الأحد 14 أبريل 2024 01:16 مـ 5 شوال 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
سبب وفاة ‘‘شيرين سيف النصر’’ ووصيتها الأخيرة وأمنيتها التي لم تتحقق تحرك جديد لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن أمطار متفرقة على عدد من المحافظات خلال الساعات القادمة.. والأرصاد تحذر وفاة مراهق غرقًا خلال السباحة .. بالتزامن مع انتشال جثة فتاة في حديقة بصنعاء بعد أيام من غرقها الرواية الرسمية الحوثية بشأن مقتل وإصابة 22 شخصًا في حادث تصادم مروع بصنعاء مليشيا الحوثي تعتقل عددًا من المسافرين في مداخل ذمار والبيضاء حادث مروع ينهي حياة مغترب يمني في السعودية رد ناري مزلزل من قوات طارق صالح على تهديدات الحوثيين بقصف مطار المخا مقتل شاب على يد عمه بعد ساعات من اغتيال آخر خلال ذهابه لمعايدة والدته ”بالروح بالدم نفديك يا يمن” .. شاهد أطفال يخرصون حوثيون حاولوا رفع شعار الصرخة في مجلس شيخ قبلي بصنعاء - فيديو مصرع قائد الأمن المركزي التابع للحوثيين بكمين مسلح في البيضاء في ظل موجة اغتيالات واسعة اشبتباكات عنيفة بين القبائل عقب اغتيال شاب خلال ذهابه لمعايدة والدته شمال شرقي اليمن

أقوى رد من ”دبلوماسي يمني موالي للشرعية” على ”المشككين” في عمليات الحوثيين بالبحر الأحمر!

قال دبلوماسي يمني موالي للشرعية، إن مليشيات الحوثي التابعة لإيران، بعد عملية السابع من أكتوبر (طوفان الأقصى)، وما أعقبها من "رد فعل إسرائيلي قاس وهلع أمريكي"، قررت اقتحام المشهد، بعمليات عسكرية.

وأشار الدبلوماسي اليمني السابق، مصطفى النعمان، في مقال له نشرته "إندبندنت عربية"، إلى أن المليشيات الحوثية "اقتحمت المشهد بإطلاق عدد من المسيرات والصواريخ التي تراكم مخزونها عبر سنوات الحرب التسع، مستعينة بالخبراء الإيرانيين".

لافتا إلى أن "قوتها الحقيقية كانت كامنة في عدم اكتراثها بالخسائر البشرية التي تظن أن بإمكانها تعويضها عبر عمليات التجنيد القسري لأبناء القبائل في المناطق الشمالية من اليمن، وأيضاً قدرتها على التحشيد الإعلامي لاستثارة العواطف داخلياً وخارجياً التي ترى في إسرائيل عدواً للعرب والمسلمين".

الرد على "المشككين"

وأضاف النعمان أن من وصفهم بـ"المشككين" في نيات الحوثيين المعلنة بالانخراط في الحرب ضد إسرائيل مناصرة للفلسطينيين، "ينطلقون من فكرة شيطانية بأن ما تفعله "الجماعة" يندرج تحت عنوان المؤامرات الكونية التي تمنحها نفوذاً سياسياً وعسكرياً، يبقي المنطقة في حال استنفار واستعداد مستدام لخوض الحروب البينية".

وأردف: "هؤلاء المشككون يوجهون رسائل العتاب إلى واشنطن ولندن بأنهما على وجه الخصوص أوقفتا المعركة الفاصلة على مدينة الحديدة ومينائها، حين فرضتا على الرئيس عبدربه منصور هادي قبول ما صار يعرف بـ"اتفاق استكهولم" في الـ13 من ديسمبر (كانون الأول) 2018، ويعتبرون أن العمليات العسكرية لإخراج قوات الحوثيين من المدينة كانت ستتجه بالأوضاع نحو إفراغ "الجماعة" من أهم مصادر دخلها الذي تتحصل عليه من عائدات الميناء الأهم في اليمن، الذي تدخل عبره الكميات الأكبر من البضائع التجارية والمشتقات النفطية".

واستدرك: "ما من شك أن إيقاف العمليات العسكرية في الحديدة في الساعات الأخيرة غير موازين القوى على الأرض في الشمال، وأتاح للحوثيين التركيز على المناطق الشرقية المحاذية للمملكة العربية السعودية، مما مكنهم من السيطرة على معظم جغرافية محافظة مأرب وكامل محافظة الجوف، إضافة إلى المداخيل الهائلة من كل ما يمر عبر ميناء الحديدة، ولكنها في المقابل لم تقم بتنفيذ الشق المتعلق بتسليم المرتبات بحجة أن "المعركة مستمرة"".

حرب الإبادة وتهديد الملاحة

وقال النعمان إن حرب الإبادة في غزة وانخراط "الجماعة" فيها عبر تهديد الملاحة في البحر الأحمر وتدفق الأساطيل إليه تحت غطاء حمايته من التهديدات الحوثية، جاءت لتمنحها دوراً كانت تتوخاه بأن تصبح لاعباً مهماً في المنطقة من غير إدراك، لأنها لا تمتلك عناصر القوة الحقيقية الداخلية التي تجعل من السلاح قوة إضافية، بل على العكس استمرت في ممارسة انتهاك الحريات والتعسف والعبث من دون رقيب بالمال العام وتواصل ازدهار الفساد السياسي والمالي. وفق تعبيره.

في مقابل ذلك، يقول النعمان إن "استمرار الحديث عن خطأ الولايات المتحدة في التغاضي عن تنامي قوة الحوثيين العسكرية، يعبر عن طفولة سياسية، وكلمة حق يراد بها التنصل من المسؤولية، لأن الواقع المعاش يدل على ركاكة السلطة المعترف بها دولياً في تثبيت الأوضاع داخل الجغرافيا التي تخلو من وجود الحوثيين، بل إن أية مقارنة بين السلطتين لا تعني شيئاً لأنهما لا تقدمان أي نموذج جاذب لمساندة الناس في كل الاتجاهين، فواحدة لا يشعر الناس بوجودها وتأثيرها، وأخرى لا تقيم وزناً للمواطن إلا من حيث أنه مورد للتجنيد والمسيرات والحشود".

ومنذ 19 نوفمبر، نفذت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، أكثر من65 هجوما بالمسيرات والصواريخ على سفن تجارية في هذا الممر المائي، زاعمة أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، وتزعم أن ذلك دعما لقطاع غزة الذي يشهد عدوانا إسرائيليا مدمرًا منذ 7 أكتوبر.