المشهد اليمني
الثلاثاء 28 مايو 2024 08:03 صـ 20 ذو القعدة 1445 هـ
المشهد اليمني رئيس التحريرعبد الرحمن البيل
استعدادات الأمة الإسلامية للعشر الأوائل من ذي الحجة وفضل الأعمال فيها برشلونة تودع تشافي: أسطورةٌ تبحث عن تحديات جديدة وآفاقٍ أوسع احذر منها ان كنت مقيم في السعودية ...عقوبة تأخر المستقدم للسعودية في الإبلاغ عن مغادرة من استقدمهم بالوقت المحدد ”هل تحول الحوثيون إلى داعش المذهب الزيدي؟ قيادي حوثي يوضح” فضيحة مدوية لرئيس الحوثيين ”مهدي المشاط” يفجرها عضو قيادي باللجنة الثورية: هذه قصتنا معه! (فيديو) الإعلان عن تسعيرة جديدة للبنزين في عدن(السعر الجديد) ”منتقدا أداء السلطات السياسية في اليمن”...البيض : الوضع كارثي في اليمن ويتجاوز الحدود السياسية والإنسانية الكشف عن تفاصيل صفقة تجري خلف الكواليس بين حزب الله وإسرائيل.. ما هو الثمن؟ الحوثيون يعتدون على مصلى العيد في إب ويحولونه لمنزل لأحد أقاربهم كلمة تاريخية قوية لرئيس البرلمان ”البركاني” عن الدعم الأمريكي لإسرائيل وما ترتكبه من إبادة جماعية في غزة (فيديو) خمسة ملايين ريال ولم ترَ النور: قصة معلمة يمنية في سجون الحوثيين ازدياد عمليات الاحتيال الهاتفي على اليمنيين: ضحايا يطمعون بالثراء السهل فيسقطون في فخ النصب

غزة ــ وهزيمة العالم

فائز النظاري
فائز النظاري

في غزة افلس العالم قيميا وانسانيا وتأكلت قوانينه ومؤسساته التي تدعي الإنسانية بينما افلس قادة العرب انتماء للمستقبل وللمقدسات.

إن إيقاف عجلة التاريخ والتنمية باحتراف من قبل الزعماء العرب بتتبع خطوات المستعمر اوصلت البلدان العربية انها تعجز عن الصمود يوما واحدا امام المستعمر او أدواته ليصبح شبح الجوع يتجول بحرية وثقة في شوارع أوطانهم الترابية بل أن المؤسسات بشكل عام أصبحت مفرغه تماما من محتواها فنجد صمتا في لحظات الكلام ورقصا يوم العزاء وهزائم امام السفهاء هؤلاء كوارث سياسية بإمتياز.

الحكام العرب ليسوا عملاء فقط لكنهم أكثر من ذلك يدفعون بغباء فواتير تغير وهمية تتنافى تماما مع منطق السماء في جميع مستويات الحياة ليثبتوا للمغفلين أن هناك قراءت أخرى للتاريخ والسلوك الإنساني فصنعوا ملحدين ورقاصين ومثليين ومترددين وشذاذ آفاق ليجهضوا ميلاد مستقبل الأمة، لقد ظهر افلاسهم بشكل واضح وجلي على صفحات أجساد أطفال ونساء غزة واثبتت الأدلة أن أول عقبه أمام انتصار الأمة وتقدمها يجب التخلص منها هي هؤلاء الحكام.

غزة هزمت العالم انسانيا واخلاقيا وهزمت العرب تنمويا وعقائديا وكتبت بدمها دروس الحرية والنضال والمستقبل القادم للدولة الحقيقية المنشودة، وبمفردها فقط تنتصر للقيم الإنسانية والعادلة والحرية لم تقبل ان يشاركها عميل أو مشبوه أو صاحب عقيدة مشروخة أكثر من شهر تواجه العالم الصليبي والصهيوني والمنافقين وصمت العالم اجمع وذلك بصمود شعب روحه الصافية تنظر بثقة تامة نحو السماء وشجاعة جيش عظيم بسطت وتجذرت قوته وارادته بشرف الانتماء والتضحية فوق تراب الأنبياء.