الخميس 29 فبراير 2024 12:25 صـ 18 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”رسالة سعودية للحوثيين ووكلاء إيران”..شاهد :”المملكة تفتح صفحة جديدة في التاريخ في اليوم الـ145 من حرب الإبادة على القطاع.. 29954 شهيد و 70325 جريح ووفاة 6 أطفال من الجوع شمال غزة بعد التحرك الحكومي توقعات بصيف بارد لأبناء عدن هذا العام زيدان يؤكد عودته للتدريب.. ويحدد الدوري المحتمل ضربة معلم.. رئيس الوزراء ”بن مبارك” ينسف حلم جماعة الحوثي ومحلل سعودي يعلق ”شاهد” ‏بالفيديو..السيسي لـ الجسمي: أنت أخويا يا حسين ..أنت متعرفش أهل الإمارات بالنسبة لي إيه تحركات حوثية جديدة بشأن محلات الصرافة بمناطق سيطرة الجماعة صور فاضحة وكشف مفاجآت عن الطريق الذي أعلنت المليشيات فتحه في محافظة تعز ”شاهد” قوات الحزام الأمني بعدن تصدر بيانا هاما بشأن الاشتباكات في عدن أبو زرعة المحرمي يصل عدن بعد اشتباكات دامية بين فصائل الانتقالي انفجارات عنيفة تهز عاصمة دولة عربية وإعلان ”إسرائيلي” بشأنها مسؤول عسكري: الطريق الذي أعلن الحوثيون فتحه في تعز هو استحداث جديد وهروب واضح

أدوات الاستعمار

كان الاستعمار قديما يبحث عن ذرائع تتيح له الدخول العسكري إلى أي بلد يريد احتلاله، كما فعل حين احتل عدن ومن ثم الجنوب بكامل سلطناته حين تعلل بحماية المياه بعد أن تم استهداف سفينة من سفنه قبالة شواطئ عدن سواء كان ذلك الاستهداف اعتداء من الغير أم استهدافا من المحتل ذاته، أما بعد تطور الفكر الاستعماري فقد صنع أو هيأ البيئة لصناعة الادوات المبررة للاستعمار بصورة مباشرة أو غير مباشرة.لقد أسقط الإماميون الدولة وأدخلوا اليمن في حرب لمدة 9 سنوات حتى أصبح الضعف لها قرينا، وأضحى قرارها رهينا بعوامل خارجية أكثر من كونها عوامل داخلية، ولكن السيادة النسبية ما زالت موجودة وذاك ما أزعج الدول الاستعمارية والجماعات المصنوعة على أعينها وحينها قام الإماميون باستهداف الممرات البحرية تحت يافطة نصرة غزة دون أن يكون لذلك أثرا إيجابيا عليها لكن الأثر الحتمي سيكون سلبيا على اليمن وموانئه وما تبقى من سيادته وتلك مهمة الجماعات التخريبية التي تقوم بهذا الدور قصدا أو دون قصد.
إن ما يدور في الأروقة الدولية ليشيء بأن هناك قولبة لتحالف معلن أو سري للسيطرة على البحر الأحمر تحت شعار تأمين الممرات البحرية من جماعة الحوثي والتي هي وبدورها ستستفيد من هذا التحالف في تحشيدها للمغرر بهم للمزيد من تثبيت سيطرتها على المناطق المحتلة ولقمع كل صوت يطالب حقوقه وللهروب من استحقاقات السلام الذي ترى فيه نهايتها.
إن القضية الفلسطينية تجري في عروق اليمنيين ونصرتها ديدنهم منذ عقود لكن استثمارها بهذا الشكل الرخيص لن يفيدها بل سيضر حتما باليمنيين.
ولعل الحل لمشكلة البحر والبر في اليمن وما حولها يتمثل في رفع الحصانة الدولية عن الجماعة الحوثية، ودعم الشرعية لتستعيد اليمن من أيدي الخاطفين وفي ذلك ضمان حقيقي للسلم الداخلي والإقليمي وفيه ضمان أيضا لنصرة القضية الفلسطينية بعيدا عن الأفعال الصبيانية لجماعات لا تجيد غير الهدم كون ذلك جزء من فلسفتها في التعامل مع القضايا سواء كانت محلية أم إقليمية أم دولية.