الأربعاء 17 أبريل 2024 09:52 صـ 8 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
تعيين شخصية تابعة للانتقالي في منصب رفيع بقرار غير معلن.. وتأدية القسم عبر ‘‘فيسبوك’’ 10 أشخاص ينزحون من اليمن إلى الفضاء في رواية اشتباكات مباشرة بين الجيش الأمريكي والحوثيين في عمق سيطرة المليشيات.. وإعلان رسمي بشأنها درجات الحرارة المتوقعة اليوم الأربعاء في اجتماع طارئ بالبنك المركزي .. قلق حوثي بعد تزوير العملة المعدنية و مطالبات بسحبها من السوق ”إعصار الشرق الأوسط الجديد”: خبير عسكري سعودي يكشف عن خيارين امام ايران أحلاهما مر وقرب نهاية المليشيات بالشرق الاوسط الإبادة مستمرة.. 14 ألفا و500 طفل شهيد و 10 آلاف امرأة شهيدة و 19 ألف طفل يتيم في غزة خلال 6 أشهر... اللواء الثاني زرانيق يسقط طائرة حوثية استطلاعية ويُفشل مخطط عدواني جنوبي الحديدة قيادي حوثي يثير غضب اليمنيين وينشر تصميم يهين الكعبة المشرفة.. ونداء للسعودية من هم الذين لا يدخلون النار؟.. انقذ نفسك قبل فوات الأوان تحديث جديد على واتساب يثير غضب المستخدمين ”خدع المسلمين وصلى بهم في الأقصى” ... قصة يهودي يمني تنكر كمسلم وعمل مع الموساد و اقتنصته المخابرات المصرية واعدمته

ضربة حظ خاطفة تتكفل بانقاذ اليمنيين وهم يشاهدون مواجهة ”الأحمر” مع نظيره ”الليبي”

ماجد زايد
ماجد زايد

الليلة سيلعب منتخبنا الوطني للناشئين، وهذا يعني أننا كيمنيين سنخوض معهم وقتًا مليئًا بالمشاعر المتلاحقة والممزوجة ببعضها، مشاعر التمني والفرح، الخوف والتوتر، الإحباط والغضب، السعادة والأمل، اليأس والخذلان، إنه زمن مشاعري طويل، بينما نشاهد ونتشنج، وتعترينا المتناقضات، من ناحية نثق باللاعبين، ومن ناحية نخاف عليهم، ومن ناحية نخاف على أنفسنا، ومن ناحية نخاف على مشاعر الصغار المتحمسين بجوارنا، كلما إقترب لاعبونا من الحسم تقافزت أرواحنا وتفاقمت مشاعرنا، وعند تراجع فريقنا نود لو قفزنا معهم صوب ميدان المباراة، لو إستطعنا تحريكهم برؤوسنا وخيالاتنا، لو شاركناهم الدفاع والتمرير والهجوم، ليهزموا الخصم والمهاجمين.
وفي لحظات معينة، حين نفقد الأمل بالتسجيل والحسم، نشاهد بعضنا بحسرة، نتأمل ملامحنا بشفقة، ثم نتجاهل الأمر، نحاول الإنشغال بأمور جانبية، وفي أعماقنا دعوات مليئة بالدموع والرجاء، لضربة حظ خاطفة تتكفل بانقاذنا، لمهاجم يحسم الخوف من قلوبنا، للاعب ينقض على الخصوم كالمعجزة لينتصر لنا ولفريقنا.
إنها يا سادة لحظات معقدة من المتعة والتردد، من الرغبة والخوف والترجي، ومن العجز في لحظات التراجع والإنهزام، إنها مشاعر البشر حينما يتعلقون برغبة الإنتصار والسعادة، رغبة الوطن المتحقق أمام أعينهم بالرغم من كل شيء.
خالص الأمنيات لمنتخبنا الليلة في مواجهته أمام ليبيا، كل الدعوات من قلوبنا، نحن معهم في ساحة المباراة معهم بأرواحنا وخوفنا وثقتنا بهم، وبكل ما أوتينا من قوة وإرادة وتصميم، لأننا ندرك جليًا بأن مشاعرنا ومخاوفنا أقل بكثير مما يحدث في رؤوس وخيالات اللاعبين أثناء المباراة، اللاعبين بأعمارهم الصغيرة والمتحمسة جدًا للإنتصار لنا.