الثلاثاء 27 فبراير 2024 09:47 صـ 17 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
إسرائيل وافقت على إيقاف الأعمال العسكرية في غزة خلال رمضان.. وإعلان للرئيس الأمريكي اليمنيون بين غزة والحوثيين تدمير ثلاث سفن .. إعلان أمريكي عن عملية عسكرية ناجحة وبيان للقيادة المركزية العثور على جثة مجند تابع للانتقالي توفي في ظروف غامضة داخل المعسكر.. ومطالبات بتحقيق عاجل بعد تسرب النفط من السفينة ”روبيمار” .. السواحل التهامية تواجه خطراً جسيماً حالة الطقس ودرجات الحرارة في مختلف المحافظات اليمنية السامعي يفند رواية ”جمعة رجب” الحوثية ويحذر ناهبين الأوقاف السابقين واللاحقين جماعة الحوثي تمنع التجار من توزيع أي مساعدات للمحتاجين في رداع بمحافظة البيضاء شاهد .. نجاة سائق وشاحنته بأعجوبة بعد علوقها بعقبة الجن في لحج (صور) بعد ان ترك السائق سيارته في وضع التشغيل وغادرها .. وفاة و اصابة 8 نساء جراء سقوط سيارة من اعلى جبل في... الكشف عن مخطط حوثي وشيك لشن هجمات صاروخية على ” عبده الكوري ”! مصادر بصنعاء تكشف عن اشتراطات تعجيزية للحوثيين لفتح الطريق والتجاوب مع مبادرة ”العرادة”

”الرئاسي” يقطع زيارته لتونس.. قتلى وجرحى في مواجهات بين مليشيات مسلحة في العاصمة الليبية طرابلس

مواجهات مسلحة في طرابلس
مواجهات مسلحة في طرابلس

قتل 7 أشخاص وجرح 31 آخرين معظمهم في حالة حرجة جراء الاشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس، اليوم السبت.
وأعلن المجلس الرئاسي الليبي، أن رئيسه محمد المنفي قطع زيارته إلى تونس وعاد إلى العاصمة طرابلس.
وتواصلت الاشتباكات بين مليشيات مسلحة مختلفة في المدينة بعد أن كانت قد اندلعت ليل الجمعة.
وجرت الاشتباكات في أحياء شارع الجمهورية وشارع الزاوية وباب بن غشير، حيث كانت قوات تتبع اللواء 777 بقيادة، هيثم التاجوري، وقوات جهاز دعم الاستقرار بقيادة، عبدالغني الككلي.
وأعلن جهاز الإسعاف والطوارئ الليبي عن تلقيه العديد من بلاغات من مناطق الاشتباكات لعائلات تطالب بإخراجها من هذه المناطق المتوترة.
وكان قائد اللواء 777 أعلن في مقطع فيديو مصور أن سبب الاشتباكات هو اعتداء تعرضت له قواته، فيما أعلنت جامعة طرابلس الحكومية عن تأجيل الدراسة وتعليق الامتحانات، السبت، جراء تلك الاشتباكات المسلحة.
وتأتي هذه المواجهات الجديدة في أعقاب مخاوف من اشتعال فتيل حرب أهلية جديدة في ليبيا على وقع الأزمة السياسية الطاحنة.
ويشهد غرب ليبيا منذ أيام تحشيدات ضخمة للميليشيات المنخرطة في صراع النفوذ، قدمت لها من المدن القريبة، وطوَّقت المؤسسات الهامة.
وسقطت ليبيا في براثن الميليشيات بعد احتجاجات 2011، حين هبطت عليها جحافل المرتزقة الأجانب.
وشكَّلت تنظيمات إرهابية مليشيات لتحل محل الجيش بعد نهب مخازنه، وقسمت المليشيات ليبيا فيما بينها مناطق سلطة ونفوذ، خاصة في الغرب الخارج عن سيطرة الجيش الليبي.
وقبل أيام، دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى "وقف التصعيد على الفور" في البلاد، معربة عن قلقها من ارتفاع منسوب التوتر بين الخصوم السياسيين الليبيين الذي يثير المخاوف من احتمال اندلاع حرب أهلية.
ويتفاقم الانقسام في ليبيا مع وجود حكومتين متنافستين، الأولى في طرابلس انبثقت من اتفاق سياسي قبل عام ونصف يرأسها عبد الحميد الدبيبة الرافض تسليم السلطة إلا إلى حكومة منتخبة، والثانية برئاسة فتحي باشاغا عينها البرلمان في فبراير الماضي ومنحها ثقته في مارس وتتخذ من سرت مقرا مؤقتا لها بعدما مُنعت من دخول طرابلس على الرغم من محاولتها ذلك.
وحاولت الحكومة المعينة من قبل مجلس النواب الترويج مرارا إلى اعتمادها "الخيار السلمي" لدخول العاصمة ومباشرة مهامها، لكنها باتت تروج مؤخرا لخيار القوة لتحقيق ذلك.