المشهد اليمني
السبت 18 مايو 2024 09:20 صـ 10 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

هل سيتعلم الحوثي (حكمة الشرجبي) أم سيستمر في غيه؟

كان يعتقد الحوثي انه لاعب كبير وبامكانه ان يخنق انفاس العالم بلعنة البحر الاحمر. لكنه لا يعرف مكر الكبار فألقوا له بطعم رخيص سيكلفه مواجهة مع الداخل اليمني ولعنة تمتد إلى عشرات السنين على شكل كارثة بيئية؟

المتضررون من اليمنيين من هذه الكارثة سيتذكرون فقط ان الحوثي قصف قرب شواطي يمنية يعيش ويعتاش منها الاف اليمنيين سفينة تحمل مواد سامة وشحنة نفط كبيرة. اي انه قصف نفاية وأغرقها في البحر ولن يتذكروا ان المجتمع الدولي صمت قرابة أسبوعين ولم يحرك ساكناً.
لن يتذكروا لماذا قُصفت السفينة وما هي حسابات القاصف الجيوستراتيجية وحسن النوايا والتضامن لكنهم يعرفون اسم القاصف ويحتفظون بصوت اعلان بيان العمليه المتفاخر.

ما هي القمامة القادمة التي سيقدمها العالم المتحضر لقمة سهلة لهذا الوحش الاعمى حتى تحترق أطرافه؟

إلى الان ما تزال ردود افعال الحوثة مكابرة ولا تبالي وتتجاهل ان الصفعة وقعت في خد اليمن.
اللعب مع الكبار لعبة خطرة خصوصاً إذا جعلت حَوش دارك ميدان هذا اللعب.

هل تتذكرون حكمة الشيخ الشرجبي وهو يلوم شخصا جلب الحرب إلى عقر داره : قرّبت اللهب إلى الأقدام او بلهجته "روّحت لي بالوقيد لبين الارجُل"؟!
من يعلّم الحوثي هذه الحكمة او ينقلها له بلغة سون تزو صاحب كتاب فن الحرب:"وإن كنت تعرف قدرات نفسك, وتجهل قدرات خصمك, فلسوف تعاني من هزيمة ما في كل نصر مُكتسب".

لا يوجد نصر ولم تُنصر غزة انما سفينة قاذورات كيمائية تغرق امام أعيننا وتسمم الأسمال والشعاب المرجانية. وحش قذر يفترش بحر الصيادين بترخيص من مقامر حمق.