المشهد اليمني
الثلاثاء 18 يونيو 2024 11:33 مـ 12 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
أطفال عدن في خطر: سلك كهربائي قاتل يثير موجة استياء عارمة شاهد: مقطع مؤثر لطفل وهو يبكي عند قبر والدته يحظى على تداول واسع ”هذه طبعاً أخلاق المسيرة الخرائية”..غضب واسع في اليمن بعد إساءة صحفي حوثي للنساء اليمنيات اثارت الرعب في عدن..سحر وشعوذة في يد نقطة امنية هل تُفرج عنهم قريبا؟.. تصريحات حوثية مفاجئة بشأن مصير من وصفتهم الجماعة بـ”جواسيس أمريكا”! سعودي يوثق ذوبان خزان مياه من شدة ارتفاع درجة الحرارة في حفر الباطن ”فيديو” ”الطبل” محمد علي الحوثي يتحدى أمريكا ويقول: ”احلفوا يمين واحنا نصدقكم”!.. فيديو يثير سخرية واسعة يمني في اليابان يرفع رأس العرب .. وتكريم رسمي لبطولته مخترع يمني يتهم دولة خليجية بسرقة اختراعه ويطالب بإعادة حقوقه ضبط كميات كبيرة من المخدرات في بحر العرب متهمة بالتستر على جرائم الاغتصاب.. مجلة عربية شهيرة تعلن وقوفها مع عبدالملك الحوثي ”رئيس لجنة المصالحة والتشاور يفتح الملفات المعقدة: لا حلول سحرية لتحقيق الأهداف باستعادة الجنوب..وكاتب صحفي يعلق”

لمحة عن خطاب نصرالله!

تابعت خطاب حسن نصر الله اليوم، ولفت انتباهي شكله المهزوم، ونبرة صوته الحزينة. ولكن الشيء الهام الذي ظهر على وجهه لأول مرة، تشتته وعدم تجميع أفكاره، وخطابه البائس، وضعف منطقه، وتضعضع ثقته بنفسه، على خلاف خطاباته التهديدية ونبرته الوعيدية وثقته العالية بميليشياته عندما كان يتحدث عن جرائم ميليشاته في سوريا أو اليمن، أو عندما يخطب ضد السعودية، ولكنه اليوم وجد نفسه مكشوف ومفضوح أمام أنصاره قبل خصومه.

المضحك: سرده وبدقة لعدد الطلقات التي اطلقتها ميليشياته وعدد الإصابات ومواضع سقوط الطلقات وأين محل الطلقات الفارغة. كما أنه ظل أكثر من 20 دقيقة يصف وبدقة تفاصيل معركة العامود التي ظلت عناصره تشبك معه 79 يوما، وحتى أنه قال أن أجهزة الإرسال التي كانت على العامود بلغت قيمتها آلاف الملايين من الدولارات، وكلما وضعوا أريل، اسقطوه وبدقة، وأنهم كانوا يصوبون إلى نافذة الدشمة ههه.

برغم أنه مجرم، ولكنني حزنت عليه وهو يشكوا طيلة فترة خطابه أن عسراعيل لم تعترف بقتلاها الذين سقطوا تحت العامود، وقال أنهم يتكتمون على المجازر التي أحدثتها ميليشياته، وكررها عشرات المرات، حتى تمنيت لو أن عسرائيل تعترف ببعض ضحاياها إكراما للعِشرة الي بيناتهم، والتخادم المزمن بينهما.

الخلاصة: مهما طالت مدة النفاق وتزين كذب الكذاب، وتجمل الرياء فنهاية الأمر الفضيحة والسقوط، والتاريخ مليئ بقصص مماثلة، ولكننا أمة لا نقرأ.