المشهد اليمني
الثلاثاء 18 يونيو 2024 12:37 مـ 12 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل

دار الكتب الأزهرية.. كنوز تراثية وكتب نادرة تؤرخ للحضارة الإسلامية الفريدة

الأزهر الشريف
الأزهر الشريف

في إطار حماية وصون التراث الثقافي الإسلامي، نجح الشيخ محمد عبده في القرن التاسع عشر في تأسيس مكتبة أزهرية عامة. وذلك للمحافظة على الكنوز العلمية والمخطوطات التي كانت موجودة في أروقة الأزهر.

تم جمع هذه المخطوطات القيمة في مكتبة أزهرية رائدة، حيث تم تسجيل 18564 مجلدًا في سجلين شاملين. استُخدمت المدرسة الأقبغاوية التابعة للأزهر كمقر مؤقت لهذه المكتبة حتى عام 1994، عندما تم نقلها إلى مقرها الحالي المعروف بـ"دار الكتب الأزهرية".

تمت إعادة بناء دار الكتب الأزهرية وفقًا لمعايير المكتبات الدولية المعمارية، مع تطوير نظام حديث لإدارتها، مما أضفى عليها مزيدًا من الفعالية والتنظيم.

تزخر دار الكتب الأزهرية بأهمية خاصة نظرًا لاحتوائها على مجموعة فريدة من المخطوطات الإسلامية، والتي لا تجدها في أي مكتبة أخرى على وجه الأرض. تُعزى الأهمية أيضًا إلى المكتبات الخاصة التي تم تقديمها لها، مثل مكتبة سليمان باشا أباظة ومكتبة حليم باشا ومكتبة الشيخ عبد القادر الرافعي.

تحتضن دار الكتب الأزهرية ليس فقط المخطوطات والكتب النفيسة ولكن أيضًا حفائر فنية إسلامية تاريخية، مثل صناديق مصاحف وأدوات فلكية وأقلام أثرية. يظل إرثها الثقافي جزءًا هامًا من الحفاظ على الهوية الإسلامية والعربية.