المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 09:38 مـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
البنك المركزي بصنعاء يعلن تحديث لأسعار صرف الريال اليمني مقابل السعودي والدولار اليوم مقرب من طارق صالح: نتعرض للطعن من الخلف ونُذبح من الوريد إلى الوريد بعد الكريمي .. إعلان ”هام” لبنك التضامن بشأن مصير أموال المودعين وتقديم الخدمات عقب إغلاق فروعه بعدة محافظات شاهد: لقطة من فيلم لـ عادل إمام تتصدر التريند بعد محاولة اغتيال ترامب.. فما القصة؟ الرئيس العليمي يعلق على تدشين محطة الطاقة الشمسية في عدن اليمن تدين محاولة اغتيال ترامب وترفض كل اشكال العنف في أمريكا ”شرارة الانتفاضة: مقتل مواطن يدفع أهالي إب للثورة ضد انتهاكات الحوثيين” هل ستُصبح عدن حاضنة جديدة للحوثيين؟ مناهجهم تُدرّس في مدارس خاصة دون رقابة! ”نهاية الهروب: ”البطة”في قبضة الأمن يكشف تفاصيل اختطاف المقدم عشال” ”الانتقام في بلاط المعبقي: الحوثيون يسرقون حتى السيراميك!” انفجارات عنيفة في البحر الأحمر وإعلان بريطاني يكشف التفاصيل هل تحييد السعودية عن المشهد اليمني يجعل اليمن لقمة سائغة لإيران؟.. محلل سياسي يجيب

”أصوات كالرعد والأهالي ظنوا أنها القيامة”.. بالفيديو: قصة الزلازل والبراكين التي ضربت المدينة المنورة وكيف تسببت في حمايتها من الغرق

المروني يحكي قصة الزلزال
المروني يحكي قصة الزلزال

في تقرير موسع أعده الباحث سلطان المروني، تم تسليط الضوء على الأحداث الزلزالية التي شهدتها المدينة المنورة في عام 654هـ.

حيث أفاق سكان المدينة على وقع هزات أرضية متتالية وأصوات كالرعد استمرت لمدة ثلاثة أيام متواصلة، مما أحدث حالة من الذعر والهلع بين الأهالي.

وذكر المروني في تقريره: "هرع الرجال والنساء إلى المسجد النبوي الشريف، وأخذوا يتضرعون إلى الله ظناً منهم أن يوم القيامة قد حل".

وأضاف التقرير تفاصيل الشق الزلزالي العظيم الذي ظهر شرق المدينة وكان السبب الرئيسي لهذه الهزات الأرضية المتتالية التي شعر بها السكان.

واعتمد المروني في تقريره على وصف المؤرخ قطب الدين القسطلاني، الذي أورد أن موجة الزلازل بدأت في شهر رجب من العام 654هـ، حيث سجلت المدينة 18 هزة في اليوم، حتى أن سقف المسجد النبوي أصدر صوت صرير نتيجة لهذه الهزات.

واستمرت الزلازل حتى توقفت بعد ثلاثة أيام في يوم الجمعة، وعندها ظهرت نار عظيمة شرق المدينة وصفها الناس بأنها تحمل ألوان الأزرق والأحمر، تلتهم كل ما يعترض طريقها من صخور وجبال.

وأشار التقرير إلى أن المملكة العربية السعودية تحتوي على أكثر من 2000 بركان، وتعتبر المدينة المنورة متحفاً جيولوجياً طبيعياً. وقد ساهمت البراكين عبر الزمن في تشكيل أكثر من 13 حرة، حيث ساعدت هذه التكوينات البركانية في تحصين المدينة من ثلاثة جهات.

وذكر المروني أن الحمم البركانية جرفت إلى وادي الشظاة وسدته، مما خفف من تدفق المياه التي كانت تغمر المدينة.

هذه الأحداث الجيولوجية التاريخية تُعد جزءاً مهماً من تاريخ المدينة المنورة، وتوضح تأثير الظواهر الطبيعية على حياة السكان وعلى تكوين المدينة عبر العصور.