المشهد اليمني
السبت 18 مايو 2024 11:03 صـ 10 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
أمريكا تحسم الجدل وتكشف مصير الحل السياسي في اليمن عملية بطولية.. كمين قبلي مُحكم يودي بحياة قيادي حوثي كبير وإحراق سيارته (الاسم) انهيار جنوني للريال اليمني وارتفاع خيالي لأسعار الدولار والريال السعودي وعمولة الحوالات من عدن إلى صنعاء وزير الخارجية الأسبق ‘‘أبوبكر القربي’’ هذه الدولة الوحيدة التي عبرت عن واقعنا في القمة العربية.. وشخصية بارزة كانت أشجع من كل القادة... انفجار عنيف قرب مقر محافظة عدن وتحليق للطيران .. وإعلان للسلطة المحلية هجوم جديد في البحر الأحمر وإصابة سفينة بشكل مباشر وإعلان للبحرية البريطانية يكشف مصير طاقمها بين الجماعة والفرد درجات الحرارة المتوقعة في مختلف المحافظات اليمنية موقف شهم تاريخي للرئيس صالح بحضور الرئيس العليمي وعبدربه منصور هادي بصنعاء قبل أحداث 2011.. ماذا حدث؟ (فيديو) على خطى الكهنوت أحمد حميد الدين.. منحة عبدالملك الحوثي للبرلماني المعارض ”حاشد” تثير سخرية واسعة اكتشف قوة الذكر: سلاحك السري لتحقيق النجاح والسعادة انهيار وافلاس القطاع المصرفي في مناطق سيطرة الحوثيين

أخطر ما ورد في قرار مجلس الأمن ضد هجمات الحوثيين في البحر الأحمر

مجلس الامن يصدر قرارا يدين فيه سلوك الجماعة الحوثية تجاه الملاحة الدولية. صدر القرار بتصويت 11 عضوا وامتنع أربعة من بينهم روسيا والصين. اي امتناع عضوين دائمين. وهذا يدل على مستوى الانقسام الدولي في مسألة حساسة كتهديد الملاحة الدولية والسبب هو ارتباط هذه بالحرب على غزة.

الطريف ان القرار ينوه إلى ضرورة احترام ما ورد في قرار صدر باجماع عام 2015 هو القرار 2216 سيما نقاط حظر تسليح الجماعات التي تهدد العملية الانتقالية في اليمن والمقصود هو الحوثي بالدرجة الاساسية.
لم تسعَ اي دولة من الدول الكبرى لتنفيذ هذا القرار وهذه النقطة تحديداً.

وهنا علينا ان نتذكر عدد محاولات دفن هذا القرار او وأده حتى تميّع حال اليمن وأوضاعه.

الخطير في القرار الجديد انه ضمنيا يطلق يد الدول المشاطئة للبحر الأحمر كي تتحمل مسؤولية حماية الملاحة على طريقتها.
لا تغفلوا ان إسرائيل دولة مشاطئة في البحر الاحمر وان كانت حصتها فيها لا تذكر.

التفكير في صعود الحوثي يقود إلى افتراض انه من الضروري لأمريكا ان يكون معها اعداء لكل عقد. مرة اعداء كبار ومرة أعداء صغار.

الاعداء الحقيقون او المتخيلون يحييون الامة ومصانعها وعقولها وخيالها.

الحوثي مرشح ان يكون عدو هذه العشرية
لكنها نكبة اليمنيين.

تُصنع عداوة الحوثي على مهل وكل الظروف قائمة لصناعتها. هناك قضية عادلة جدا هي القضية الفسطينية. ولدى الحوثي عقلية قرصان تستجيب للإغراءات. بدأ كتهديد محلي ثم اقليمي وقريبا سيكون تهديداً عالمياً.

ستُنتج افلام حوله وتحاك الخرقة القانونية بقرارات اممية تباعاً حتى يصدّق الحوثي انه وأمريكا وجها لوجه ويصدّق الأمريكان ان الحوثي خطر وجودي عليهم وعلى السلم والامن الدوليين.

لكنه لهلاك اليمن واليمنيين.

*من حساب الكاتب على منصة إكس