المشهد اليمني
السبت 20 أبريل 2024 03:53 مـ 11 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
تفاصيل اجتماع عسكري حوثي بحضور خبراء الحرس الثوري قرب الحدود السعودية.. وخلافات بين الإيرانيين والمليشيات بشأن الجبهة الأهم مأساة وكارثة حقيقية .. شاهد ما فعلته السيول بمخيمات النازحين في الجوف (صور) القبض على يمنيين في السعودية .. وإعلان رسمي للسلطات الأمنية بشأنهم على غرار ما حدث في العراق.. تحركات لقوات دولية بقيادة أمريكا لشن عملية عسكرية في اليمن بعد تحييد السعودية جنود محتجون يقطعون طريق ناقلات النفط بين محافظتي مارب وشبوة أمطار رعدية غزيرة على العاصمة صنعاء وضواحيها واربع محافظات أخرى ( فيديو + صور) مازالت الدماء على جسدها.. العثور على طفلة حديثة الولادة مرمية في أحد الجبال وسط اليمن (فيديو) العثور على جثة شيخ قبلي بعد تصفيته رميًا بالرصاص الكشف عن تصعيد وشيك للحوثيين سيتسبب في مضاعفة معاناة السكان في مناطق سيطرة الميلشيا اشتباكات عنيفة بين مليشيا الحوثي ورجال القبائل شمال اليمن استدعاء مئات المجندين القدامى في صفوف المليشيات الحوثية بعد انقطاع التواصل بهم.. والكشف عن تحركات عسكرية مريبة أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني

واقع تراجيدي ودراما في برج عاجي

أكتب عن الدراما وأنا بعيد كل البعد عن الفن والإنتاج التلفزيوني، لكني أدرك أن من يقف خلف الدراما اليمنية معنيون للقيام بدور في مسار قضيتي وقضيتهم وقضية كل يمني حر.

دون تخصيص رغم غزارة ما أُنتج خلال السنوات الماضية من مسلسلات تلفزيونية؛ إلا أنها تفتقر تماماً إلى عمل درامي يهز الوعي الجمعي ولو بالحد الأدنى، جلها أعمال هزلية وتجميلية وفنتازيا، وكأن بلادنا تعيش ظروفها الطبيعية.

وهنا أتساءل: ما معنى الفن إن لم يكن جزء كبير منه انعكاساً لواقع وحالة الشعب أو الجمهور المستهدف؟

!

وما هي قيمة الدراما إذا انفصلت عن شؤون جمهورها الحياتية اليومية وقضاياه العامة، خصوصاً المصيرية منها…؟!

وماهي الرسائل التي يسعى طواقم الدراما اليمنيون ومنتجوها إلى إيصالها؟!

الرابط بين الدراما اليمنية واليمنيين هو أنها ناطقة بلهجاتهم المختلفة ولا غير ذلك.

تسع سنوات منذ احتلال ظلاميي العصر العاصمة صنعاء واستيلائهم على مؤسسات الدولة؛ يرتكبون جرائم وممارسات دموية وكهنوتية ولصوصية كان قد نسيها اليمن الجمهوري ولم يعُد لها ذكر إلا في كتب التاريخ، ومع ذلك لا يوجد عمل درامي جاد يجسد ما يعيشه المواطن اليمني من قهر وبؤس وفقر،

في حين أن اليمنيين يتجرعون التراجيديا حرفياً.

ما نحتاجه هو نقل الواقع كما هو.. الواقع وكفى دون تأليف أو سخرية أو هزلية.. استلهام الواقع بكل أبعاده وجزئياته وتراتبية أحداثه.

ما أحوج الدراما اليمنية لتناول حياة اليمنين في الداخل والخارج، وتجسيد معاناتهم اللا محدودة وكفاحاتهم اليومية من أجل البقاء.

دراما جادة تثوّر الرجل والمرأة، الكبير والصغير، المدني والعسكري على مسببات واقعهم المأساوي.

تراجيديا تساهم في استنهاض الهمم لحتمية استعادة الدولة وإنهاء انقلاب أذناب العنصرية أدوات إيران.

*رئيس هيئة الرقابة والتفتيش في المكتب السياسي، المتحدث الرسمي باسم المقاومة الوطنية