الإثنين 4 مارس 2024 07:04 مـ 23 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
عاجل: انفجار في سفينة اسرائيلية واشتعال الحريق بعد تعرضها للهجوم في خليج عدن لأول مره منذ 9 سنوات ....غياب ”ياسر الدوسري” عن إمامة الحرم المكي في صلاتي التراويح والتهجد والاعلان عن ائمة الحرمين في رمضان الرعب يلاحق قيادي من الصف الأول بالجماعة خوفا من غدر عبدالملك الحوثي و3 قيادات أخرى تجعله ينام في السفارات! مذيعة يمنية تفوز بجائزة ”اطوار بهجت” للمرأة الإعلامية عاجل: انفجارات عنيفة في خليج عدن وهجوم حوثي يستهدف سفينة تابعة لإسرائيل ويصيبها مباشرة ماذا قال ”علي عبدالله صالح” لرئيس حماس ”خالد مشعل” وجعل ”عبدالمجيد الزنداني” يضحك؟ بدعم البرنامج السعودي.. افتتاح حزمة مشاريع نوعية في جامعة عدن ”صور” أول رد من إيران على أنباء طلبها من دولة عربية إنشاء قاعدة عسكرية في البحر الأحمر عاجل: هجوم على سفينة في خليج عدن وإعلان بريطاني بشأنه هل سيتعلم الحوثي (حكمة الشرجبي) أم سيستمر في غيه؟ إيقاف الرحلات البرية إلى السعودية عبر منفذ الوديعة .. وتوجيهات حكومية صارمة (وثيقة) جرعة قاتلة تضرب مدينة عدن

عاجل… البنك الدولي يضع 3 سيناريوهات للنفط قد يتجاوز 150 دولارا

 البنك الدولى
البنك الدولى

توقع البنك الدولي، اليوم الاثنين، أن يبلغ متوسط سعر النفط العالمي 90 دولارًا للبرميل في الربع الرابع من العام الجاري، لكنه حذر من أن تصعيد الصراع الأخير في الشرق الأوسط يمكن أن يرفع الأسعار بشكل كبير.

وفي أحدث تقرير صادر عن البنك الدولي عن توقعات أسواق السلع الأساسية، أشار إلى أن أسعار النفط لم ترتفع إلا بنسبة 6 بالمئة فقط منذ بداية الحرب في غزة بين إسرائيل وحماس، في حين أن أسعار السلع الزراعية وأغلب المعادن والسلع الأساسية الأخرى "لم تتحرك إلا بالكاد".

النفط يرتفع 3% مع توترات الشرق الأوسط.. لكنه يتراجع أسبوعيا

ويحدد التقرير ثلاثة سيناريوهات للمخاطر استنادا إلى مسارات تاريخية تنطوي على صراعات إقليمية منذ السبعينيات، مع تزايد خطورتها وعواقبها:

السيناريو الأول (الاضطراب البسيط):

من شأن هذا السيناريو، وهو يعادل انخفاض إنتاج النفط الذي شهدناه خلال الحرب الأهلية الليبية في عام 2011 بنحو 500 ألف إلى 2 مليون برميل يوميا، أن يدفع أسعار النفط إلى نطاق يتراوح بين 93 إلى 102 دولار للبرميل في الربع الرابع، بحسب البنك.

السيناريو الثاني (الاضطراب المتوسط)

ومن شأن هذا السيناريو - الذي يعادل تقريباً حرب العراق عام 2003 - أن يخفض إمدادات النفط العالمية بمقدار 3 إلى 5 ملايين برميل يومياً، مما يدفع الأسعار إلى ما بين 109 و121 دولاراً للبرميل.

السيناريو الثالث (الاضطراب الكبير)

وبحسب البنك الدولي فإن هذه السيناريو يقترب من تأثير الحظر النفطي العربي عام 1973، والذي أدى إلى تقليص إمدادات النفط العالمية بمقدار 6 ملايين إلى 8 ملايين برميل يوميا. وهذا من شأنه أن يؤدي في البداية إلى رفع الأسعار إلى 140 دولارًا إلى 157 دولارًا للبرميل، أي قفزة تصل إلى 75 بالمئة.

من جانبه، قال أيهان كوس، نائب كبير الاقتصاديين في البنك الدولي: "إن ارتفاع أسعار النفط، إذا استمر، يعني حتما ارتفاع أسعار المواد الغذائية"، مضيفا "إذا حدثت صدمة حادة في أسعار النفط، فإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع تضخم أسعار المواد الغذائية الذي ارتفع بالفعل في العديد من البلدان النامية".