المشهد اليمني
الأربعاء 29 مايو 2024 06:27 صـ 21 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”البحر الأحمر يشتعل: صواريخ حوثية تهدد الملاحة الدولية والقوات الأمريكية تتدخل وتكشف ماجرى في بيان لها” ”اللهمّ أجرنا من حرّ جهنّم”.. أفضل أدعية الحر الشديد جماهير الهلال في عيد... فريقها يُحقق إنجازًا تاريخيًا جديدًا! ”الحوثيين سيأكلون الآن من قمل ثوبهم”...كاتب سعودي يعلق على اقوى قرار للبنك المركزي بعدن ”ساعة في المطار... قصة تأخير رحلة طيران اليمنية! فضيحة كبرى ...صورة لوزيرة عربية تُثير ضجة بعد تسريبها مع رجل استرالي المشاط يهين ”صالح الصماد” وفضيحة جديدة تثير غضب نشطاء جماعة الحوثي ”الوجوه تآكلت والأطفال بلا رؤوس”: الصحافة الامريكية تسلط الضوء على صرخات رفح المدوية هل مقدمة للاعتراف بالانقلاب؟.. روسيا تطلق وصفا مثيرا على جماعة الحوثي بعد إفراج الأخيرة عن أسرى! عصابة حوثية تنهب شركة صرافة في محافظة الجوف فعلها في العام 2019...ناشطون بالانتقالي يدعون الزبيدي ”لإعلان عودة الإدارة الذاتية” منتدى حواري في مأرب يناقش غياب دور المرأة في العملية السياسية

الحوثيون يدمرون سوق الحلقه بصنعاء القديمة تمهيدا لإقامة مزار شيعي يضاهي النجف (تقرير)


مارست المليشيا الحوثية عدة ضغوطات على مالكي المحلات التجارية الصغيرة في أسواق صنعاء القديمة خلال العامين الماضيين لاخلاء هذه الأسواق لإقامة مزار شيعي تحت إسم "مزار علي" لكنها لم تستطع تحيق ذلك بعد تسريب مشروعها وتمسك أهالي صنعاء القديمة بمحلاتهم وتحول القضية إلى قضية رأي عام .
وسنحاول في هذا التقرير من خلال المشهد اليمني استشراف وكشف الخطط الحوثية الرامية إلى تدمير التاريخ اليمني وهدم مدينة سام بن نوح أقدم عاصمة عربية تاريخيا والتي تحاول المليشيا الحوثية حصر تاريخها كمدينة مرتبطة تاريخيا بقدوم على بن أبي طالب إلى صنعاء رغم عدم وجود مصادر تاريخية حقيقية لتأكيد الأكاذيب الحوثية والتي تحاول طمس الحضارات اليمنية القديمة وحصرها في حقبة مابعد قدوم الإمام علي والهادي الطبطبائي والذي انتحل إسم " الرسي" في محاولة الظهور بالغطاء العربي كون منطقة الرس في المملكة العربية السعودية وتلقب بالرسي كونه عاش فيها فقط لكنه من أصول فارسية .
أولا : بداية القرار الحوثي بهدم أسواق صنعاء القديمة وتحويلها إلى مزار شيعي - أثنى عشرية - يضاهي مزارات قم في إيران والنجف في العراق
اتخذت المليشيا الحوثية قرارها النهائي بإزالة أسواق صنعاء القديمة وتحويلها إلى مزار شيعي- أثنى عشرية - يضاهي مزارات قم والنجف بعد ادعائها بملكية صنعاء القديمة واسواقها ومرافقها وآبارها للأمام علي بن ابي طالب قبل عام .
وكشفت التسريبات أن مزار صنعاء المرتقب سيتم بنائه على أنقاض أسواق "الزمر" و"الحلقة" و"‏المحدادة "و"‏ المنجارة " بصنعاء القديمة بعد ادعائهم زورا وبهتانا بأن ملكيتها ترجع كما يقولوا لجدهم علي بن أبي طالب قبل 1400 سنة وسيتضرر من الهدم و الإزالة المئات من التجار أصحاب المحلات التجارية الصغيرة في والتي يطلق عليها إسم "حوانيت " .
‏وادعت المليشيا المليشيا الحوثية أن سوق الحلقة تعود تسميته إلى تحلق أهل اليمن حول جدهم علي الذي وصل مبعوثا للرسول إلى صنعاء القديمة، وفيه اجتمع اليمنيون حول علي وقرأ عليهم رسالة رسول الله ، محاولين تعديل وتحريف التاريخ وفق اهوائهم رغم أن الرواية الأصلية أن اليمنيين تجمعوا وشكلوا حلقة حول آخر جنود أبرهة الحبشي والعائد من مكة بعد محاولته هدم الكعبة وقام الطير برميه بنار من جهم وفقا للرواية الأصلية والتي تعد من الأساطير اليمنية القديمة والتي حولتها المليشيا الحوثية كذبا لنهب اليمنيين .
وأجرت المليشيا الحوثية صيانات كبيرة في جامع " علي بن أبي طالب " في صنعاء القديمة وإعادة كتابة التاريخ عنه بناء على حكايات وأساطير ورويات "سعيدة البزرجية!" وقصص خرافية .
وقام رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط قبل عام بتحويل أموال طائلة من الأوقاف لترميم جامع الإمام علي والكائن بجوار سوقي الحلقة والجبانة شمال شرق الجامع الكبير .
وارجعت المليشيا تاريخ بناء مسجد "علي" في صنعاء إلى السنة الثامنة للهجرة عندما زار الإمام علي بن أبي طالب اليمن، وهو المكان الذي كان بيتاً له ومقراً لإقامته ، وكان الناس يجتمعون به فيه رغم ان الدلائل التاريخية تنفي صحة ذلك كون على لم يصل إلى صنعاء بل اطراف همدان والقريبة من صعدة .
وبحسب الرواية الحوثية فأن امرأة يمنية أسمها "سعيدة البزرجية" أسلمت على يد الإمام علي وقامت ببناء المسجد وأطلقت عليه إسم جامع الإمام علي بن أبي طالب بينما تم بناء المسجد بعد وفاة علي بن أبي طالب ب320 سنة .
وحرفت المليشيا الحوثية من تاريخ بناء المسجد من خلال سرقة مشروع " البزرجية" والتي باعت من أجله جميع أموالها لكي تبنيه وإلادعاء بأن البناء بتوجيهات علي , وسط استغراب اليمنيين من أكاذيب الحوثيين والذين سرقوا مسجد الصالح وغيروا تسميته رغم معرفة جميع اليمنيين للتسميه وهي جريمة لم يشهدها اليمن من قبل والذي مازال فيه المساجد تحتفظ بأسماء البانيين لها بما فيها جامع "الهادي "و"القاسم" و" الحمزة " و"قبة المتوكل" وغيرهم ممن حكموا اليمن بالحديد والنار .

ثانيا : عملية التنفيذ
بعد ان استنفذت المليشيا الحوثية كل طرقها في اقناع مالكي المحلات التجارية الصغيرة والتي يطلق عليها أهالي صنعاء القديمة " حانوت " لافراغ الأسواق وخاصة سوق الحلقة ورفض الأهالي والملاك اخلاء المكان واستلام تعويضات كبيرة قامت مساء أمس بتفحير متفجرات في أحد الدكاكين الصغيرة تمهيدا لهدم المنزل والمحلات المجاورة وهي بداية المزار الشيعي من المنزل الذي ادعاء فيه المشاط ووزير الثقافة الحوثي انه خاص بالأمام علي بن ابي طالب الذي تعرض أمس للانهيار .
وبحسب مصادر محلية فإن الإنفجار رافقه رائحة لمادة البنزين التي تسببت في انتشار الحريق في المحلات المجاورة مستغلين مغادرة أغلب مالكي المحلات لقضاء إجازة العيد .