المشهد اليمني
السبت 22 يونيو 2024 08:05 مـ 16 ذو الحجة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
”روح الثورة تهبّ على الحداء: أهالي المنطقة يقفون في وجه جرائم الحوثيين” كنوز ردفان: حقيقة أم وهم؟ اللواء الخامس يكشف القصة كاملة! حرب على التعليم: الحوثيون يُطفئون نور المعرفة في15 مدرسة ! فريق ”سفراء الرايات البيضاء” يزف بشرى سارة بشأن فتح طريق مارب - فرضة نهم - صنعاء وقفة مع الشيخ السّلامي حول مفهوم الموالاة قتلت أمل صرف المرتبات.. مليشيات الحوثي تلوح بالانسحاب من خارطة الطريق السعودية تسببت بارتفاع وفيات الحجاج.. مصر تعلن سحب رخص 16 شركة سياحة تحايلت لتسفير الحجاج بصورة غير نظامية غسل الكعبة بنفسه أكثر من 1000 مرة وذكره الرسول بحديث شريف.. وفاة سادن الكعبة المشرفة الدكتور الشيبي عيدروس الزبيدي يستهدف معقل عبدالملك الحوثي ويعلن: النهاية اقتربت والجماعة دقت آخر مسمار في نعشها عاجل: ضربات أمريكية عنيفة على مواقع بمناطق الحوثيين تقرير دولي يفضح كيف استغلت ميليشيا الحوثي المساعدات الانسانية لتعزيز امكاناتها وافقار الشعب اليمني العثور على أعمال سحر في جبل عرفات.. عالم أزهري يحسم الجدل (فيديو)

«العظماء 100 أعظمهم محمد».. مايكل هارت: نبي الإسلام وحد العرب وأسس أضخم إمبراطورية في التاريخ

الفتوحات الإسلامية تعبيرية
الفتوحات الإسلامية تعبيرية

"العظماء مائة أعظمهم محمد" كتاب لعالم الفيزياء الفلكية اليهودي الديانة، والأمريكي الجنسية، قدم نظرة مميزة وشاملة حول قائمة تضم أكبر مئة شخصية عظيمة على مر العصور، ويتميز هذا الكتاب بتسليط الضوء على شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم كواحدة من أعظم الشخصيات في التاريخ.

الكتاب يستكشف حياة مائة شخصية عظيمة، بدءًا من القادة الدينيين والفلاسفة والعلماء والفنانين وصولاً إلى الشخصيات السياسية والإنسانية التي تركت بصماتها في مختلف المجالات. وعلى الرغم من تنوع القائمة، يظهر اسم النبي محمد ﷺ بشكل بارز كشخصية تاريخية ذات تأثير عظيم.

الكتاب يقدم تحليلاً عميقًا للسير الذاتية لهؤلاء العظماء، مقارنةً بين مساهماتهم وتأثيرهم على التاريخ والإنسانية. يعتبر هذا الإصدار مرجعًا هامًا يتيح للقارئ فهمًا شاملاً لتاريخ الإنسانية وتأثير الشخصيات البارزة عليه.

يقول مايكل هارت، في كتابه: «لقد اخترت محمداً ﷺ في أول هذه القائمة، ولابد أن يندهش كثيرون لهذا الاختيار، ومعهم الحق في ذلك، ولكن محمداً ﷺ هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقاً على المستويين الديني والدنيوي.. وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات، وأصبح قائداً سياسياً وعسكرياً ودينياً، وبعد 13 قرناً من وفاته، فإن أثر محمد ﷺ لا يزال قوياً متجدّداً».

نشأ في منطقة متخلفة فجعلها مركزًا للحضارة

وأكمل مؤلف الكتاب في مدح النبي الأكرم ﷺ: «أكثر هؤلاء الذين اخترتهم وُلدوا ونشأوا في مراكز حضارية ومن شعوب متحضرة سياسياً وفكرياً، إلا محمداً ﷺ، فهو وُلد سنة 570 ميلادية في مدينة مكة؛ جنوب شبه الجزيرة العربية في منطقة متخلفة من العالم القديم، بعيدة عن مراكز التجارة والحضارة والثقافة والفن».

ويردف: «قبل وفاته بسنتين ونصف السنة، شهد محمد ﷺ الناس يدخلون في دين الله أفواجا ..، ولما تُوفي الرسول ﷺ كان الإسلام قد انتشر في جنوب شبه الجزيرة العربية، وكان البدو من سكان شبه الجزيرة مشهورين بشراستهم في القتال، وكانوا ممزقين أيضاً، رغم أنهم قليلو العدد، ولم تكن لهم قوة أو سطوة العرب في الشمال الذين عاشوا على الأرض المزروعة، ولكن الرسول ﷺ استطاع، لأول مرة، في التاريخ، أن يوحّد بينهم وأن يملأهم بالإيمان وأن يهديهم جميعاً بالدعوة إلى الإله الواحد، ولذلك استطاعت جيوش المسلمين الصغيرة المؤمنة أن تقوم بأعظم غزوات عرفتها البشرية فاتسعت الأرض تحت أقدام المسلمين من شمال شبه الجزيرة العربية وشملت الإمبراطورية الفارسية على عهد الساسانيين إلى الشمال الغربي واكتسحت بيزنطة والإمبراطورية الرومانية الشرقية».

أضخم إمبراطورية في التاريخ

تناول مايكل هارت في الكتاب تاريخ الفتوحات الإسلامية وتأسيس الإمبراطورية الإسلامية معلقًا: «استطاع هؤلاء البدو المؤمنون بالله وكتابه ورسوله، أن يقيموا إمبراطورية واسعة ممتدة من حدود الهند حتى المحيط الأطلسي، وهي أعظم إمبراطورية أقيمت في التاريخ حتى اليوم، وفي كل مرة تكتسح هذه القوات بلداً، فإنها تنشر الإسلام بين الناس».

يتناول الكتاب قائمة مميزة تضم مائة شخصية تاريخية عظيمة، ويبرز إسهاماتهم وتأثيرهم في مختلف المجالات. ومن بين هؤلاء العظماء، يحتل النبي محمد مكانة خاصة كواحد من أعظم الشخصيات التي سطرت تاريخ البشرية.

الكتاب يقدم رؤية متنوعة حول الإسهامات الفريدة التي قدمها النبي محمد في العلوم، والأخلاق، والقيادة، والتسامح. كما يسلط الضوء على مبادئه الإنسانية والروحانية التي أثرت في حياة المسلمين وأيضًا على المجتمعات البشرية بشكل عام.

يعد هذا الكتاب إضافة قيمة إلى المكتبة الثقافية، حيث يقدم رؤية موضوعية وشاملة حول تأثير الشخصيات التاريخية الكبيرة، ويشجع القارئ على فهم أعظمهم بما في ذلك محمد صلى الله عليه وسلم، والاستفادة من دروس تجاربهم الحياتية.

يسلط الضوء على مسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كواحد من أعظم الشخصيات في التاريخ. الكتاب، الذي يأتي في سياق الاحتفال بالتراث والشخصيات الرائدة، يستعرض حياة النبي محمد وإسهاماته الكبيرة.

يتناول الكتاب قصص العظماء من مختلف العصور والمجالات، ولكن يخصص فصلاً خاصًا لشرح تفاصيل حياة النبي محمد. يستعرض الكتاب الأخلاقيات والقيم التي نقلها النبي خلال حياته، وكيف أثرت تلك القيم في تشكيل الشخصيات والمجتمعات.

المؤلف، الذي يعتبر الكتاب محطة مهمة في الفهم الصحيح للإسلام وحضارته، يسعى من خلاله إلى تقديم صورة حقيقية عن النبي محمد، بعيدًا عن التشويهات النمطية التي قد تظهر في بعض السياقات الإعلامية.

طبع من الكتاب ملايين النسخ في 15 لغة، ومنها الترجمة العربية التي قام بها الكاتب المصري الراحل أنيس منصور؛ ونشر الكتاب في العربية بعنوان "العظماء مائة وأعظمهم محمد"

"العظماء: مائة أعظمهم محمد" يعتبر إضافة قيمة للمكتبات، حيث يقوم بفتح نافذة على تراث إنساني هام، ويعزز فهم القارئ للقيم الروحية والأخلاق التي تعتبر أساسية في حياة النبي محمد وتأثيرها العظيم على التاريخ والحضارة.