المشهد اليمني
الإثنين 15 يوليو 2024 05:40 صـ 9 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”احتشاد نسائي هائل أمام مول في العاصمة صنعاء والسبب صادم” بعد إظهار ”صميل الدولة”.. الطبل محمد علي الحوثي يصدر أوامر للبنك المركزي بصنعاء بشأن البنوك الستة ضربة معلم قوية من الشرعية في عدن بعد ”حماقة” حوثية بصنعاء.. هذا ما حدث أمس في قصر معاشيق ”سيادة الأسبان: رودري ولامين يقودان إسبانيا للتتويج بالبطولة الأوروبية ”يورو 2024”” ”تحت قسوة السجون الحوثية: يهودي يمني يناشد للإفراج عن زميله المعتقل” الحوثيون يحجبون التقارير: هل يخشون كشف الفساد المستشري؟ إنجاز يمني عالمي:شعلة الأولمبياد تضيء بأيدي يمنية في قلب باريس! في اليوم 282 لحرب الإبادة على غزة.. 38,584 شهيدا و88,881 جريحا ومجازر مستمرة بحق النازحين والمصلين ترامب ليس الأول.. بالأسماء : تعرف على قائمة اغتيالات رؤساء أمريكا بين قتيل وناجي ”في لقاء مميز بالقاهرة: هيئة الرقابة والتفتيش اليمنية تعزز التزامها بخدمة أبناء الجالية” ”مقرب من الحوثيين: الحرب انتهت والمعارك الكلامية هي الباقية!” كبير مستشاري ”ترامب” يفجر مفاجأة ويكشف كيف نجا الأخير من الموت في جزء من الثانية

في اليوم 186 لحرب الإبادة على غزة.. 33360 شهيدا و 75993 جريحا ومجزرة بحق الأطفال والنساء ليلة العيد

أعلنت وزارة الصحة في غزة، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33,360 شهيدا، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأوضحت ، أن حصيلة المصابين ارتفعت إلى 75,993، فيما لا يزال آلاف المواطنين في عداد المفقودين تحت الأنقاض وفي الطرقات.

وبينت أن 153 شهيدا و60 إصابة وصلت مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، نتيجة تواصل العدوان.

ويواصل جيش الاحتلال حرب الإبادة الجماعية، خلال اليوم الـ186 من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي كان قد بدأ في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد عملية طوفان الأقصى، التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية ضد مستوطنات غلاف غزة.

مجزرة عشية عيد الفطر

إلى ذلك، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في النصيرات، بعد استهدافه منزلا يؤوي نازحين، وسط قطاع غزة، راح ضحيتها 14 شهيدا من النساء والأطفال.

وأوضحت مصادر صحفي أن طائرات الاحتلال أغارت على منزل لعائلة أبو يوسف، بمنطقة مخيم 2 بالنصيرات وسط قطاع غزة، مما أدى إلى ارتقاء 14 شهيدا، في حصيلة أولية لضحايا المجزرة.

والمنزل الذي تم استهدافه، كانت تسكنه أسرة نازحة، وفي اثناء تجمع العائلة الفلسطينية قبيل عيد الفطر، أطلق الاحتلال صاروخا على منزلهم، ليقتل الفرحة التي كان ينتظرها الأطفال.

ووصل 4 من الأطفال أشلاء إلى مستشفى شهداء الأقصى، وكذلك الأب والأم، كما وقع عددا من المصابين من سكان المنازل المجاورة، ومن المسجد المجاور، نتيجة قوة الانفجار الناجمة عن القصف.

واستهدفت غارات إسرائيلية أخرى المناطق الشمالية الشرقية لوسط القطاع، بحي الشجاعية وحي الزيتون ومناطق شرق جحر الديك وشرق البريج، مع قيام المدفعية بعمليات قصف عشوائي طال المناطق الشمالية الشرقية لوسط القطاع، وتم انتشال فلسطيني استشهد برصاص قناصة الاحتلال، بالإضافة لانتشال عدد من الشهداء من خان يونس، وتم تشييع جثامينهم في مقابر خان يونس ودير البلح والنصيرات.

واستهدف قصف إسرائيلي منزلا لعائلة ياسين، في حي الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة.

كما شنت طائرات الاحتلال قصفا في محيط محطة الخزندار شمال غربي مدينة غزة.

إعداد لمدة 50 يوماً وتصوير هوليوودي.. فيديو لـ”كمين الأبرار” يظهر “عينة مصغرة لما يعانيه الاحتلال بغزة”

نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الثلاثاء 9 أبريل/نيسان 2024، مشاهد من ما سمّته "كمين الأبرار" في خان يونس، والتي تظهر الإجهاز على جنود الاحتلال، واستهداف آلياته في الـ27 من رمضان.

المشاهد أظهرت عدداً من مقاتلي كتائب القسام وهم يخططون لتنفيذ "كمين الأبرار" في منطقة الزنة بخان يونس، والتي تتضمن فيها الخطة زرع عبوات "شواظ" و"مضادة للأفراد"، والاستعداد لتقدم فرق الإنقاذ بما فيها آليات الاحتلال.

تفاصيل عملية "كمين الأبرار" في خان يونس

كما يظهر في المشاهد قيام أحد المقاتلين باستخدام "السواك" في الإشارة على الخريطة، وبجانب المقاتلين كتاب "رسائل من القرآن" للكاتب أدهم الشرقاوي.

فيما ظهر أحد المقاتلين ليؤكد أن "ما زال في جعبة القسام الكثير"، مشيراً إلى قيام عناصر القسام بإعداد كمين محكم للقوة الإسرائيلية، قوامها فصيل مشاة من جنود الاحتلال، مؤكداً أن ذلك تسبب بمقتل وجرح أفراد القوة.

المقاتل أضاف أنه بعد استهداف الجنود، تعامل مقاتلو القسام مع الآليات التي جاءت لإسناد قوة المشاة، و"حققوا فيها إصابات مباشرة"، موضحاً: "سنترك الصورة لكم لتتحدث عن نفسها".

مقاتلو القسام في "كمين الأبرار"، كمنوا لقوة المشاة الإسرائيلية، وزرعوا عبوات "شواظ" و"مضادة للأفراد" بالمكان، قبل تنفيذ الهجوم.

المشاهدة تشير إلى وصول الجنود من فصيل "مشاة كوماندوز" قوامه 30 جندياً إسرائيلياً لمنطقة الكمين.

القسام أوضحت في المشاهد أن 10 جنود إسرائيليين وقعوا في "المقتلة"، وتم الإجهاز عليهم من مسافة الصفر.

كما تظهر المشاهد قنص جنديين إسرائيليين في المكان ذاته، وتضمنت أيضاً صراخ الجنود.

فيما قام عدد من الجنود للهروب إلى أحد المنازل المفخخة، ليتم تفجيره من المقاتلين على رؤوسهم.

عقب ذلك تقدمت 3 آليات إسرائيلية من قوات النجدة، ووقعت في كمين مجموعة مضاد للدروع "الياسين 105″، حيث تظهر المشاهد استهدافها من المقاتلين من مسافة الصفر القتالية.

كما عرضت المشاهد إجلاء قوات الاحتلال للجنود القتلى من موقع الكمين، وسحب الآليات المدمرة.

القسام: كمين الأبرار عينة مصغرة مما يعانيه الاحتلال بوحل غزة
في نهاية الفيديو، دعا أحد مقاتلي القسام "جماهير أمتنا الغالية إلى الانضمام لقتال قتلة النساء والأطفال".

المقاتل أكد أن عملية "كمين الأبرار"، هي "عينة مصغرة من الذي يعانيه الجيش المهزوم في وحل غزة، والذي سمحت الظروف الأمنية بعرضه"، مشيرا إلى أن "الاحتلال ما زال يتكتم على خسائره، ويفرض رقابته على جمهوره، ويكتفي بإعلام أهالي القتلى في أضيق الدوائر تماشياً مع قرار نتنياهو المتفرد".

كما أضاف قاصداً نتنياهو: "لا يزال الأحمق المطاع المذكور يمني نفسه بالنصر الساحق مضحياً بجنوده وأسراه يوماً تلو الآخر في سبيل الحفاظ على منصبه، ورفاهية ابنه يائير وهدايا العجوز الشمطاء".

وتابع مخاطباً نتنياهو: "ونحن في خان يونس في الأرض التي تزعم أنك سويتها وأمنت فيها، والله لن نترك هذا الأمر حتى تندحروا عن بلادنا".

في السياق، قال مصدر قيادي بالقسام لقناة الجزيرة، إن ما أظهرته المشاهد المصورة جانب من العملية، مؤكدا أن ما حدث ولم يتم توثيقه أكبر بكثير.

ولفت إلى أنه تم الإعداد والتجهيز لهذا الكمين طوال 50 يوما في منطقة الزنة، وأنه جرى ذلك وفق معلومات استخبارية ورصد مكثف جرى خلاله تحديد مسار عودة جنود وآليات جيش الاحتلال.

يشار إلى أن كتائب القسام أعلنت، السبت 6 أبريل/نيسان 2024، أنها أوقعت جنود الاحتلال في كمائن محكمة بمنطقة الزنة وحي الأمل بخان يونس، مؤكدة أن العمليات أسفرت عن مقتل نحو 14 جندياً.

وعقب العملية التي نفذتها كتائب القسام أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاء عملياته في خان يونس جنوبي القطاع، وسحب الفرقة 98 إلى السياج الفاصل.