المشهد اليمني
الأحد 23 يونيو 2024 08:38 صـ 17 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
درجات الحرارة المتوقعة في اليمن اليوم الأحد مدرب عربي شهير يهتك عرض مراهقات بطريقة شيطانية خسيسة المنتخب البلجيكي يحقق فوزاً مهماً على حساب رومانيا والبرتغال تؤكد تأهلها وتقترب من الصدارة بفوز كبير على تركيا في يورو2024 ثورة واجتماع ضد الحوثيين في صنعاء عقب مقتل نجل شيخ قبلي بارز رحيل كبير سدنة بيت الله وحامل مفتاح الكعبة المشرفة فتاة تفجر اشتباكات مسلحة بين الانتقالي وقوات قبلية والأخيرة تستولي على أطقم المجلس وعيدروس يدخل على الخط بالفيديو.. الفنانة السورية ”كندة علوش” تعلن إصابتها بمرض خطير طفل يقتل بنت جاره بسكين وسط شارع في العيد.. والكشف عن دوافع الجريمة صدمة عالمية ...رئيس دولة يتوقع حرب كبرى في أوروبا خلال 3 أشهر وضحايا بالملايين وإسقاط بوتين وروسيا لن تكون بشكلها الحالي نجاح باهر لحج هذا العام: وزير الأوقاف يُثني على جهود قيادات الوزارة ويُؤكد على ضرورة الاستمرار في التطوير نهاية الحوثيين ..المستشفيات بصنعاء تستعين بثلاجات الدجاج لتخزين جثث الحوثيين والمليشيا ترفض تسليم الجثث لذويها الحوثيون يسيطرون على المساعدات الإنسانية في اليمن ويحرمون المحتاجين: دراسة دولية تكشف عن ”نظام مقصود” لتحويل المسار لصالح المليشيا

الأزهر جامع وجامعة.. كيف تحول من تدريس المذهب الشيعي إلى السني؟ رحلة الألف عام

الجامع الأزهر
الجامع الأزهر

يعتبر الجامع الأزهر، والذي يعد أحد أقدم وأشهر المساجد في العالم الإسلامي، مركزًا هامًا للتعليم الديني والعلوم الشرعية. تأسس هذا المسجد العظيم في عام 970 ميلادي في مدينة القاهرة، على يد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله. ولكن كيف تحول مسجد الأزهر والجامعة التي تنشأ عنه إلى مركز لتدريس المذهب السني بعدما كان يعتمد على تدريس المذهب الشيعي؟

في بداية تأسيسه، كان الجامع الأزهر يتبنى المذهب الشيعي الإثنا عشري، وكان يهتم بتدريس العلوم الإسلامية من خلال هذا الزاوية. ومع مرور الوقت، وخاصةً في الفترة الفاطمية، بدأت التيارات السنية تكتسب أهمية في المنطقة، مما أثر على الاتجاه الفكري في مسجد الأزهر.

في العصور التالية، ومع صعود الدولة المماليكية والدولة العثمانية، شهد المسجد تحولًا تدريجيًا نحو اعتماد المذهب السني كمذهب رسمي للمؤسسة. وفي القرن العشرين، أصبحت الجامعة التي نشأت من مسجد الأزهر مرجعًا رئيسيًا لتدريس العلوم الإسلامية باللغتين العربية والأجنبية.

يُعتبر تحول مسجد الأزهر إلى مدرسة للمذهب السني نتيجة لتطور التوجهات الدينية والثقافية في مصر والعالم الإسلامي. تعتبر جامعة الأزهر اليوم إحدى أكبر الجامعات الإسلامية في العالم، حيث يدرس فيها مئات الآلاف من الطلاب المصريين والقادمين من مختلف أنحاء العالم.

تُظهر هذه التحولات كيف استطاع مسجد الأزهر أن يحافظ على مكانته كمركز تعليمي إسلامي رائد، وكيف أسهم في تشكيل الفهم الديني والثقافي في مصر ومنطقة الشرق الأوسط طوال 1000 عام ويزيد.