الخميس 22 فبراير 2024 01:37 صـ 11 شعبان 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
مطالبات لوالدة امير قطر الشيخة ”موزة ”لإنقاذ الرهائن الإسرائيليين صور جديدة للسفينة البريطانية التي أغرقها الحوثيون في البحر الأحمر ”شاهد” ليفربول يحكم قبضته على صدارة البريميرليغ برباعية بمرمى لوتون جهود السعودية في اليمن: بين تحقيق السلام وتحقيق الاستقرار السياسي 30 ثانية غيرت مصير الحرب - كيف أوقفت إيران حزب الله عن مساعدة حماس؟ ”بعد تراكم رواتب الأطباء لأربعة أشهر.. مستشفى حكومي يطلق حملة تبرعات لتسديد الديون” ”لا يخضع لسلطتكم ولا تستطيعون الوصول إليه”...كاتب صحفي يكشف حقيقة حصول الحوثيين على رسوم من عبور السفن بباب المندب ”الرد قد يكون قنبلة نووية”...كاتب صحفي يحذر من هجمات الحوثيين بالبحر الاحمر والرد الغربي عليها في جريمة بشعة... مسلح حوثي يقتل زوجته وابنته وعمتيه (تفاصيل صادمة) عرض مثير تقدم به ”محمد علي الحوثي” إلى مصر وطرف ثالث يدخل في الخط! ” كان يمكن تجنب الحرب لو أنصتوا لي ”...”بن دغر ”ينتقد الألمان والأوروبيين بعد اطلاقهم ”أسبيدس” في البحر الأحمر بن دغر يكشف المستور بشأن تراجع قوات الشرعية من مشارف صنعاء ومحيط ميناء الحديدة ويتحدث عن ”أخطاء استراتيجية”

عظمة الأندلس.. تحوُّل مسجد قرطبة إلى كنيسة ورحلة تاريخية لطمس الهوية الإسلامية

مسجد قرطبة
مسجد قرطبة

شهدت قاعات مسجد قرطبة، الذي يُعد ثاني أكبر مساجد العالم في القرن الثالث عشر، تحولاً تاريخيًا استثنائيًا إلى "كاتدرائية تناول العذراء". والذي بني المسجد في عام 784 ميلاديًا على يد الأمير عبد الرحمن الداخل، وشهد توسعات وتعديلات عدة على يد الحكام الأمويين في الأندلس.

وفي عام 1236، عقب سقوط قرطبة في أيدي فرديناند الثالث، قررت السلطات تحويل المسجد إلى كنيسة، حيث أضيفت تعديلات كنسية، وتم إعادة تسميته بـ "كاتدرائية تناول العذراء". هذا التحول أحدث صدمة كبيرة في العالم الإسلامي، ولا سيما أن مسجد قرطبة كان يعد تحفة معمارية فريدة ورمزًا للحضارة الإسلامية.

ومسجد قرطبة تميز بتصميمه الرائع، حيث اعتمد على الأقواس والأعمدة الرخامية، وكان يحتل المرتبة الثانية عالميًا من حيث الحجم. كما استوحى التصميم من العمق الأفقي والبساطة والإبداع، مع سقف زينته الذهبية والرسوم الملونة.

وعلى مر العقود، حمل المسجد تاريخًا غنيًا ومتنوعًا، إذ شهد تغييرات في السيطرة السياسية والدينية. في عام 1984، أُدرج المسجد في قائمة التراث العالمي لليونسكو، وأُعيد افتتاحه للصلاة الإسلامية في عام 1981.

ومع ذلك، استمرت الجدل حول ملكية المسجد، حيث زعمت الكنيسة الكاثوليكية ملكيتها له. في عام 2006، تحولت الملكية رسميًا إلى الكنيسة، الأمر الذي أثار غضب واستياء الكثيرين. في سبتمبر 2016، أصدرت لجنة خبراء تقريرًا ينفي ملكية الكنيسة للمسجد ويطالب بافتتاحه للجمهور.

وعلى الرغم من الجهود الدولية والمحلية للحفاظ على هويته الإسلامية، استمرت السلطات الإسبانية في تعزيز الطابع المسيحي للمكان. وفي الثمانينيات من القرن الماضي، تمت إعادة تسمية الموقع باسم "مجمع المسجد والكاتدرائية والنصب"، وهو قرار تم اعتباره تطورًا إيجابيًا نحو الاعتراف بتاريخه المتنوع والمعقد.