المشهد اليمني
الأربعاء 17 يوليو 2024 08:33 مـ 11 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”أطلقك أطلقك أطلقك”.. ‏الشيخة مهرة بنت محمد بن راشد آل مكتوم تُعلن طلاقها من زوجها الشيخ مانع آل مكتوم وتكشف السبب المغرب يُعوّض الملياردير محمد العمودي بملايين الدولارات في قضية مصفاة ”سامير” ”شقيق المنتحر اليمني في السعودية يوجه رسالة حاسمة عبر فيسبوك” شاهد...انهيارات صخرية ترسم لوحة رعب في دوعن بحضرموت ”مشادة كلامية” تتحول إلى مأساة... مقتل شاب برصاص قوات الأمن في عدن! آخر تحديث لأسعار صرف العملات بمناطق الانقلاب بحسب إعلان البنك المركزي بصنعاء أول تعليق حوثي بشأن إطلاق النار في ”الوادي الكبير” بالعاصمة العمانية مسقط وسقوط قتلى وجرحى ماذا لو قبلوا بنصائح الحسن؟ إنقطاع الأثر عن ”حمود عباد” وتضارب الأنباء حول اختفاءه المفاجئ من العاصمة صنعاء قبائل الجوف ترفص الكيانات التي تحاول تمزيق وحدة المحافظة بعد إعلان الحوثيين استهدافها في البحر المتوسط.. الشركة المالكة للناقلة ”أولفيا” تنفي تعرضها لهجوم إرتفاع أسعار المياه بعد إقرار الحوثيين جرعة جديدة على كل مصنع بواقع 360 مليون ريال

النهاية اقتربت والقارعة ستحل عليهم.. برلماني يبشر اليمنيين بقرب الخلاص من مليشيات الكهنوت الحوثي

قال برلماني يمني، إن نهاية مليشيات الكهنوت الحوثي السلالي، اقتربت، مضيفا أن ما وصفها بالقارعة، ستصيب الحوثيين، قريبا "بما صنعوا".

وقال عضو مجلس النواب اليمني، وعضو رابطة علماء اليمن، محمد الحزمي، إن الحوثيين "ستحل بهم قريباً قارعة تصيبهم بما صنعوا، هذا وعد الله بالظالمين".

وحول أسباب هذه النهاية القريبة، كتب "الحزمي الإدريسي" قائلا: "ألم تكن مساجد اليمن ترسل إلى السماء الذكر وتلاوة القرآن والمواعظ في هداية الناس على مدار الساعة ؟ واليوم عطلت رسالتها إلا من اللعن والسب والقذف والسخرية بالصحابة والمسلمين ؟ وبعضها صارت شبه خاوية تركها الناس حتى لا يسمعوا بذاءة خطباء الحوثة".

وأضاف في منشور على منصة إكس: "ألم تكن صنعاء وغيرها ممتلأة بمدارس القرآن التي تسمع منها دوياً كدوي النحل تلاوة وحفظاً لكتاب الله
فتم القضاء عليها وعلى كل حلقات القران الكريم ألم يكن الناس امنين في أموالهم وأنفسهم ومساجدهم ودينهم ؟ واليوم تسمع أنينهم ملائكة السماء صاعدة من كل سجن وموطن تشردوا اليه ومن كل بيت فقير وغني وجائع ومسكين ،وموظف وعاطل ".

وتابع: "ألم يكن اليمنيون موحدون، دماؤهم معصومة ،وأموالهم مصانة؟ واليوم صارت العصبيات شائعة ،والأرض ممزقة والنفوس والأموال مستباحة عند هذه العصابة ؟ ألم تكن الوظيفة العامة والأموال العامة ملكاً للمواطن وفي خدمته ؟ واليوم صارت في خدمة فئة سلالية قليلة، وحدهم لا شريك لهم ،ينخر فيها الفساد والظلم حتى بلغ اثره في كل بيت".

وأتم قائلا: "كل هذا نذير شؤم على الظالمين وان الطغيان قد اكتمل مداه ،وسنة الله لا تحابي احداً، ( وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا)، فعلينا ان ننشغل بما أوجبه الله علينا من الجهد والاجتهاد ولا ننشغل بما اوجبه الله على نفسه (إنَّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمون)".