المشهد اليمني
الأربعاء 19 يونيو 2024 12:37 صـ 12 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
ضحايا جدد لغياب الوعي: شقيقتان تلقيا مصرعهما غرقًا في سد مأرب خلال عيد الأضحى الحوثيون يبتزون الأمم المتحدة ويقومون بهذا الأمر الخطير الإنتقالي الجنوبي في مهب الريح: تصريحات الغيثي تثير تساؤلات عميقة ”شنب” ممنوع في عدن بأوامر من الحزام الأمني إعلامية يمنية مقربة من الحوثيين تصدم الجماعة : من حقي الترشح لرئاسة الجمهورية أطفال عدن في خطر: سلك كهربائي قاتل يثير موجة استياء عارمة شاهد: مقطع مؤثر لطفل وهو يبكي عند قبر والدته يحظى على تداول واسع ”هذه طبعاً أخلاق المسيرة الخرائية”..غضب واسع في اليمن بعد إساءة صحفي حوثي للنساء اليمنيات اثارت الرعب في عدن..سحر وشعوذة في يد نقطة امنية هل تُفرج عنهم قريبا؟.. تصريحات حوثية مفاجئة بشأن مصير من وصفتهم الجماعة بـ”جواسيس أمريكا”! سعودي يوثق ذوبان خزان مياه من شدة ارتفاع درجة الحرارة في حفر الباطن ”فيديو” ”الطبل” محمد علي الحوثي يتحدى أمريكا ويقول: ”احلفوا يمين واحنا نصدقكم”!.. فيديو يثير سخرية واسعة

مابين عام 1967م وعام 2023م دعوة للتأمل !

بعد هزيمة العرب في حرب حزيران عام 1967م . اجتمع زعماء العرب في قمة عربية طارئة في العاصمة السودانية ( الخرطوم ) وخرجوا بما عُرف ب (اللاء ات الثلاثة ). لا صلح ، لا اعتراف ، لا مفاوضات ، مع اسرائيل ، وبعد فترة ليست بالطويلة تم الصُلح والتفاوض والاعتراف بإسرائيل ، ونفس اللاءات الثلاثة قيلت بعد عملية طوفان الاقصى في 7 اكتوبر 2023م ولكن هذه المرة من الطرف الآخر ، فقد اقبلت اسرائيل بجيشها وطائراتها وصواريخها ، ومن خلفها امريكا ببوارجها ودعمها السياسي ، وجسرها الجوي الى تل ابيب ، تساندها إنجلترا وفرنسا والعديد من الدول الغربية ، واعلنت جميعها بما عُرف ب ( اللاءات الثلاثة ) ، لا وقف لاطلاق النار ، لا دخول للمساعدات الى قطاع غزة ، لا تبادل للأسرى ، وان على المقاومة اطلاق جميع ( الرهائن) التي لديها دون قيدٍ او شرط ، وتحت هذا الشعار اخذت اسرائيل وطوال ما يقرب من خمسة واربعين يوما ، تدك غزة دكا دكا ، مساكنا ومستشفيات ومدارس و غيرها ، فحصدت ارواح الألاف من النساء والاطفال ومثلهم من الشباب والشيوخ ، وما يزيد عن عشرين الف جريح ، قاطعة عن اهالي غزة الماء والغذاء والوقود ، فعلت كل ذلك مدعومة من امريكا ودول الغرب ، بينما تساءل اهالي غزة اين العرب ؟ فرد عليهم زعماء العرب قائلين : اذهبوا انتم وربكم فقاتلوا إنا هاهنا قاعدون ، إنا نخاف من ( بايدن ) ان كنتم لا تعلمون ، طوال خمسة واربعين يوما واسرائيل توعد اهالي الأسرى وتوعد امريكا ومن خلفها ، بأنها ستحرر ( الرهائن ) من خلال عملية عسكرية ،، وهاهي إسرائيل تجثوا على ركبتيها لدى المقاومة ، عارضة عليها وقف اطلاق النار ، وادخال المساعدات الى غزة ، والموافقة على صفقة ( تبادل الأسرى ) ثلاثة مقابل واحد ، فعلت ذلك تحت وقع صواريخ المقاومة الواصلة الى ( تل ابيب ) وغيرها من المدن في فلسطين المحتلة ، فعلت ذلك وهي تسمع عويل جنودها في غزة ومقتل العشرات منهم يوميا ، وهي ترى دباباتها تتحول الى حطام بفعل قذائف ( الياسين ) ، فعلت ذلك بفعل الصمود الأسطوري للمقاومة وابناء غزة !! ، وهكذا تبخرت اليوم اللاءات الإسرائيلية الثلاث ، كما تبخرت في الأمس اللاءات العربية الثلاث ، فسبحان مغير الاحوال من حزيران 1967م الى تشرين الاول 2023م ، !! انها الإرادة والادارة ، وقبل هذا كله انها العقيدة، نعم انها العقيدة التي اصر الحكام العرب على تحييدها في كل معاركهم السابقة مع اسرائيل.