المشهد اليمني
الأحد 23 يونيو 2024 08:33 صـ 17 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
مدرب عربي شهير يهتك عرض مراهقات بطريقة شيطانية خسيسة المنتخب البلجيكي يحقق فوزاً مهماً على حساب رومانيا والبرتغال تؤكد تأهلها وتقترب من الصدارة بفوز كبير على تركيا في يورو2024 ثورة واجتماع ضد الحوثيين في صنعاء عقب مقتل نجل شيخ قبلي بارز رحيل كبير سدنة بيت الله وحامل مفتاح الكعبة المشرفة فتاة تفجر اشتباكات مسلحة بين الانتقالي وقوات قبلية والأخيرة تستولي على أطقم المجلس وعيدروس يدخل على الخط بالفيديو.. الفنانة السورية ”كندة علوش” تعلن إصابتها بمرض خطير طفل يقتل بنت جاره بسكين وسط شارع في العيد.. والكشف عن دوافع الجريمة صدمة عالمية ...رئيس دولة يتوقع حرب كبرى في أوروبا خلال 3 أشهر وضحايا بالملايين وإسقاط بوتين وروسيا لن تكون بشكلها الحالي نجاح باهر لحج هذا العام: وزير الأوقاف يُثني على جهود قيادات الوزارة ويُؤكد على ضرورة الاستمرار في التطوير نهاية الحوثيين ..المستشفيات بصنعاء تستعين بثلاجات الدجاج لتخزين جثث الحوثيين والمليشيا ترفض تسليم الجثث لذويها الحوثيون يسيطرون على المساعدات الإنسانية في اليمن ويحرمون المحتاجين: دراسة دولية تكشف عن ”نظام مقصود” لتحويل المسار لصالح المليشيا جماعة الحوثي تعلن استهداف 4 سفن في ”ميناء حيفا” بإسرائيل وسفينة في البحر الأبيض المتوسط

التقاط اللحظة التي يقدمها الخصم

في المعارك المصيرية التي تخوضها الأمم ، هناك لحظات يتقرر فيها مصير المعركة .

غالباً ما يقدم الخصم هذه اللحظات .

يتطلب التقاط هذه اللحظات مرونة عالية في تحويل العوامل السلبية إلى عوامل إيجابية . وتتمثل هذه المرونة في القدرة على الاحتفاظ بخيارات عسكرية وسياسية ودبلوماسية تستطيع أن تجعل منها رافعة لنقل ما كان يعد بالأمس عاملاً سلبياً ومحبطاً في معركتها المصيرية إلى عامل إيحابي يوفر ديناميات جديدة تمكنها من إعادة تأهيل قدراتها لخوض المرحلة الحاسمة من المعركة .

حدث هذا مرات كثيرة في المعارك التاريخية الكبرى . في الحرب العالمية الثانية أخطأ هتلر ، وقد كان منتصراً ، مرتين : حينما قرر أن يغزو أراضي الاتحاد السوفييتي ، وحينما قرر حليفه الياباني أن يضرب الاسطول الأمريكي في بيل هاربر . لقد قلب ذلك الخطأ معادلة الحرب ، ووفر ديناميات جديدة لقوة الحلفاء التي كانت تعاني ، وتفقد مقومات المواجهة والصمود أمام زخم الزحف الهتلري .

هذه الديناميات ، التي تولدت من أخطاء هتلر وحلفائه ، وجدت قيادة عسكرية وسياسية استراتيجية تمتلك خيارات وأدوات مرنة مكنتها من إعادة تنظيم وتأهيل قوتها في ضوء تلك المستجدات لتحول الهزيمة المتوقعة إلى نصر تاريخي .

يفهم من هذا ، أن الهزيمة والنصر لهما أكثر من وجه ، كما أن لهما أكثر من سبب ، غير أن وراءهما دائماً تقف قيادة مؤهلة تلتقط اللحظة ، وخصم مغامر يوفر تلك اللحظة.