المشهد اليمني
الثلاثاء 21 مايو 2024 01:09 مـ 13 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
رئيس هيئة الأركان ‘‘صغير بن عزيز’’ يوجه دعوة لليمنيين في ذكرى الوحدة.. ويستفز الانفصاليين برسالة قاسية بعد الانهيار المروع.. أكاديمي اقتصادي يستبعد نجاح فكرة البنك المركزي للحد من تدهور الريال اليمني! أمطار رعدية على 13 محافظة خلال الساعات القادمة.. والأرصاد تحذر من عواصف وسيول غزيرة مليشيا الحوثي تعلن إلغاء اتفاقية مع شركة أجنبية وتبدأ محاكمة 12 شخصًا إصاة امرأة وطفلين في انفجار جنوب غربي اليمن بالتعاون مع 3 دول خليجية.. تحرك أمريكي جديد بشأن اليمن وهجمات الحوثيين في البحر الأحمر.. وإعلان لوزارة الخارجية تعميم هام من وزارة الخدمة المدنية والتأمينات لكافة موظفي القطاع الحكومي إسقاط طائرة أمريكية وسط اليمن.. وإعلان عسكري للحوثيين هل تستطيع الشرعية استعادة ‘‘الدولة’’؟ انهيار مرعب للريال اليمني.. ووصول أسعار صرف الدولار والريال السعودي إلى أعلى مستوى بينهم يمنيون.. القبض على 12 شخصًا في السعودية ناشط إيراني بارز يكشف معلومات صادمة عن الرئيس الراحل ”إبراهيم رئيسي”

واقع تراجيدي ودراما في برج عاجي

أكتب عن الدراما وأنا بعيد كل البعد عن الفن والإنتاج التلفزيوني، لكني أدرك أن من يقف خلف الدراما اليمنية معنيون للقيام بدور في مسار قضيتي وقضيتهم وقضية كل يمني حر.

دون تخصيص رغم غزارة ما أُنتج خلال السنوات الماضية من مسلسلات تلفزيونية؛ إلا أنها تفتقر تماماً إلى عمل درامي يهز الوعي الجمعي ولو بالحد الأدنى، جلها أعمال هزلية وتجميلية وفنتازيا، وكأن بلادنا تعيش ظروفها الطبيعية.

وهنا أتساءل: ما معنى الفن إن لم يكن جزء كبير منه انعكاساً لواقع وحالة الشعب أو الجمهور المستهدف؟

!

وما هي قيمة الدراما إذا انفصلت عن شؤون جمهورها الحياتية اليومية وقضاياه العامة، خصوصاً المصيرية منها…؟!

وماهي الرسائل التي يسعى طواقم الدراما اليمنيون ومنتجوها إلى إيصالها؟!

الرابط بين الدراما اليمنية واليمنيين هو أنها ناطقة بلهجاتهم المختلفة ولا غير ذلك.

تسع سنوات منذ احتلال ظلاميي العصر العاصمة صنعاء واستيلائهم على مؤسسات الدولة؛ يرتكبون جرائم وممارسات دموية وكهنوتية ولصوصية كان قد نسيها اليمن الجمهوري ولم يعُد لها ذكر إلا في كتب التاريخ، ومع ذلك لا يوجد عمل درامي جاد يجسد ما يعيشه المواطن اليمني من قهر وبؤس وفقر،

في حين أن اليمنيين يتجرعون التراجيديا حرفياً.

ما نحتاجه هو نقل الواقع كما هو.. الواقع وكفى دون تأليف أو سخرية أو هزلية.. استلهام الواقع بكل أبعاده وجزئياته وتراتبية أحداثه.

ما أحوج الدراما اليمنية لتناول حياة اليمنين في الداخل والخارج، وتجسيد معاناتهم اللا محدودة وكفاحاتهم اليومية من أجل البقاء.

دراما جادة تثوّر الرجل والمرأة، الكبير والصغير، المدني والعسكري على مسببات واقعهم المأساوي.

تراجيديا تساهم في استنهاض الهمم لحتمية استعادة الدولة وإنهاء انقلاب أذناب العنصرية أدوات إيران.

*رئيس هيئة الرقابة والتفتيش في المكتب السياسي، المتحدث الرسمي باسم المقاومة الوطنية