المشهد اليمني
الأربعاء 29 مايو 2024 02:08 صـ 20 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”الحوثيين سيأكلون الآن من قمل ثوبهم”...كاتب سعودي يعلق على اقوى قرار للبنك المركزي بعدن ”ساعة في المطار... قصة تأخير رحلة طيران اليمنية! فضيحة كبرى ...صورة لوزيرة عربية تُثير ضجة بعد تسريبها مع رجل استرالي المشاط يهين ”صالح الصماد” وفضيحة جديدة تثير غضب نشطاء جماعة الحوثي ”الوجوه تآكلت والأطفال بلا رؤوس”: الصحافة الامريكية تسلط الضوء على صرخات رفح المدوية هل مقدمة للاعتراف بالانقلاب؟.. روسيا تطلق وصفا مثيرا على جماعة الحوثي بعد إفراج الأخيرة عن أسرى! عصابة حوثية تنهب شركة صرافة في محافظة الجوف فعلها في العام 2019...ناشطون بالانتقالي يدعون الزبيدي ”لإعلان عودة الإدارة الذاتية” منتدى حواري في مأرب يناقش غياب دور المرأة في العملية السياسية برعاية السلطة المحلية.. ندوة نقاشية في تعز غدًا لمراجعة تاريخ الوحدة اليمنية واستشراف مستقبلها قوات الأمن تداهم حي الطويلة في عدن وسط إطلاق نار كثيف انقلاب وشيك على الشرعية والرئاسي.. المجلس الانتقالي الجنوبي يتوعد بطرد الحكومة من عدن وإعلان الحكم الذاتي!

‏هل اقتربت نهاية بشار؟!!

جاسر الماضي
جاسر الماضي


خروج مطاري دمشق وحلب، عن الخدمة وهما المطاران الرئيسيان في سوريا.. اظنه تمهيدا لتصفية حكومة بشار الأسد و إسقاط مبررات الوجود الروسي في سوريا والتي تستند على المادة الـ 51 من ميثاق الامم المتحدة لاخلاء الساحة للغرب في عملية الاستيلاء على الثروات وتمدد وكيلهم المعتمد الكيان الصهيوني خصوصا بعد حالة استنزاف طويلة للقوات الروسية في سوريا واكرانيا وكذا بعد تهجير 6.6 ملايين سوري من اصل 21 مليون سوري تمثل إجمالي عدد سكان سوريا ، وفي ظل إكتشاف حقول نفط وغاز جديدة في سوريا ووجود عشرات من آبار النفط والغاز، والتي لم يكن يعلم السوريون عنها شيئاً الا بعد اندلاع المعارك منذ 2011 .. ومن غير المستبعد اخراج روسيا من مستنقع او كرانيا مقابل الانسحاب من سوريا وهي صفقة اشبه بالهدنة المخادعة كون روسيا والصين هدفين استراتيجيين في سياسة الولايات المتحدة الامريكية طويلة الامد لصناعة النظام العالمي الجديد الذي تحكمه لوحدها .. فثروات الغاز والنفط والمعادن التي تختزلها الاراضي العربية المحتلة من العراق مرورا بسوريا وليبيا وحتى حوض البحر الابيض المتوسط تستحق أن يشن بشانها الحروب وتُهجر الشعوب وتقتل ، فهذه الثروات تمثل وقود تلك الحضارة التي صنعها الغرب ويريد المحافظة عليها بدون سيطرة اخرين غيرهم عليها وهي كذلك مفاتيح السيطرة على العالم من خلال التحكم لوحدهم على مصادر الطاقة التي تعتبر روح العالم برمته،،،