المشهد اليمني
الثلاثاء 28 مايو 2024 06:52 صـ 20 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
استعدادات الأمة الإسلامية للعشر الأوائل من ذي الحجة وفضل الأعمال فيها برشلونة تودع تشافي: أسطورةٌ تبحث عن تحديات جديدة وآفاقٍ أوسع احذر منها ان كنت مقيم في السعودية ...عقوبة تأخر المستقدم للسعودية في الإبلاغ عن مغادرة من استقدمهم بالوقت المحدد ”هل تحول الحوثيون إلى داعش المذهب الزيدي؟ قيادي حوثي يوضح” فضيحة مدوية لرئيس الحوثيين ”مهدي المشاط” يفجرها عضو قيادي باللجنة الثورية: هذه قصتنا معه! (فيديو) الإعلان عن تسعيرة جديدة للبنزين في عدن(السعر الجديد) ”منتقدا أداء السلطات السياسية في اليمن”...البيض : الوضع كارثي في اليمن ويتجاوز الحدود السياسية والإنسانية الكشف عن تفاصيل صفقة تجري خلف الكواليس بين حزب الله وإسرائيل.. ما هو الثمن؟ الحوثيون يعتدون على مصلى العيد في إب ويحولونه لمنزل لأحد أقاربهم كلمة تاريخية قوية لرئيس البرلمان ”البركاني” عن الدعم الأمريكي لإسرائيل وما ترتكبه من إبادة جماعية في غزة (فيديو) خمسة ملايين ريال ولم ترَ النور: قصة معلمة يمنية في سجون الحوثيين ازدياد عمليات الاحتيال الهاتفي على اليمنيين: ضحايا يطمعون بالثراء السهل فيسقطون في فخ النصب

أبورغال الأمس وأبورغال اليوم !

عندما اكمل ابرهة الحبشي بناء ( القليس ) في العاصمة اليمنية صنعاء لكي تحج اليه العرب بدلاً من البيت الذي بمكة ( الكعبة المشرفة )، قرر التوجه الى مكة من اجل هدم البيت الذي تعظمه العرب ، توجه بجيشِ كبيرِ يتقدمه فيل ضخم ، فاعترضت طريقه. القبائل اليمنية الحميرية في اكثر من مكان ، وخاضت مع جيشه معارك دامية غير متكافئة ، فسحق ابرهة في طريقة ما يقرب من سبع قبائل يمنية حميرية كما ذكرت ذلك كُتب التأريخ ، ولما خرج من حدود اليمن لم يعترضه احد ، وعند وصوله إلى الطائف بحث عن الطريق المؤدية الى مكة ، فلم يدله عليها احد ، فتقدم رجلُ يقال له ( ابو رغال ) وعرض خدماته مقابل المال ، فاصطحبه ابرهة معه ، وعند وصولهم الى قرب مكة والذي كان سكانها قد نزحوا الى قمم الجبال خوفاً من جيش ابرهة ، وعند تلك النقطة التي كانت قريبة من البيت ، تدخل رب البيت فكانت نهاية ابرهة وجيشه كما ذكرها الله في سورة ( الفيل ) ، اما ابو رغال فقد داهمه الموت وهو في الطريق الى مكة فتم دفنه في حفرة هناك ، وتعالم العرب بقبره كرمز للخيانة ، فكانوا يرجمونه بالحجارة وهم في طريقهم الى مكة او عائدين منها ، نعم اصبح ابو رغال رمزا للخيانة ، فكانت العرب تنعت كل خائن( بأبي رغال )، السؤال المطروح هو : كم ابو رغال من العرب خان فلسطين في الماضي ،؟ وكم منهم في الحاضر وضع يده مع ابرهة العصر ( بايدن ) وقاد فيله وخان غزة واهلها ؟ ويبقى السؤال الاهم وهو :كم قبر من قبور الحكام العرب يستحق ان ترجمه العرب في الغد كما فعلت بالأمس مع قبر ( ابي رغال ) ؟