنصرة فلسطين’’ والسبب لا يخطر على بال الحوثيون يعلنون عن ‘‘لقاءات شبه يومية’’ مع أطراف إقليمية ودولية.. وموقف مساند لعملياتهم البحر الأحمر مقيم يمني في السعودية نشر محتوى خادشًا للحياء.. وهكذا كانت نهايته (فيديو) وفاة شاب و16 إصابة خلال يومين.. كلب يتحول إلى وحش مفترس ويقتل مواطنًا وسط اليمن ضبط شبكة دعارة من جنسيات متعددة شرقي اليمن الجوازات اليمنية تعلن توفر جوازات السفر وطباعتها.. وتوجه دعوة مهمة للمواطنين يتقدمهم عميد كلية.. دكاترة جامعة صنعاء في دورة عسكرية حوثية (صور) تحسن أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية ارتفاع كلفة الغذاء والدواء والوقود والمساعدات.. أمريكا تدق ناقوس الخطر بسبب هجمات الحوثيين في البحر الأحمر بريطانيا تحذر من كارثة ‘‘أخرى’’ في البحر الأحمر

تعرف إالى الحيوانات الملعونة في القرآن الكريم

الحيوانات الملعونة في القراَن
الحيوانات الملعونة في القراَن

وردت في القرآن الكريم آيات عدة ذكر فيها أنواع من الحيوانات مثل الحمار والبغل، والخنزير والكلب، والأنعام والإبل، والعنكبوت والنحل والنمل وغيرها، والحيوانات في القرآن كما هو معلوم منها ماهو محرم كالخنزير، ومنها ما هو مباح كالأنعام، ومنها ما فيه شفاء كالنحل، ولكن لم يتم تخصيص أياً منها باللعن. لعن بعض البشر فمسخوا على هيئة قردة وخنازير لما غضب الله على اليهود ولعنهم جعل منهم القردة والخنازير، ولما سأل أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- عن القردة والخنازير هل هم من نسل اليهود؟.

أجاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا، أَوْ يُعَذِّبْ قَوْمًا، فَيَجْعَلَ لهمْ نَسْلًا، وإنَّ القِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ كَانُوا قَبْلَ ذلكَ)، فالقردة والخنازير كانوا قبل مسخ اليهود، فلما غضب الله على اليهود مسخهم كهيئة القردة والخنازير ولم يجعل الله للممسوخين نسلًا ولا ذرية.

ناقة ملعونة في الحديث عن عمران بن حصين قال: (بيْنَما رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ- في بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَامْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ علَى نَاقَةٍ، فَضَجِرَتْ فَلَعَنَتْهَا، فَسَمِعَ ذلكَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ- فَقالَ: خُذُوا ما عَلَيْهَا وَدَعُوهَا، فإنَّهَا مَلْعُونَةٌ).

وهذا الحديث الصحيح يبين لنا فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطورة اللعن وأن المسلم ليس لعانًا، وقد قال بعض أهل العلم بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- إنما أمر بترك الناقة وإخلاء سبيلها؛ لأن الله استجاب للمرأة دعاءها باللعن على الناقة.