المشهد اليمني
الإثنين 22 يوليو 2024 09:21 مـ 16 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
انهيار منزل أثري في مدينة المخا بسبب الإهمال من قبل الجهات المعنية ليس الضغط الدولي .. مسؤول في التحالف العربي يكشف السبب الأهم والأخطر الذي منع تحرير ميناء الحديدة من الحوثيين! ”إرهابيون يعيشون على الدم والدمار”...عضو مشاورات الرياض يفتح النار على الحوثيين غضب يمني عارم بعد إشادة البرغوثي بالحوثيين كممثلين شرعيين! موت مروع بصاعقة رعدية: طفل يلقى حتفه وشقيقه يصارع الموت في الضالع! خبير اقتصادي يكشف سر ”القفز للمجهول” بخصوص سعر الصرف للعملة الوطنية هل هو إعلان حرب؟.. عاجل: الحرس الثوري الإيراني يسيطر على ناقلة نفط ”إماراتية” ويصعد على متنها ويختطف الطاقم مجازر مروعة في خانيونس ومشاهد صعبة تفطر القلب.. 229 شهيدا وجريحا منذ الصباح الكشف عن حجم الأضرار البالغة للغارات الإسرائيلية على ميناء الحديدة اليمني اشتعال حريق في سيارة شخص أثناء سيره على طريق عام بالرياض .. شاهد ردة فعل شاب أنقذته خلافًا لمحلات الصرافة.. البنك المركزي بصنعاء يعلن أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية لهذا اليوم الإثنين الرئيس العليمي يكثف تحركاته مع أصدقاء اليمن ويستقبل رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي والسفير الألماني

”مافيش فائدة يا صفية”: طفلٌ يرفضُ الانصياع لتعليمات الحوثيين ويُدافع عن عقيدته

مركز صيفي حوثي
مركز صيفي حوثي

أثار تدوينة للكاتب الصحفي إبراهيم عسقين على موقع "إكس" ضجة واسعة، حيث كشف عن حادثة مروعة وقعت في مركز صيفي تابع للحوثيين بمديرية العدين في محافظة إب.

ووفقاً للتدوينة، فقد قام المشرف الحوثي المدعو "أبو نصر شهارة" بزيارة المركز المسمى بـ "مركز الرسول الأعظم" والذي أقيم في مدرسة خالد بن الوليد، حيث فاجئ الحاضرين بسؤاله للأطفال في أحد الفصول: "من هم آل البيت؟".

أجاب أحد الأطفال بكل براءة: "الصحابة رضي الله عنهم".

لكن سرعان ما اغتاظ المشرف الحوثي من هذه الإجابة، وسعى جاهداً لتلقين الأطفال عقيدة الحوثيين المغلوطة حول "آل البيت".

ولم يكتفِ بذلك، بل سأل نفس الطفل مرة أخرى: "من الذي درس السنة الأولى في هذا المركز؟".

أجاب الطفل بنفس الثقة: "أنا".

علق الكاتب الصحفي إبراهيم عسقين على الحادثة بقوله: "مافيش فائدة يا صفية..."، في إشارة إلى استحالة تغيير عقيدة الأطفال الراسخة ببساطة.

أثارت هذه التدوينة موجة غضب واستياء واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبّروا عن استنكارهم لمحاولات الحوثيين طمس هوية الأطفال اليمنيين وتلقينهم أفكارهم المتطرفة.

وتأتي هذه الحادثة لتؤكد مجدداً على خطورة الممارسات الحوثية التي تستهدف النشء اليمني وتسعى لزرع بذور التطرف والكراهية في أذهانهم.