المشهد اليمني
الخميس 18 يوليو 2024 03:09 مـ 12 محرّم 1446 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

الشيخ الزنداني و” يحيي السنوار” والرئيس الإماراتي محمد بن زايد

المناظر والمشاهد المؤلمة لأطفال غزة ونسائها ورجالها ، تبكي العيون وتدمي القلوب ، لكن ما يفرح القلب ويثلج الصدر هو ان حجم الدمار والقوة الغاشمة التي شاركت فيها أقوى دول العالم ، لم تحرك شعرة واحدة من شعر البطل " يحيي السنوار ورفاقه الشجعان، بل كبدوا الصهاينة الويل والثبور وعظائم الأمور.

كما إن شهداء غزة فضحوا قذارة وحقارة الصهاينة الذين ظلت وسائل الاعلام العالمية تصفهم بالحمل الوديع وسط الوحوش العربية والذئاب الذين يريدون القضاء عليهم وإزالتهم من على وجه الأرض ، والأهم من كل ذلك ان الشعب الأمريكي الذي غسل الإعلام الأمريكي أدمغتهم استيقظوا وأدركوا ان من تحميهم دولتهم بالمال والسلاح منذ سنوات ، ليسوا سوى مجموعة من القتلة والوحوش الذين لا يمتلكون ذرة من الاخلاق والانسانية .

وفي المقابل، ما ان اطلق الحوثيين بضعة رصاصات وسيطروا على العاصمة صنعاء حتى فر جميع قادة الإخوان في اليمن ،وأقصد هنا ، كبار القادة وعلى رأسهم الشيخ عبد المجيد الزنداني والأديمي ، وغيرهم من كبار القادة ، فحملوا ما خف وزنه وغلى ثمنه، وتوجهوا للعيش الرغيد في الفنادق والقصور في مختلق بلدان العالم ، وتركوا المساكين من أتباعهم يواجهون الموت والاعتقال .

وعندما استقر بهم الحال في الفنادق وضمنوا العيش برفاهية ، والحياة الرغيدة لهم ولأسرهم ، اخترعوا أكبركذبة لتبرير هروبهم وعجزهم عن مواجهة الحوثيين ، فقالوا انهم فعلوا كما فعل الصحابة رضوان الله عليهم عندما هاجروا الى الحبشة خوفا من بطش قريش، ولكنهم نسوا ان يذكروا ان الصحابة رضوان الله عليهم لم يمكثوا في الحبشة سوى بضعة أيام ، وما ان استقر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة حتى عادوا بسرعة ، لأنهم كانوا طلاب دين وليس طلاب دنيا كما هو الحال مع قادة الإخوان الذين وجدوا في الإسلام أسهل طريقة لتحقيق رغباتهم والوصول إلى مبتغاهم بأسرع طريقة.

وحين اندلعت كارثة غزة ، ظننت - وبعض الظن سوء - إن قادة الإخوان سيقيمون الدنيا ولا يقعدونها ، لكن خاب ظني ، فلم يجروء ان يهاجوا ولي نعمتهم " أردوغان " الذي تلقى الشكر من وزارة الدفاع الإسرائلية لأن تركيا هي التي دربت الطيارين الإسرائيليين ، كما ان الجيش الإسرائيلي القذر وجه الشكر لخليفة المسلمين "أردوغان" الذي أرسل لهم المياه النقية الصافية ليشربوها هنيئا مريئا بعد ان يجهزوا على أطفال ونساء عزة ، كما بعث لهم الملابس الداخلية الدافئة لتحميهم من البرد.

لكنهم بدلا من ذلك ، وجهوا سهامهم المسمومة صوب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي واتهموه بحرمان أطفال غزة من الأكل والشرب ، كما انهم لم يدخروا جهدا لتشويه صورة الامارات ، ورئيسها الشيخ محمد بن زايد ، ولأن الرئيس الإماراتي لا يلتفت لتلك الأصوات الناشزة ، فإن الرئيس "بوتين: هو من فضح قادة الإخوان ، وكشف في حديثه لقناة روسيا اليوم الناطقة بالعربية ، إن الدولة العربية الوحيدة التي بنت مستشفى متكامل لنساء غزة واطفالها ورجالها هي دولة الأمارات العربية المتحدة وتكفلت بكل شيء.

القناة ذاتها كشفت أيضا ان 10 متطوعات من الإمارات غادرن إلى قطاع غزة للانضمام إلى المستشفى الميداني المتكامل الذي أقامته دولة الإمارات داخل القطاع.، وأوضحت أن الرئيس الإماراتي ،الشيخ محمد بن زايد أمر قسم العمليات المشتركة في وزارة الدفاع ببدء عملية "الفارس الشهم 3" الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، وطالب قيادة العمليات المشتركة في وزارة الدفاع الدعم الإنساني إلى الشعب الفلسطيني.