الأحد 25 فبراير 2024 08:38 مـ 15 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
أول تصريح للمتحدث الرسمي للحوثيين بشأن الضربات الأمريكية البريطانية الأخيرة ”معتوه ومعاق عقليًا يسيطر على ممر ملاحي دولي”..قيادي حوثي سابق ردا على تهديدات عبدالملك الحوثي في البحر الاحمر نجل الفنان عبدالله الرويشد يكشف عن تطورات الحالة الصحية لوالده وسبب منع الزيارة عنه ”البيت الأبيض يكذب على العالم: لم يضعف الحوثي ولا ينوي القضاء عليه”... كاتب صحفي يكشف الكذب الامريكي القبيلة وشيخها الشاب الذين أرعبوا مليشيا الحوثي.. كواليس ”الاحتشاد العظيم” لقبيلة الحدا الجمهورية وإعلان الطوارئ ”الحوثيون مرضى نفسيون يعانون من انفصام جماعي”.. خبير سعودي يدعو لعلاجهم قيادي مقرب من طارق صالح: ردة فعل الحوثي على فتح طريق مأرب - صنعاء تؤكد أن الحل الوحيد في فوهات البنادق مع هذا ، الحوثي مشكلة يمنية البحسني يهاتف السفير التركي لدى اليمن سلطان السامعي يكشف: هذا ما قلت لـ”عبدالملك الحوثي” عن إخوانه أثناء الاتصال به رئيس الوزراء يفاجئ مؤسسة حكومية بعدن بزيارة مباغتة وعند التفتيش كانت الصدمة التي دفعته لإحالة القيادات للتحقيق إيران تعلق على الضربات الأمريكية على الحوثيين في اليمن

بشكل سري.. تهريب قبر أثري يمني نادر وبيعه في الخارج

آثار يمنية مهربة
آثار يمنية مهربة

قال الباحث اليمني المهتم بالآثار "عبدالله محسن" أنه تم تهريب شاهد قبر أثري من معين مع الطين الى الخارج في إطار مسلسل تهريب الاثار اليمنية وبيعها في الخارج.

وذكر محسن في منشور على فيسبوك أن الشاهد نقل من الجوف براً إلى مطار منشأة الغاز المسال (بلحاف)، شبوة، ومنه جواً إلى فرنسا بحسب إفادة ضابط أمن سابق في المطار.

مؤكداً أنه لم يتسنَ له التحقق من مصدر آخر حتى اللحظة حيث نقل جواً إلى الولايات المتحدة، دون أن يُمسح الطين المغطي للوجه والذي يملأ محجري العينين، ما لم يكن أعيد دفنه في فناء منزل أو مخزن تاجر الآثار موسى الخولي في نيويورك".

وأضاف محسن وهو باحث مستقل مهتم بتتبع ورصد الآثار المهربة بقوله: "ظل شاهد القبر بعيداً عن قبر صاحبه المعيني لسنوات، إلى أن استعادته قوات تابعة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية بعد اعتراف الخولي، مع عدد من اثار اليمن، تكاد تكون كلها شواهد قبور وكأنها استخرجت من مقبرة واحدة، باستثناء إناء برونزي وبعض صفحات مخطوطة قرآنية، وأعيد بإشراف المدعي العام الفيدرالي في نيويورك بريون بيس إلى سفارة اليمن، التي بدورها أودعته لدى متحف سميثسونيان بطينه ذاته".

مشيراً إلى أن هذه الحالة تقدم نموذجاً لسهولة تهريب الآثار من اليمن، وتعزز فرضية بيع آثار اليمن من مواقع اكتشافها بالجملة وليس بالتجزئة، وليس أدل على ذلك من تشابه (65) قطعة أثرية من المجموعة المستعادة.